نداء الواجب والكرامة

         رابطة أبناء القدس في الشتات وإتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومة – يناشدان أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في الوطن المحتل بإشعال ثورة الغضب...

         رابطة أبناء القدس في الشتات وإتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومة – يناشدان أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في الوطن المحتل بإشعال ثورة الغضب والإيمان والجهاد على القوى الأمنية وجيش الكيان الصهيوني اليهودي العنصري وقطعان المستوطنين ذوي ثقافة الحقد والكره والبلطجة والغطرسة لإستباحاتهم المتكررة والممنهجة لحرمات المسجد الأقصى المبارك وإقفال أبواب الدخول إلى المسجد وتعديهم على المصلين ، ومنع المواطنين من القيام بواجباتهم الدينية . كل هذه التعديات المسبقة للمشروع الصهيوني اليهودي بمصادرة المسجد  الأقصى المبارك لإقامة الهيكل المزعوم ،هي لتطبيع الذهن العربي والإسلامي على المصيبة الكبرى القادمة والتي بدأت بتهويد المدينة المقدسة مسيحياً وإسلامياً وعروبياً.

نستنكر وندين بشدة ونشجب بحدَّة ، ونشكوا إلى الله العلي القدير  المواقف التآمرية والخيانية المتحالفة والمتواطئة مع عدو الأمتين العربية والإسلامية لآل سعود الوهابيين التكفيريين محتلي الحرمين الشريفين ومشايخ وأمراء الإمارات وكابوس عُمانْ وملك العمالة والخيانة النصف هاشمي ، كما ندين مواقف تدَّعي أنها إسلامية تقوم اليوم بمحادثات التطبيع والإعتراف بالكيان الصهيوني اليهودي المحتل حسب تصريحات المجرم النازي نتنياهو .

نستصرخ ضمائر القيادات الفصائلية المقاومة والمتمسكة بالثوابت الوطنية الفلسطينية أن تُفَعّل الكفاح المسلح في الميدان ، وأن تثبت قدراتها بالأفعال لا بالأقوال والخطابات الرنانة ، فالعدو جبان لا يفهم إلاَّ لغة القوة ، ومن لا يفعل  ذلك عليه  إغلاق دكاكين الرواتب والمكاسب . كما نطالب بإلحاح القيام بجديَّة وصدق بتحقيق الوحدة الوطنية ،  والقفز والتعالي على الخلافات والنزاعات والإنقسامات وأن نقوم بإجراء حوار المصارحة لإتمام المصالحة . وأن يدوس الجميع على سياسة ” فَرِّقْ تَسُدْ ” . لقد أثبتت كل الأحداث والنكبات والنكسات قول مثلنا العربي الشعبي ” لا يحُكُ جلدك إلاَّ ظُفْرَكْ ” .

تحية إلى دمشق العروبة وقيادة الشموخ وإلى طهران الإسلامية الإيرانية الرافضة للرضوخ .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر بمشيئة الله لنا .

اللجنه السياسية والإعلامية المشتركة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه