١٥ أَيلول..يوم الْغَضَبْ ألْمُقَدَّسْ

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة     إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المُسْتَقِلْ ” في...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة


    إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المُسْتَقِلْ ” في الشتات – إتحاد الشَّرعية والصمود والمقاومة ورابطة أبناء القدس في الشتات ، يباركان ويُهَنِّآن شعبنا العربي الفلسطيني المناضل الصَّامد المقاوم الأصيل بقرار تشكيل الْقيادة المُوَحَّدَة للمقاومة الشعبية وإعلانها إنطلاقة المقاومة الشعبية الشاملة ، التي ستَتصاعد وسَتَتَطَوَّرُ إلى أرقى  أشكالها على أراضي فلسطيننا العربية المحتلّة .

اليوم تتجه كل أنظار العالم بأسره ، أحراره وأشراره ، الأصدقاء والأعداء ، العرب والعجم ، المسلم والمسيحي واليهودي والبوذي والملحد ، على التفاعل والفعل الفلسطيني ، رداً على المؤامرة العنصرية ، اللاأخلاقية واللاإنسانية واللاشرعية التي حبكها ويقودها التحالف الصهيوأمريكي بالتعاون مع الأنظمة العربية والمستعربة الرجعية الدكتاتورية الفِوْداليَّةِ الفاسدة لتصفية القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني، لأنه دَشَّنَ مدرسة النضال والتحرير ومناهضة الإستعمار.

    إنَّ خطوة العار، والخيانة العظمى ، والجريمة الكبرى ، والطعنة الماكرة الغادرة التي قام بها النظامين العميلين الإماراتي والبحريني هي تمهيدية ولتعبيد الطريق أمام أنظمة أجيرة للتطبيع العلني بدلاً من السري مع الكيان الصهيوني العنصري المحتل وبداية للعودة لإحياء مشروع كونداليزا رايس النائم في الأدراج لتأسيس شرق أوسط جديد .

كل المبررات التي يُسَوِّقها الحكام المتسلطون ، لا يمكن أَن تُبَرِّرَ هذه الخيانة العظمى والجريمة النكراء ، لقد ارتكبوا حماقة كبرى ، فاقدة للشرعية .

لنطوي صفحة أوسلو السوداء ونأمل أن تكون رئاسة السلطة والمنظمة وفريقها قد اتَّعظت من فشل مخططها ودبلوماسيتها وقراراتها الفردية،  واقتنعت اليوم بما كنا نحذر منه بالأمس .

معاً وبصدق النيات والكفاح الشعبي الشامل بجميع ألوانه وأشكاله بما فيه المسلح، سنسقط كل المؤامرات والمناورات والتكتلات العدائية، لنعيد لفلسطيننا حريَّتها وبهجتها ، وتلبس زيها الفسيفسائي ، ولنعيد لشعبنا ابتسامته وفرحته وإزالة آلامه ومعاناته ، فالشعب هو صاحب السلطة والقرار .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا .

ما أخِذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة

الخائفون لا يصنعون الحرية

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه