نداء ورجاء

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة الرعب والرهبة والعزلة والمرض والجوع والموت، هم بداية حصاد وإنتاج...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة


الرعب والرهبة والعزلة والمرض والجوع والموت، هم بداية حصاد وإنتاج الهجوم المفاجئ لعدو خفي عتي لدود، لا يعرف ولا يتعرف على هوية أو جنسية ولا على طائفة أو مذهب وحدود. لا يُفَرِّقُ بين بيضٍ وسودٍ، أو غني وفقير، بين سيدٍ وعبدْ ، وبين حاكم ومحكوم، لا يَفْهَمُ ولا يُقَدِّرُ ولا يُقَيِّمُ معنى الثقافات والديانات والحضارات،  رَكِبَ بساط الريح ليعصف بأشباح الموت في الشرق والغرب وجميع الإتجاهات.

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية  ” المستقل ” إتحاد الصمود والمقاومة ومعه كل أحرار العالم والشرفاء، يتَبَنَّى  نداء ورجاء أمتينا العربية والإسلامية في هذه المأساة البشرية ويُوَجِههُ إلى مجلس الأمن الدولي وخاصَّةً لأعضائه الخمسة العظام، وإلى الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ومنظَّمات حقوق الإنسان والأمومة والطفولة والبيئة، وكل البرلمانيين الأحرار في العالم والأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمهنية، ووسائل الإعلام المستقلة الحرة، والكتاب والأدباء، ورجال القضاء، العمل معاً لوقف الإرهاب الإقتصادي ورفع الحصار الجائر الظالم البربري الذي تمارسه الولايات المتحدة الإمريكية وحلفائها وفي طليعتهم الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ومشاركة دول الإتحاد الأوروبي إذعاناً للأوامر الأمريكية على شعوبنا العربية المسالمة في بلاد الشام ( سوريا وفلسطين ) واليمن العربي والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكوبا الإشتراكية وفنزويلا البوليفارية وعلى كل الدول التي لا تحوم في فلكها وتخالفها بالرأي، دفاعاً عن سيادتها واستقلالها وثرواتها. كما نطالب الرئيس الأمريكي الدموي ترامب، ونتنياهو الإرهابي بإغلاق جميع المختبرات البيولوجية ومراكز الأبحاث التي يشرف عليها البنتاغون، ومصانع أسلحة الدمار الشامل الفتاكة من نووية وجرثومية. وتجنيد كل القدرات والكفاءات العلمية البشرية والتقنية والمالية ومراكز الأبحاث لخدمة البشرية والإنسانية وبناء عالم جديد تسوده الرفاهية والرَّخاء والعدالة والمساواة والقيم والشيم، على قاعدة: الكل لخدمة الفرد والفرد لخدمة الكل .

الأمانة العامة

تم ارسال نسخة الى :

 الى مجلس الامن

 مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان

منظمة حقوق الانسان في بريطانيا

منظمة حقوق الانسان في المانيا

المنظمة الاورو متوسطية لحقوق الانسان

معهد حقوق الانسان باقليم كاتالونيا

منظمة العفو الدولية


				
لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه