من عشيرة ترعى الغنم إلى مملكة تتحكم بالأمم..عيد النحر للحيوان والإنسان..في الثقافة الوَهّابِية والقراءة الفاشية للدين

     في صرخةٍ من عمق الإيمان والإسلام ، صرخة النداء : لَبَّيْكَ اللهم لبيك ، لبيكَ لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك لبيك ، تَوَجَّهَ مليون...


     في صرخةٍ من عمق الإيمان والإسلام ، صرخة النداء : لَبَّيْكَ اللهم لبيك ، لبيكَ لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك لبيك ، تَوَجَّهَ مليون وبضعُ مئات الآلاف من المسلمين القادرين إلى مكّةَ المُكَرَّمةِ، لقضاء فريضة الحج تحت رقابة أمنية مخابراتية وبوليسية مُشَددة ، بعد أنْ سمَحَتْ أو أذِنت وتَكَرَّمَتْ عليهم سلطات بني سعود الوهابية الطاغية بمنحهم تأشيرة دخول إلى الحجاز المحتل ، بينما تمنع ومنذ سنين عشرات الملايين من العرب المسلمين في بلاد الشام التي بارك الله حولها واليمن وقطر وكل الأحرار في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج بأداء هذه الفريضة التي تُشَكِّل ركناً من الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام :

  * شهادة أن لا إله إلاَّ الله وأنَّ محَمَّداً رسول الله.

  * إقامة الصلاة .

  * إيتاء الزَّكاة .

  * صوم رمضان .                                                          

  * وحج البيت من استطاع إليه سبيلا .

قال رسول الله صلعم : تَعَجَّلوا إلى الحج ، فإنَّ أحَدُكُم لا يدري ما يَتَعَرَّضُ له .

وفي نفس هذه الأيام والحجاج يسْتَعِدون للصعود إلى جبل عرفات ( جبل الرَّحْمةِ ) وإكمال الطقوس الدينية ، بالنفرة إلى المزدلفة وأخذ الجمرات ، ثم النزول إلى مِنى لرجم الشيطان ، ونحر الأضاحي التي يجب أن تتوفر فيها شروط ثلاثة ؛ ١ -أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل   والبقر والغنم  ٢- أن تكون بالغة السن المحدد – في الإبل خمس سنوات – وفي البقر سنتان – وفي الماعز سنة – وفي الضأن نصف سنة  ٣- أن تكون سليمة من العيوب المانعة . وفي نفس الوقت تتعالى دعوات منظَّمات الهيكل    المزعوم الصهيونية اليهودية إلى أعضائها وأنصارها وجماهير المستوطنين ، إلى المشاركة في الإقتحامات الْجماعية للمسجد الأقصى المبارك خلال أيام عيد الأضحى ، وذلك تزامناً مع ذكرى ما يُسَمَّى (خراب الهيكل ) ، وإقامة فعاليات تلمودية في ساحة الحرم ، لربط أطفال المستوطنين وعائلاتهم بأمجاد الهيكل المزعوم .

إنَّ الفكر الوهابي وثقافته مُسْتمد ومقتبس من الفكر اليهودي التلمودي ، لذا يقوم ملك الإستعباد والفساد خائن الحرمين الشريفين وأولى القبلتين وولي عهده ، أمير البلطجة والغطرسة وعرض العضلات ، فاقد الضمير والوازع الأخلاقي والحس الإنساني ، بالتحالف مع قادة الكيان الصهيوني التلمودي والمشاركة والمساهمة في احتلال القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين والصمت الرهيب على استباحة واقتحام قطعان المستوطنين لساحات المسجد الأقصى الذي أسرى منه سيدنا محمد (صلعم ) خاتم الأنبياء إلى السماء  وضم مرتفعات الجولان العربية السورية المحتلة إلى باقي الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة في عام ٤٨ و ٦٧ من القرن الماضي ، والقيام بالوكالة عن قوى دول محور الشر الإستعمارية الصهيوأمريكية والأنجلو فرنسية بشن حرب وحشية وبربرية تدميرية ودموية على دول محور المقاومة ، وممارسة نحر الأضاحي البشرية والتهجير والتنظيف العرقي .

لقد ألغى بني سعود ثقافة جهاد الكفاح وشرَّعوا جهاد النكاح لغوريات الداعشيين الإرهابيين التكفيريين الظلاميين .

       ألله أكبر – الله أكبر على من طغى وتَجَبَّرْ .

       ألله أكبر – ألله أكبر على من ارْتَدَّ وكَفَرْ  .

       ألله أكبر – ألله أكبر على من قتل ودَمَّر .

       ألله أكبر – ألله أكبر على من استعْبَد وتكبر .

 قال الله سبحانه وتعالى : وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين . صدق الله العظيم

لجنة التنسيق المشتركة بين الرابطة والإتحاد

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه