“هيئة العمل الفلسطيني” في لبنان تدعو لوحدة الجهود لاسقاط مخرجات ورشة البحرين

دانت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، جميع الدول التي شاركت بورشة المنامة الاقتصادية التآمرية على الشعب الفلسطيني، وبالذات مملكة البحرين التي عقدت المؤامرة على أراضيها وقالت إن “هذه...

دانت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، جميع الدول التي شاركت بورشة المنامة الاقتصادية التآمرية على الشعب الفلسطيني، وبالذات مملكة البحرين التي عقدت المؤامرة على أراضيها وقالت إن “هذه الخطوة التي أقدم عليها نظام المملكة تأتي في إطار التماهي مع الإدارة الامريكية المتصهينة لتسويق وتمرير ما يسمى بصفقة القرن”. وحيّت الهيئة جميع الدول والهيئات والمؤسسات والشخصيات التي دانت ورفضت الورشة والمشاركة فيها، ومنها لبنان، وخاصة موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يتفرد بالتمايز في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. كما حيّت جميع الشعوب العربية التي خرجت إلى الشوارع للتظاهر تعبيراً عن رفضها وإدانتها لهذه الورشة، والتي أكدت بهذا الحراك العظيم الذي عم مختلف العواصم العربية والاسلامية أن القضية الفلسطينية مازالت قضيتها المركزية والتي لن تتخلى عنها رغم سياسة معظم حكوماتها التي تلهث وراء التطبيع مع العدو الصهيوني لنيل الرضى الأمريكي. وثمّنت هيئة العمل وحدة الموقف الفلسطيني الغير مسبوق الذي تجلى بالرفض القاطع لورشة المنامة، وكان له الفضل في عزلها وتعريتها وتعرية كل الحكومات والمؤسسات والشخصيات التي شاركت بها، ووضعتها في موقع محرج ومدان أمام شعوبها. في هذا السياق، حيت هيئة العمل الفلسطيني المشترك شعبنا بجميع فئاته الاجتماعية داخل الوطن وخارجه الذي هب هبة رجل واحد تعبيراً عن رفضه لما اطلق على تسميته بـ “صفقة القرن”، وكل مندرجاتها بما فيها ورشة المنامة. ودعت هيئة العمل الفلسطيني المشترك إلى توحيد الجهود لاسقاط مخرجات ورشة المنامة، وعدم السماح بتمريرها تحت أي من العناوين وخاصة الإنسانية والاقتصادية التي يستخدمونها في محاولة لاستمالة جماهير شعبنا التي ترزح تحت وطأة الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تعيشها بسبب سياسة العدو الصهيوني. وقالت إن هذه الظروف “يهدف من خلالها العدو إلى كسر إرادة وصمود شعبنا ومحاولة إخضاعة لرغباته وطموحاته في تأبيد احتلاله للاراضي الفلسطينية،وخاصة في قطاع غزة الذي ينفذ بحقه حصار محكم مما حول حياة اهلنا فيه إلى جحيم”. وأكدت جميع المكونات السياسية الوطنية والاسلامية لهيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، على تمسكها بالعمل الفلسطيني المشترك وتطويره وتعزيزه، بما يضمن حفظ مخيماتنا وتجمعاتنا الفلسطينية، واستقرار وضعها المني، وحفظ العلاقة مع الجوار اللبناني. كما ثمنت إطلاق الحوار اللبناني الفلسطيني المتعلق بقضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ودعت إلى أن ينتج عن هذا الحوار نتائج عملية تفضي إلى إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين ليتمكنوا من العيش بكرامة.

وابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه