مواقف خيانيه..بقلم د. راضي الشعيبي

* الموقف الخياني الفاضح الوقح ، اللاإنساني واللاأخلاقي واللاعربي واللاإسلامي ، لأمير الإجرام والخيانة والعمالة الشِّرِّير محمد بن سلمان المتصهين ، بتصريحاته بالأمس التي يشرع فيها الوجود الكيان الصهيوني...

* الموقف الخياني الفاضح الوقح ، اللاإنساني واللاأخلاقي واللاعربي واللاإسلامي ، لأمير الإجرام والخيانة والعمالة الشِّرِّير محمد بن سلمان المتصهين ، بتصريحاته بالأمس التي يشرع فيها الوجود الكيان الصهيوني اليهودي العنصري على أرض فلسطين العربية التاريخيه وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين متابعا القول : بأن مهلكة أل سعود تتقاسم المصالح مع دولة إسرائيل . إنّ هذا الطائش الأرعن المجرم الذي يرتكب المجازر الوحشية والبربرية في اليمن العربي المسلم بحق الأطفال والنساء والمٌسِنين العزل والمراكز الطبية والمدارس والمساجد وموارد المياه ويتعاون أمنياً مع قادة الإرهاب الصهيوني اليهودي العنصري والولايات المتحدة الأمريكية وقوى الشر العالميه ، ويغدق الأموال العامه الطائلة المسروقة من شعب شبه الجزيرة العربيه لتمويل الإرهاب ، لإشباع غريزة القتل والتعذيب والترويع والتجويع التي تشفي غليله وتسيطر على تفكيره وإحساسه . إن سفاح العصر فاقد القيم والشيم ، لا يمكن أن يكون مشرفا ومسؤولاً عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنوره ، ويجب أن تسند إلى لجنة مؤلفة محايدة من جميع الدول الإسلاميه .
موقف مجلس الأمن المتصهين المنحاز كلية إلى دول التحالف الأمريكي ، الذي حولته مندوبة الولايات المتحدة وممثلتها إلى المجلس الحربي الدولي لتشريع كل الحروب والمؤامرات على الدول العربية السيادية المقاومة التي ترفض الخضوع والخنوع والخشوع لمطالب الولايات المتحدة وغطرستها وبلطجيتها وتقف بحزم وثبات ضد الإحتلال الصهيوني ، ولا تقبل الإعتراف أو الصلح أو التطبيع مع الكيان الصهيوني العدواني المحتل رغم كل الإغراءات والتهديدات من الولايات المتحدة المتصهينه . لقد قام هذا المجلس الحربي الدولي برفض كل قرارات الإدانة لدولة الكيان الصهيوني الإرهابي لإرتكابها المجازر الوحشة بغزة هاشم ، وتعديها الفاضح على حقوق الإنسان. ومنظماته المدنية والرسميه وخير دليل على ذلك ، أنه لم يٌدِنْ ما تقوم به القوات الفاشية النازيه للتحالف السعودي الإيمارتي والسوداني بإرتكاب أبشع المجازر الوحشية والبربرية بحق الشعب العربي اليمني .
الموقف الإرهابي الخياني الدموي لخالد مشعل ، الجاحد والحاقد والفاقد لكل المثل الأخلاقية والإنسانية والشيم العربية ، بندائه إلى أردوغان العثماني ، متوسلا له بالتدخل السريع من أجل إنقاذ المرتزقة الإرهابيين المجرمين القتلة السفله أمثاله ألخوارج في الغوطة الشرقية ، الذين أذاقوا الأمرّين لأهلها ومواطنيها من قتل وتهديد وترهيب وتجويع وهتك الأعراض وسرقة كل ما هو غالٍ ورخيص . لقد أكرمته سوريا العروبة والصمود هو وأعوانه ومرافقيه ، واحتضنته قيادتها وشعبها الكريم المعطاء وحماه ، جيشها العربي حامي الديار ولكنه خان العهد وأنكر الجميل وبصق في الوعاء الذي كان يأكل فيه ويشبع جوعه ، إنه مرتزق حقير لا أكثر .

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه