ورشة بوخارست – قفزة عِمْيانْ..بقلم أحمد دغلس

من اسطنبول الغازية إلى بوخارست المُتردٍدة تسير ” مصائر ” الجاليات الفلسطينية في أوروبا التي بعد انتهاء مؤتمرها في روما في نهاية العام الماضي ، إذ زاد الوضع تعقيدا...

من اسطنبول الغازية إلى بوخارست المُتردٍدة تسير ” مصائر ” الجاليات الفلسطينية في أوروبا التي بعد انتهاء مؤتمرها في روما في نهاية العام الماضي ، إذ زاد الوضع تعقيدا بين الجاليات الفلسطينية والفلسطينيين بعد أن طافت الكلمات الساقطة البذيئة والتهديدات بالتصفية من أطراف غريبة عن ثقافة الاختلاف في الشأن الفلسطيني في أوروبا لتتعدى الأحياء وصولا الى الراحلين الأموات والتهديد “بإشباع البط ” باللحم الفلسطيني في أوروبا …؟!

دائرة المغتربين لمنظمة التحرير الفلسطينية بالأخ نبيل شعث التي واصلت عمل دائرة المغتربين برئاسة الرفيق تيسير خالد سابقا ، لم تكن على مستوى المعلومة وبيان الخارطة الفلسطينية لفلسطينيي أوروبا مما لها وما عليها ، إذ أنها تولت المهمة دون ادني أي خبرة في تاريخ هم فلسطينيي الجاليات الفلسطينية في أوروبا وعملها وتركيباتها المعقدة التي تعاني ألانقسام منذ مؤتمر فيينا في 29 -31 ايار / مايو 2009 الذي قسم ظهر البعير …، إذ أننا بعد جهد سنوات عجاف طويلة استطعنا تلطيف الأجواء في تمرير توحيد معظم الجاليات الفلسطينية في الإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا وكان ما كان من بعض النجاحات الواعدة ليأتي مؤتمر روما في نوفمبر عام 2018 لاتحاد عام الجاليات الفلسطينية في اوروبا ليفرق ويقضي عما سلف …؟! ومن ثم الآن تلحقه ورشة بوخارست في 17 من شهر نوفمبر لعام 2019 ليعمق الانشقاقات بين الجاليات ومؤسسيها وشخوص الحركة الوطنية الفلسطينية في أوروبا التي ( قد ) تكون وصلة في إدارة الظهر للعمل الفلسطيني في أوروبا إذ ان فلسطينيي أوروبا مواطنين أوروبيين لا تستطيع دائرة المغتربين إلا ان تكون ( شريكا ) على أكثر تقدير مما يجعل من ورشة بوخارست الشهر القادم ( قفزة عمياء ) ضارة في تنظيم العمل الفلسطيني في أوروبا ذات بعد لا يُحسد عقباه لعمق تخبط الدعوات والشخوص والمراسلات والمقاطعات والحرد وأهل ذات الصلة لينتظر تدخل ألأخ السيد الرئيس ابو مازن للحد من ألانقسامات المتوالدة تبعا لقفزة عمى ورشة بوخارست لدائرة المغتربين .

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه