من هو القس الإمريكي أندرو برونسون

يتسائل الكثير من هو القس الإمريكي أندرو برونسون (ضابط المخابرات) وعن ماهية المعلومات السرية التي في حوزته حتى تُعادي الولايات المتحدة تركيا وتشن عليها حرب إقتصادية من أجله! سنكشف...

يتسائل الكثير من هو القس الإمريكي أندرو برونسون (ضابط المخابرات) وعن ماهية المعلومات السرية التي في حوزته حتى تُعادي الولايات المتحدة تركيا وتشن عليها حرب إقتصادية من أجله! سنكشف عن جانب مهم من هوية الرجل وأسراره من خلال معلومات مؤكدة من مصادر مسؤولة.

▪الضابط برونسون هو ضابط رفيع المستوى – وضيع المنزلة – في القوات الأمريكية الخاصة يرأس خلية استخباراتية في تركيا، حقق نجاحاته في القوات الخاصة الأمريكية فتمت مكافأته في الـ (CIA) من خلال إدخاله إلى تركيا بهوية قس ليقوم بممارسة أعمال استخباراتية وتشكيل خلايا عدائية ضد تركيا.

▪أفراد الخلايا الاستخباراتية التي يرأسها القس دخلوا إلى تركيا بوصفهم أطبّاء ومعلمين لكنهم في الحقيقة كانو ضُبّاط مخابرات، ويبلغ عدد أفراد الخلية المخابراتية التي يقودها القس أكثر من 4 الاف فرد من جنسيات مختلفه ويعتبر
صندوق أسود يحوي أسرار الولايات المتحدة ومخططاتها في المنطقة.

▪رصدت المخابرات التركية فعاليات وانشطة مشبوهة للقس وخلاياه في مدينة شانلي أورفا في مخيمات اللاجئيين وهم يوزعون كتب الانجيل، وكان القس يقوم باختيار عدد من المعتنقين للمسيحية وابتعاثهم الى الولايات المتحده لتلقي التدريبات الاستخبارية.

▪كان للقس مواقف سياسية متعلقة بالاحداث التي تحصل في تركيا منها تأييده لاحداث حديقة تقسيم (غازي) التي اندلعت في 2013 وذلك حسب إفادة الشهود.

▪كشفت الاستخبارات التركية بان القس وخلايا متورطون بالتنسيق بين الولايات المتحدة والارهابيين في شمال سوريا والعراق، وأنهم كانوا يخططون لإقامة دولة كردية مسيحية جنوب وشرق تركيا، وهذه المخططات أجهضها العمل التركي العسكري عبر درع الفرات

▪من ضمن أعمال القس الإستخباراتية التي تم الكشف عنها هو جمع معلومات وبيانات عن العاملين في محطات الوقود وخطوط السكك الحديدية داخل تركيا وايصالها إلى الـ (CIA).

▪نصحت الولايات المتحدة القس بالهروب عقب فشل محاولة الإنقلاب خوفاً عليه من الإعتقال وكشف ما بحوزته من المعلومات، لكن أيادي الأمن والمخابرات التركية استبقت هروبه وقبضت عليه هو وأفراد خليته.

▪ما ورد في السلسلة الماضية من معلومات عن القس الأمريكي (ضابط المخابرات) هي معلومات من مصادر موثوقه، وستكشف باقي الأيام أسرار جديده عن القس الذي يخشى ترامب وحكومته من انكشاف مزيد من فضائح السياسة الخبيثة لأمريكا في المنطقه..

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه