نقلا عن وكالات :المجلس العسكري الانتقالي في السودان يؤكد انه لن يسلم عمر البشير الى “الخارج” ويعلن أن الحكومة المقبلة ستكون “مدنية” ومفتوحة للحوار مع كل الكيانات السياسية

أعلن عضو في المجلس العسكري الذي تشكل بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في السودان الجمعة، أن الحكومة المقبلة ستكون “حكومة مدنية”. وقال الفريق أول ركن عمر زين العابدين رئيس...
A Sudanese boy holds a sign reading in Arabic reading : "dont steal our revolution" as protesters gather in the streets of Khartoum and continue to rally demanding a civilian body to lead the transition to democracy one day after a military council took control of the country, on April 12, 2019. - Sudanese protesters angry that army commanders have taken control after removing veteran president Omar al-Bashir in a palace coup defied a night-time curfew to keep up four months of mass demonstrations today. (Photo by - / AFP)

أعلن عضو في المجلس العسكري الذي تشكل بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في السودان الجمعة، أن الحكومة المقبلة ستكون “حكومة مدنية”.

وقال الفريق أول ركن عمر زين العابدين رئيس اللجنة العسكرية السياسية في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم أن الحكومة المقبلة ستكون “حكومة مدنية” مؤكدا العزم على “إجراء حوار مع كل الكيانات السياسية”، كما أعلن أنه لن يسلم الرئيس عمر البشير الى “الخارج”.

وردا على سؤال حول ما اذا كان المجلس العسكري سيسلم البشير الى المحكمة الجنائية الدولية، قال عضو هذا المجلس الفريق ركن أول عمر زين العابدين في مؤتمر صحافي عقده الجمعة في الخرطوم “نحن كمجلس عسكري لن نسلم الرئيس في فترتنا الى الخارج”.

وذكر الفريق أول عمر زين العابدين، رئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي في السودان اليوم الجمعة، أن المجلس ليس طامعا في السلطة.

وأضاف أن الأزمة في البلاد كانت تتطلب حلولاً شاملة، والحلول تعتمد على مطالب المحتجين في الشارع، مشدداً: “لسنا طامعين في السلطة”.

وأكد أن الرئيس البشير تم التحفظ عليه، وأن القضاء سيحاكم كل المتورطين في قتل المتظاهرين.

وأضاف: “مهمتنا الأساسية الحفاظ على أمن البلاد ولن نسمح بأي محاولة عبث”.

وذكر “مستعدون لتقصير المرحلة الانتقالية وفق الظروف الأمنية والسياسية”، مشددا على أن المجلس سيحاكم “كل فاسد أيا كان”.

وقال إن “هدفنا حماية مطالب المحتجين ونحن جزء من مطالبهم”، مشيراً إلى أن اللجنة الأمنية تضم قادةالشرطة والأمن وقوات الدعم السريع.

واستطرد زين العابدين: “لم نأت بحلول ولكن نطلب الحلول من الشعب والقوى السياسية”، مشيراً إلى أن المجلس العسكري سيبدأ اليوم حواره مع القوى السياسية، كما أن المجلس يدعو إلى الحوار والتوافق لتنظيم العمل السياسي.

وأكد أن المجلس لن يتدخل بالحكومة المدنية وتشكيلتها ولن يقصي أي حزب حتى حزب المؤتمر الوطني الحاكم السابق. وأوضح أن “وزيرا الدفاع والداخلية سيكونان فقط من مؤسساتنا”، مضيفاً أن الإعلان عن أعضاء المجلس رهن التشاور.

وقال إن المجلس العسكري لا يملك الحلول الفورية للوضع الاقتصادي “ولكن سنعمل على ذلك”، بحسب تعبيره، مضيفاً: “نحن أبناء “سوار الذهب.. وسنسلم السلطة لحكومة منتخبة”.

وأضاف زين العابدين: “ندير حواراً لإخراج السودان من الأزمة.. نريد خلق مناخ لإدارة الحوار بصورة سليمة”.

ووقال إنه إذا “طُلب منا رفع تعطيل الدستور سنفعل ذلك”، وأن إعلان حالة الطوارئ هي التي تسببت بتعطّيل الدستور.

وقال رئيس اللجنة السياسية إن المجلس سيبدأ اتصالاته الخارجية بلقاء سفراء كافة الدول، مشيراً إلى أن المجلس سيتواصل خارجيا لفك الحصار عن السودان.

وشدد على أن مدير جهاز الأمن كان من قادة هذا التغيير، مؤكداً أن قوات الدعم السريع قوى منضبطة، مضيفاً: “الشعب المتظاهر داعم لنا ونستجيب له”.

كان وزير الدفاع السوداني الفريق أول عوض بن عوف أعلن في بيان متلفز، أمس الخميس “اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه في مكان آمن”.

وتضمنت البيان تشكيل “مجلس عسكري انتقالي” يتولى إدارة الحكم لمدة عامين، وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، وفرض حظر للتجوال لمدة شهر من العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحا” وأغلاق المجال الجوي والحدود .

وأدى بن عوف اليمين أمس الخميس كرئيس للمجلس العسكري.

رأي اليوم

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه