منظمة التحرير الفلسطينية قضية وطن وإرادة شعب

القدس عاصمة فلسطين الأبدية                                                               الجزء الثاني اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة    هي الممثل والمسار الوحيد للشعب العربي...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية                                                               الجزء الثاني

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

   هي الممثل والمسار الوحيد للشعب العربي الفلسطيني في صموده وثورته ونضاله وجهاده ، فلا مسار بديل لها ولا جديد .

يظهر أَنَّ الْحُمَّى الشَّوْكِيَّة، عند الذين يُعانون من انْفِصام الشَّخْصِيَّةِ ، والْقَزَمِيَّةِ الإجتماعيَّةِ والْفِكرية ، وحب الْعَظَمَةِ والذات ، ارتفعَتْ إِلى درجة الغليان ، فأُصيبوا بالْهَذَيان ، وهذا ما يدل عليه البيان والإعلان .

منزلقات وتيارات وروايات ومسارات ، لا تتعدى من كونها خُزَعْبلات وأَضغاث أَوهام وأَحلام ، لِفِئَةٍ انتهازية خفافِشِيّة ، تعيش في المغارات المظَّلْمة ، تفتقد سيرتها الذاتية إلى المؤهلات الوطنية والقومية والإجتماعية والنضالية والأخلاقية والمصداقية ، انقلبت على المبادئ والعقائد ، وقامت بشق الوحدة الوطنية الصادقة والأصيلة ، وزرعت بذور الإنقسامات والتكتلات والخلافات والتحزبات ، منطلقة من سياسة أعداء الوطن والأُمَّة ” فَرِّقْ تَسُدْ ” . لا تمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد للفكر القومي العروبي الوحدوي ،  ولا لثقافة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الوطنية والنضالية ، أحد صمامات الأمان لاستمرار الصمود والمقاومة والكفاح المسلح . ..

وفئة ثانية ، عديمة الذِّمَّة ، تقوم بمهمة وظيفية في الشتات الفلسطيني ، بتنظيم عقد مؤتمرات مختلفة الأسماء وتحت عناوين برّاقة وشعاراتٍ كاذبةٍ ومضللة في أوروبا ، لتصديع جدار الوحدة الفلسطيني ، تابعةً لحركة إسلامية سياسية مُسَلَّحة، تنتسب إلى حزب ديني سياسي عالمي وُلِدَ من رحْمِ الإستعمار الإمبريالي البريطاني ، لِيَقِفَ سَدَّاً في وجه الْمَدْ القومي العربي ، وَلِبَثِّ الخلافات والتَّفْرِقة بين أبناء الشعب العربي الفلسطيني في الوطن والشتات ، اتَّخَذَتْ المساجد أَوْكاراً لها ، ثقافتها في الإتجاه المعاكس للقيم والشيم وتعاليم القرآن الكريم . أَدَبِياتها من أَدبيات نظام الحكم التركي العثماني ، راعي الإرهاب الداعشي الظلامي التكفيري وحاضن الإرهابيين ، ألد أعداء الأمة العربية ، ودول محور المقاومة .

منظمة التحرير الفلسطينية والميثاق القومي

الْيَوْمْ وقد تَمَّ رسمياً والحمد لله ، وكما أَكَّدَ رئيس منظمة التحرير الفلسطينية السيد محمود عباس إِلغاء اتفاقية أوسلو وأَخَواتها كان وإنَّ ، وكل الإتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ، يجب إلغاء المُتَغَيِّرات الجذرية التي أجريت على الميثاق القومي استجابة للإتفاقية ، وشروط الكيان .

لا بديل هناك ولا مسار جديد للمنظمة ، بل يجب فوراً العودة إلى ميثاقها القومي وتفعيله ، وخاصَّةً البنود ٧ – ٨ – ٩ – ١٠ – ١١ – ١٩ التي تَنُصُّ على ما يلي :

  ٧ – الإنتماء الفلسطيني والإرتباط المادي والروحي والتاريخي بفلسطين حقائق ثابتة ، وإِنَّ تنشئة الفرد الفلسطيني تنْشِئَةً عربيةً ثوريةً ، وإتخاذ كافَّةِ وسائل التوعية والتثقيف لتعريف الفرد الفلسطيني بوطنه تعريفاً روحياً ومادياً عميقاً ، وتأْهيله للنضال و الكفاح المسلح والتضحية بماله وحياته لاسترداد وطنه حتى التحرير واجب قومي .

  ٨ – المرحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني هي مرحلة الكفاح الوطني لتحرير فلسطين ، ولذلك فإِنَّ التناقضات بين القوى الوطنية هي من نوع التناقضات الثانوية ، التي يجب أن تتوقف لصالح التناقض الأساسي فيما بين الصهيونية والإستعمار من جهة وبين الشعب العربي  الفلسطيني من جهة ثانية ، وعلى هذا الأساس فإن الجماهير الفلسطينية سواءٌ من كان منها في أرض الوطن أَوْ المَهاجِرْ  بشكل منظمات وأَفراد من جبهة وطنية واحدة تعمل لاسترداد فلسطين بالكفاح المسلح .

  ٩ – الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين ، وهو بذلك استراتيجية لا تكتيكاً، وتُؤَكِّدْ، الشعب العربي الفلسطيني تصميمه المطلق وعزمه الثابت على متابعة الكفاح المسلح والسير قُدُماً نحو الثورة المسلحة الشعبية لتحرير وطنه والعودة له ، وعن حَقِّه في الحياة الطبيعية فيه ، وممارسة حق تقرير المصير  فيه والسيادة عليه .

  ١٠ – العمل الفدائي يشكل نواة حرب التحرير الشعبية الفلسطينية ، وهذا يقضي تصعيده وشموليته وحمايته ، وتوفير كافة الطاقات الجماهيرية والعلمية الفلسطينية .

  ١١ – يكون للفلسطينيين ثلاثة شعارات :

  الوحدة الوطنية – التعبئة القومية – التحرير

   تحرير فلسطين من ناحية عربية هو واجب قومي .

 تحرير  فلسطين من ناحية روحية ، يُهيء للبلاد المقدسة جواً من الطمأنينة والسكينة ، تُصانُ في ظلاله جميع المقدسات الدينية وتكفل حرية العبادة .

   تحرير فلسطين من الناحية الإنسانية ، يُعيد إلى الإنسان الفلسطيني كرامته وعزته وحريته .

  ١٨ – تحرير فلسطين من ناحية دولية ، هو عملٌ دفاعي تقتضيه ضرورات الدفاع عن النفس .

  ١٩ – تقسيم فلسطين الذي جرى عام ١٩٤٧ وقيام إسرائيل باطل من أساسه مهما طال عليه الزمن .

مع تحيات إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” إتحاد الشرعية والصمود والمقاومة .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

ما أُخِذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة

الخائفون لا يصنعون الحرية

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه