وعد بلفور البدايه- سايس- بيكو الوصايه- وصفقة القرن النهايه – حلقات المؤامره الكبرى

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه   يُعَدُ وعد بلفور ويُعْتَبَرُ أم الجرائم وأبشع وأحْقَرُ جريمة ارتكبتها واقترفتها بريطانيا ...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

 

يُعَدُ وعد بلفور ويُعْتَبَرُ أم الجرائم وأبشع وأحْقَرُ جريمة ارتكبتها واقترفتها بريطانيا  ( الإنجليز )  الإمبريالية الإستعمارية الشيطانية بالتحالف مع الحركة الصهيونية اليهودية العنصرية العالميه ضِدَّ البشرية والإنسانية والعداله .

بريطانيا الثعلبية الإمبريالية البرجوازية الإستعمارية المجرمه ،  قائدة محور الشر التي تَعَدَّتْ على مَرِّ تاريخها الأسود على سيادة الشعوب والدول ، واسْتعمرتها واستغلت كل ثرواتها واستنفزت قدراتها الماليه، وطبقت في جميع البلاد التي استعمرتها سياسة فرِّقْ تسد ، وأثارت  الخلافات الدينية والعرقية بين شعوبها .

بريطانيا الإستعمارية الإجراميه هي التي  قامت بمساعدة  الهجرة اليهودية إلى فلسطين منذ عام ١٨٨٢ وبالتحديد عندما اشتدَّت الحملة ضد الساميه  في أوروبا وهي التي التي تغاضت عن تسريب وتهريب الصهاينة اليهود إلى فلسطين العربيه وهي التي سَهَّلَتْ ودعمت المنظمات الصهيونية اليهوديه والشركات العقارية كمنظمة فلسطين للإستيطان اليهودي والشركة الفلسطينية لتنمية الأراضي والصندوق القومي اليهودي وهي التي نسجت وحاكت الشبكة العنكابوتيه التآمُرِيَّه على بلاد الشام مع حليفتها فرنسا العنصرية  الدموية ، واقْتَسَمَتا الغنيمة فيما بينهما بعد هزيمتهم شَرَّ هزيمة للأتراك العثمانيين الذين حكموا الأمة العربية  لخمسة قرون طوال ، وعمموا فيها الجهل والتخلف الحضاري والعلمي والثقافي، وَوَقَّع الطرفان المنتصران إتفاقية سايس- بيكو التي مزقوا فيها الوحدة الجغرافية والسُكانيه لبلاد الشام وألصقوا على جباه شعوبها طوابع الجنسية والهوية الجديده ” سوري ولبناني تحت الحكم الفرنسي وأردني وفلسطيني تحت الإنتداب البريطاني ” ، لقد اختارت بريطانيا الماكرة رأس الأفعى ، شرق الأردن وفلسطين لتنفيذ وعدها وتعهدها لقادة اللوبي الصهيوني اليهودي العالمي الرأسمالي بإنشاء  دولة يهودية  صهيونية على أرض فلسطين العربية التاريخيه .

( أرض الميعاد كما يَدَّعون )   .

  أمَّا فرنسا الإستعمارية العنصرية الدموية النابليونيه ، التي أراقت دماء مليون شهيد عربي جزائري إبان حكمها للمغرب العربي وعَمِلت على تغيير اللغة العربيه باللغة الفرنسيه ونشر ثقافتها ،كان لها الدور الأخطر  في تأسيس هذا الكيان الصهيوني السرطاني ، حيث قام القزم  نابليون حين دخل أرض الكنانه العربيه ، بتوجيه نداء إلى اليهود الصهاينة في العالم إلى الهجرة لفلسطين العربية والقتال لاستعادة أرض الميعاد وإنشاء دولتهم اليهودية القوميه ، وأن فرنسا ستساعدهم وستدعمهم في تحقيق حلمهم وهذا ما تَمَّ فعلاً.

هذه لمحةٌ عابرةً وتذكيريَّه عن الحلقتين الأولى والتانيه ، اللتان تم تنفيذهما ، ونأتي اليوم للتحدث عن الحلقة الأخيرة من المؤامره  وهي أخطر الحلقات ونهايتها لأنها تتعلق بإنهاء القضية وتصفيتها وطنا وشعبا وهي  ( صفقة القرن ) والتي يقودها الطاغي العنصري المجرم  دونالد ترامب والصهيونيةً العالمية ودول الشر الحليفة والأنظمة  العربية الرجعية الفاسدة  العميلة الجبانة الخائنه الإرهابيه ،  منها من اعترف بوجود الكيان والآخرون اليوم في دور التطبيع مع الكيان ثم الإعتراف ، يعود ذلك لأن هذه الأنظمةً الدكتاتورية الفاسدة  ترتعد خوفا من شعوبها التي تحكمها بحد السيف وتريد من أمريكا ودولة الكيان حماية عروشها .

لتنفيذ هذه الصفقة تستغل أمريكا المتصهينة والتي تخضع لضغوط اللوبي اليهودي الصهيوني الأمريكي الرأسمالي الذي يتحكَّم بإلإقتصاد الأمريكي ومعها الدول الحليفه ،  الوضع العربي المتشرذم المنقسم على نفسه ، والحالة المأساويه الفلسطينية ،  ألتي تتخبط بين أمواج وأعاصير الخلافات والنزاعات والإنقسامات والملاغات والصراع على السلطه ، عوامل مُزَلْزِلَهْ صدًّعت البيت الفلسطيني وألهت الفصائل عن المقاومه ، وأصابت بالإحباط جزء هام من الشعب الفلسطيني في داخل الوطن والشتات وتركت شعبنا في قطاع غزه الذي ينزف دما ودموعا وجوعا كل يوم ، ولكن ورغم كل ظروفه مستمر في صموده ومقاومته للإحتلال ومسيرات العوده .

إنَّ السلاح الوحيد لمقاومة صفقة القرن وإفشالها هو التصدي والتحدي لها بالوحدة الوطنيه الجادة والصادقه ورص الصفوف والقول معاً لا وثم لا وبعدد شعبنا العظيم المتواجد في هذا الكوكب لا . علينا جميعا في هذه الظروف التي يقرر فيها أعداء أمتنا مصير حاضرنا ومستقبل أبناؤنا وأحفادنا أن نتعالى عن كل ما فَرَّقَنا ونَتَّحِدُ ونوَحِدُ كل جهودنا لمواجهةً المكيدة وتوجيه صفعة قاتلة للصفقه القابلة.

 لنتخذ ما جاء من لاءات في خطاب الزئيس محمود عباس في اجتماع اللجنة المركزية على محمل الجد ، فهي من لاءات شعبنا ومطالبه ، عباس الذي نعترف جميعنا به رئيساً للسلطة ورئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينيه رغم أننا من المعارضين الأشداء لسياسته السابقة والحاليه  وما زلنا ،  وكذلك يعترف به الغرب والشرق رئيساً .

إنَّ الأمم العريقه ترتقي عن خلافاتها الثانويه من أجل  قضاياها الرئيسيه ، خاصةً التي تتعلق بمصير وجودها أو تهديد حدودها ، إنَّ التطورات والأحداث على  الساحة الفلسطينيه بصورة خاصه والعربية والإسلاميه بصورة  عامه تستدعي منا اليقظة والوحدة الوطنية العاجله أمام تطورات غير معهوده ، وعلينا  جميعا أن ندرك تماما أنَّ قضايانا الوطنية والقومية والإجتماعية والإقتصادية تعيش نقطة تحول خطيره .

 إنَّ صفقة القرن ومخططها الإجرامي العنصري ليست فقط لتصفية القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الصهيونية اليهودية القوميه على أرض فلسطين العربية التاريخية المحتله وإنهاء وجود الشعب الفلسطيني  بتشتيته وتوطينه في دول العالم ومنحه الجنسيات المختلفه بعد توقيعه صك التنازل عن العوده  ،  وإنما أيضا  إيذاناً بإطلاق رصاصة الإنطلاق لتنفيذ مشروع  المخطط الصهيوني من النيل إلى الفرات وما بعدهما .

بالوحدة الوطنية الصادقة ، فقط بها ،نعود بمسك زمام الأمور وبها فقط أيضا  نهزم إتفاقية التحالف الصهيوأمريكي السعودي الوهابي والخليجي المسماة “صفقة القرن “ . وبها ندعم إنتصار سوريه الصمود والشموخ العربي وإستعادة وحدة بلاد الشام .

  تحية عربية فلسطينية إلى كل القيادات الفصائلية المقاومه والسياسية والحزبيه والنقابيه والإتحادات والفعاليات ونوجه إليها نداء الوحدة الوطنية العاجل وتحمل المسؤولية في إنهاء الإنقسام وتضميد الجراح الفلسطيني .

رئاسة الأمانه العامه – برشلونه

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه