“يجب تحقيق المصالحة” ..مزهر: تأخير مواجهة صفقة القرن واستمرار التطبيع يُثيران علامات استفهام كبرى

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئول فرعها في غزة، جميل مزهر: إن التأخير في ترجمة الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لـ صفقة القرن” بخطوات عملية وميدانية، ضمن استراتيجية وطنية موحدة، يُثير علامات استفهام كبرى. وأكد مزهر خلال مؤتمر “فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة” اليوم الأربعاء، أن هذا...

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئول فرعها في غزة، جميل مزهر: إن التأخير في ترجمة الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لـ صفقة القرن” بخطوات عملية وميدانية، ضمن استراتيجية وطنية موحدة، يُثير علامات استفهام كبرى.

وأكد مزهر خلال مؤتمر “فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة” اليوم الأربعاء، أن هذا التأخير يأتي تزامنًا مع الإصرار على “تشريع ورعاية لقاءات التطبيع مع الصهاينة، وتقطيع الوقت، وصولاً لانتخابات الاحتلال في سياق المضي في خيار التسوية العقيم”.

وأوضح أن العدوان الأمريكي الصهيوني المروج له تحت ما يُسمى صفقة القرن “جاء وليدًا طبيعيًا لمسار التسوية العبثي الذي أضاع الوقت وأهدر الجهد وبدد المقومات، وقَسّم الشعب الفلسطيني، وشرعن للاحتلال تحت ما يُسمى بالمفاوضات فرض الوقائع على الأرض، تهويدًا وقتلًا واستيطانيًا وضمًا واعتقالًا وحصارًا”.

وتساءل مزهر: “هل يعقل أن الرد على مواجهة الصفقة يُترجم بالمزيد من لقاءات التطبيع التي شكّلت طعنة غادرة لموقف الاجماع الوطني، وخيانة صريحة لتضحيات شعبنا؟”.

وشدد على ضرورة إغلاق بوابة التطبيع التي فتحتها “لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، فالتطبيع اليوم أحد أهم وأخطر الأدوات لتطبيق الصفقة المشؤومة، وتمرير إطارها الفكري الأيديولوجي على الأمة”.

وطالب مزهر القضاء الفلسطيني لمطاردة وملاحقة كل من شارك أو من سيشارك، ويرعى اللقاءات التطبيعية، داعيًا الشعب لملاحقة المطبعين ميدانيًا وشعبيًا وقانونيًا. كما ندعو فصائل العمل الوطني والاسلامي والقوى المجتمعية لإدراجهم على قوائم العار.

وأضاف أن إسقاط صفقة القرن “يتطلب إسقاط اتفاق أوسلو والتحلل من التزاماته السياسية والأمنية، وفي مقدمته وقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني”.

كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته في وضع الكيان تحت طائلة القانون الدولي وإلزامه وفق البند السابع على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، التي تستجيب لحق الشعب الفلسطيني في العودة والاستقلال الوطني الناجز.

وبيّن أن طي صفحة الانقسام وتحقيق المصالحة، “يبدأ بمواجهة الصفقة باستراتيجية وطنية جامعة توحد شعبنا، وتعيد بناء مؤسساته على أسس وطنية مقاومة للعدوان الأمريكي الصهيوني”.

وأكد على ضرورة تفعيل المقاومة بكل أشكالها الشعبية والوطنية والكفاحية في برنامج نضالي متوافق عليه، يحقق شراكة ساحات تواجد الشعب الفلسطيني، تجسيداً لشعار وحدة الدم والأرض والمصير في مواجهة إجراءات الاحتلال على الأرض.

كما أكد ضرورة تعزيز البعد القومي والأممي في بناء العلاقات مع القوى والشعوب والتجمعات التي تناهض الامبريالية والصهيونية وتؤيد نضال الشعب، بما يعزز الحركة الشعبية العربية، ولجان التضامن الأممية المناهضة للتطبيع والرافضة لصفقة القرن.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه