نعم للجمهورية الإسلامية وألف لا للمملكة الوَّهابِيَّه والمشيخات الخليجيه..بقلم د. راضي الشعيبي

         بناءاً على الشعور الوطني والقومي ، والإحساس الديني ، والواقع السياسي العربي المتخاذل والمتصهين ، والإقليمي المتدهور ، والدَّوْلِيْ المضاد والمعادي لحقوقنا وثوابتنا الوطنية والقوميه العربيه ولِتَطَلُعاتِ وآمال...

         بناءاً على الشعور الوطني والقومي ، والإحساس الديني ، والواقع السياسي العربي المتخاذل والمتصهين ، والإقليمي المتدهور ، والدَّوْلِيْ المضاد والمعادي لحقوقنا وثوابتنا الوطنية والقوميه العربيه ولِتَطَلُعاتِ وآمال أُمَّتَيْنا ألعربية والإسلاميه في تحرير فلسطيننا العربية التاريخيه ومقدساتنا المسيحية والإسلاميه من بساطير وهيمنة وبلطجة وغطرسة الجيش المحتل الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي ، والعيش المشترك بأمن وأمان واستقرار  ، تحت مِظَلَّةِ الديموقراطية الحقه بجميع جوانحها الإجتماعية والسياسة والإقتصادية وحرية الرأي والعقيدة والعدالة والمساواه .

 ونظراً للمواقف العدائية المستمرة ظلماً وبهتاناً للولايات المتحدة الإرهابية وحلفائها في محور الشر من بريطانيين وفرنسيين ودول تدور في فلكهم ضد الأمة العربية وقضاياها العادله ، ودعمهم التام لدولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري ، السياسي والدبلوماسي والعسكري والإقتصادي والتسليحي ، وتأييدها للأنظمة العربية الرجعية الدكتاتورية الفاشية  الفاسدة ، الظالمة الطاغية الباغية الخائنة من ملوك وأمراء ومشايخ ، التي أدارت ظهرها لكل القضايا والمصالح العربية والإسلامية ،  واحتضنت قادة الإرهاب والإجرام الصهاينة اليهود وعانقتهم ، ورفعت رايات وأعلام دولة الكيان الصهيوني اليهودي المحتل في قلب بعض العواصم العربية متحدية الشعور الوطني والقومي العربي  والإسلامي  لشعوبها  ، وفتحت حدودها على مصراعيها لسياحة  المستوطنين الصهاينة اليهود وحَوَّلتها إلى سوق تجارية رائجة لصناعاته ،  ومرتعا وممراً ومقراً لأجهزته المخابراتية والإستخباراتية والجاسوسيَّه،

أنظمة دكتاتورية رجعية فاسدة  وجبانه ، تقوم بالتطبيع مع العدو الصهيوني المحتل لحمايتها خشية من نقمة شعوبها . بينما يسفك الدم العربي الفلسطيني في قطاع غزه ، ويقصف بصواريخ الحقد ، وتشارك فعليا وعملياً في الحرب الكونية على قلب الأمة العربية ونبضها سوريه الشموخ واليمن العربي الصامد والمقاوم وليبيا ، يَعْزِف السلام الموسيقي للكيان الصهيوني في المشيخات الخليجية ابتهاجا بإستقبال وزيرة الثقافة والرياضة في أبو ظبي والفرق الرياضية الإسرائيلية في الإمارات .

تتحدث وسائل الإعلام الصهيوأمريكية والأوروبية المأجوره والعربية العميله عن معاداة الساميه والتعاطف معها ، ولكنها لا تتحدث عن معاداة الإنسانية والجرائم البربرية والوحشية التي تقوم بها دولة الكيان الصهيوني الإرهابي في قطاع غزه ومملكة الإرهاب الوهابي والإماراتي في اليمن وتمويل الإرهاب الداعشي العالمي .

لهذه الأسباب نقول لا وألف لا للمملكة الوهابيه التي يحكمها اليوم المجرم أبو منشار  وللمشيخات  الخليجيه التي يحكمها قبيح الوجه المجرم محمد بن زايد .

نقول نعم ومليون نعم للجمهورية الإسلاميه الإيرانيه ونحييها  قيادة وشعباً لمواقفها الوطنية الصادقة المُشَرِّفه ، التي تقود محور  المقاومة والصمود ودعمها للمقاومة الفلسطينيه لتحرير الوطن السليب  فلسطين العربية التاريخيه وعاصمتها القدس الشريف ، ودعمها الثابت لسورية العروبة والإباء ، في صمودها الأسطوري البطولي وهزيمتها للغزاة الطغاة من مرتزقة المملكه الوهابيه والإماراتية الداعشيه والنصرة المجرمة الملحدة ، واختراقها للحصار الحديدي الذي فرضته عليها دول محور الشر الصهيوأمريكية والأوروبية والأنظمة الرجعية المستعربة الخائنة والعميلة والأجيره الفاسدة والعفنه . نعم ومليون نعم للجمهورية الإسلامية الإيرانيه وثورتها وقادتها وشعبها الشقيق ” المسلم أخو المسلم ” التي قامت بأول عمل لها هو إنزال علم الكيان الصهيوني اليهودي المحتل من على مبنى سفارتها في عهد العميل الشاه الفاسد ورفع علم فلسطين عالياً خفاقاً  ذروة الوطنية .

  نعم ومليون نعم للجمهورية الإسلامية الإيرانيه وتحية ومليون تحيه لقادتها العظماء وشعبها الشقيق الأصيل .

د. راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه