مع اللعنة..إلى نعاج الخليج المستعربة

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة وافق شنٌ طبقه  نَحْنُ نعاج : هي المقولة الوحيدة...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة


وافق شنٌ طبقه

 نَحْنُ نعاج : هي المقولة الوحيدة الصريحة والواضحة والحقيقية التي نطق بها حمد بن جاسم آل ثاني حاكم قطر المنهزم السابق ، أَحَدُ قادة الأنظمة المستعربة الدكتاتورية الفاسدة والممول بالمال السياسي الْمَنهوب ، الإرهاب التكفيري الظلامي الإجرامي ، وَمُنَفِّذ أَهَمِّ أهداف مشروع الحركة الصهيونية العالمية ، وهو تفتيت وحدة وتضامن الدول العربية المجتمعة في جامعة الدول العربية ، وتمزيق كلَّ الاتفاقيات التي تربطها من ثقافية واقتصادية وسياحية وعسكرية ، ونشر الفوضى الخلاقة في أكثر بلدانها تحت مظلة ما أسْمَتْهُ بالرَّبيع العربي .

لقد وَثَّقَ الباحثون عن الجذور والأصول والعرق والحسب والنسب ووثيقة الحركة الصهيونية العالمية الشَّك باليقين أَنَّ بني سعود وبني زايد وبني خليفة وثاني والمكتوم الخ .. ينحدرون من بني صهيون والوثيقة المرفقة تثبت وتُؤَكِدُ ذلك ، وبناءاً عليها فهمنا أَنَّ ما يقوم به المستعربان المجرمان بن سلمان و بن زايد و حلفائهم في تدمير الدول العربية العروبية والإسلامية ( إيران ) الْمُتَمسِّكة بالثوابت الوطنية والقومية العربية والعقيدة وفي أولوية أهدافها تحرير فلسطين والقدس الشريف وكل الأراضي العربية المحتلة والدفاع عن حريتها واستقلالها وثرواتها وتراثها تنفيذاً لأوامر تحالف الحركة الصهيونية العالمية و الماسونية و المسيحيين الجدد .

هذه تفاصيل المخطّط الصهيوني لتقسيم الدول العربية

وثيقة تاريخية تكشف الاستراتيجية (الشيطانية) لعالم دون عرب

صورة لما يسمى “إسرائيل الكبرى” كما يحلم بها الصهاينة

الموقع الالكتروني لمركز دراسات العولمة الأمريكي (غلوبال ريسيرش) نشر وثيقة للصحفي الاستراتيجي أوديد ينون التي تحمل عنوان (الخطّة الصهيونية للشرق الأوسط في الثمانينيات) والتي تستند إلى رؤية مؤسّس الصهيونية ثيودور هيرتزل مطلع القرن الماضي ومؤسّسي دولة الكيان الصهيوني نهاية الأربعينيات ومنهم الحبر اليهودي فيشمان. ونشر الموقع تعليقا على وثيقة (ينون) من محرّر الموقع ميشيل شوسودوفسكي كتبه في نوفمبر الماضي وتعليقا من رابطة خرّيجي الجامعة العربية-الأمريكية -بيلمونت ماساشوستس مارس 2013 ومن الكاتب إسحق شاحاك الذي ترجم الوثيقة من العبرية إلى الإنجليزية وحررها.

* أهمّية الوثيقة

قال شوسودوفسكي إن هذه الوثيقة التي نُشرت لأوّل مرّة في فيفري 1982 والمتعلّقة بإقامة ما يسمّى (إسرائيل الكبرى) تشكّل حجر الزاوية في سياسات القوى السياسية الصهيونية الممثّلة في الحكومة الحالية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكذلك في سياسات مؤسّستي الجيش والاستخبارات وأشار إلى أن هذه الخطّة تركّز على إضعاف الدول العربية وتقسيمها لاحقا كجزء من المشروع التوسّعي الصهيوني وعلى الاستيطان بالضفّة الغربية وطرد الفلسطينيين من فلسطين وضمّ الضفّة وقطاع غزّة إلى إسرائيل وأضاف أن ما يسمّى (إسرائيل الكبرى) ستضمّ أجزاء من لبنان وسوريا والأردن والعراق ومصر والسعودية وستنشئ عددا من الدول الوكيلة لضمان تفوّقها في المنطقة وأن وثيقة (ينون) هي استمرار لمخطّط الاستعمار البريطاني في الشرق الأوسط.
(بلقنة) العرب

أورد ذات المصدر أن الاستراتيجي الصهيوني يرى العراق هو التحدّي الاستراتيجي العربي الأكبر للكيان وهذا ما جعل كاتب الوثيقة يحدّد العراق بوصفه أكبر فصول (بلقنة الشرق الأوسط والعالم العربي). ودعا (ينون) إلى تقسيم العراق إلى دولة كردية ودولتين عربيتين واحدة للشيعة وأخرى للسُنّة وقال (مطلع الثمانينيات) إن الخطوة الأولى لتحقيق ذلك هي حرب بين العراق وإيران وأشار إلى أن خطّة جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي الحالي تدعو الآن إلى نفس ما دعا إليه ينون وأضاف أن (ينون) دعا أيضا إلى تقسيم لبنان وسوريا ومصر وإيران وتركيا والصومال وباكستان وتقسيم دول شمال افريقيا وتوقّع أن يبدأ ذلك من مصر وينتشر إلى السودان وليبيا وبقية المنطقة وسيتمّ تقسيم الدول العربية وغيرها على أسس عرقية أو طائفية وفقا لحالة كلّ دولة.

دولة الاحتلال المهيمنة

كما ينطوي مشروع “إسرائيل الكبرى” على ضم المزيد من الأقاليم التابعة للبنان والأردن وسوريا وسيناء وأجزاء من  العراق  والسعودية.

مما يتطلّب تفتيت الدول العربية القائمة حاليا إلى دويلات صغيرة تصبح كلّ منها معتمدة على الاحتلال في بقائها وشرعيتها لأن الأخيرة لا تستطيع الاستمرار في البقاء إلاّ إذا أصبحت قوّة إقليمية مهيمنة (إمبريالية). وقال أوديد ينون: (قيام دولة الأقباط المسيحيين في صعيد مصر مع دويلات ضعيفة حولها هو المفتاح لعملية تاريخية في المستقبل تأجّلت بسبب اتّفاقية السلام لكنها حتمية على المدى البعيد). وقالت رابطة خرّيجي الجامعة العربية-الأمريكية في بيان لها عام 1982 إن وثيقة (ينون) هي أكثر الوثائق وضوحا وتفصيلا (حتى اليوم) بشأن الاستراتيجية الصهيونية في الشرق الأوسط وإن أهمّيتها لا تتعلّق بقيمتها التاريخية بل (بالكابوس الذي تعرضه). وأضافت الرابطة أن دولة الكيان لا تخطّط لعالم عربي بل لعالم من عرب مقسّمين ومشتّتين وجاهزين للخضوع لهيمنتها وأشارت إلى أن عملية تحقيق هدف إبعاد الفلسطينيين من فلسطين لم تتوقّف أبدا لكنها تنشط كثيرا وقت الحروب.


* جوهر دولة الكيان

كما ذكرت الرابطة أن الفلسطينيين -وفقا لوثيقة (ينون) ليسوا الهدف الوحيد للمخطّط الصهيوني لكن الهدف ذا الأولوية بحكم أن وجودهم مستقلّين وقدرتهم على البقاء كشعب يتناقض وجوهر الدولة الصهيونية كما أن أيّ دولة عربية خاصّة تلك التي تتمتّع برؤى قومية واضحة ومتّسقة هي الأخرى هدف أكيد عاجلا أم آجلا. وقالت الرابطة في عام 1982 إنه وعلى عكس هذه الاستراتيجية الصهيونية غير الغامضة والمفصّلة تماما فإن الاستراتيجية الفلسطينية والعربية غامضة ومفكّكة ومشوّشة ولا يوجد دليل على أن الاستراتيجيين العرب قد أخذوا الخطّة الصهيونية بكلّ أبعادها ونتائجها مأخذ الجدّ. إسحق شاحاك الذي ترجم وثيقة (ينون) وحرّرها كانت تعليقاته مماثلة لتعليقات شوسودوفسكي لكنه أضاف تعليقا على الجانب العسكري قائلا إن هذه الخطّة لم تذكر أيّ شيء عن هذا الجانب

.
* كيفية الحكم

قال ذات المتحدث إن الصهاينة يفهمون أنهم لا يملكون الجيش الكافي بشريا لاحتلال كلّ هذه المنطقة الواسعة لما يسمّى إسرائيل الكبرى وليس هذا وحسب بل إن جيشهم غير كاف حتى خلال انتفاضات الفلسطينيين بالضفّة الغربية وإن الحلّ لهذه المشكلة يكمن في أسلوب الحكم عن طريق ما أسماه (قوّات حداد) أو (روابط القرى) المحلّية تحت قيادات منفصلة تماما عن مواطنيها وبالردّ على أيّ محاولة للتمرّد بالقمع الشديد أو إبادة مدن بأكملها. وقالد إسحق شاحاك: (العالم العربي بما فيه الفلسطينيون لا يطيق التحليل المفصّل والعقلاني للمجتمع الإسرائيلي-اليهودي وحتى الذين يحذّرون بأعلى أصواتهم من التوسّع الصهيوني لا يفعلون ذلك استنادا إلى معرفة واقعية ومفصّلة بل استنادا إلى العقيدة). كما علّق شاحاك على ترجمته ونشره الوثيقة قائلا إن السبب هو الطبيعة المزدوجة للمجتمع الصهيوني المتمثّلة في الحرّية والديمقراطية الواسعتين لليهود والرّوح التوسّعية والتمييز العنصري التي لا يستطيع جزء من النخبة استيعابه إلاّ مكتوبا كما أوضح عدم الأخذ في الاعتبار المخاطر المتوقّعة من خارج الاحتلال من هذا النشر قائلا إن العالم العربي بما فيه الفلسطينيون لا يطيق التحليل المفصّل والعقلاني للمجتمع الصهيوني وحتى الذين يحذّرون بأعلى أصواتهم من التوسّع الصهيوني لا يفعلون ذلك استنادا إلى معرفة واقعية ومفصّلة بل استنادا إلى العقيدة.

* العجز العربي

من ضمن ما قالته وثيقة (ينون) إن الدول العربية وبسبب أقلّياتها العرقية والطائفية لا تستطيع التعامل مع مشاكلها الأساسية وبالتالي لا تشكّل تهديدا حقيقيا لإسرائيل على المدى البعيد. وفصّلت الوثيقة كثيرا حول هذه النقطة وحول كلّ دولة عربية تقريبا وقالت إن العراق لولا قوّة نظام حكمه وجيشه وموارده النفطية لكانت حاله ليست أفضل من لبنان والدول الإسلامية (إيران باكستان تركيا وأفغانستان) لا تختلف كثيرا عن الدول العربية ووصفت المنطقة من المغرب إلى  الهند  ومن الصومال إلى تركيا بالاضطراب والهشاشة.

 ودعت بقوّة إلى إعادة سيناء لدولة الاحتلال نظرا (لثرائها في النفط والغاز والمعادن الأخرى) وقالت إن مصر لا تمثّل مشكلة عسكرية استراتيجية بسبب صراعاتها الداخلية (ومن الممكن لإسرائيل أن تعيدها إلى مرحلة ما بعد حرب جوان خلال يوم واحد) وأعربت عن الأسف لعدم استغلال حرب جوان 1967 لطرد الفلسطينيين غرب النهر وتسليمهم الأردن وقالت إنه إذا تفتّت مصر فإن دولا مثل ليبيا والسودان وحتى الدول العربية الأبعد ستتفتّت هي الأخرى وإن قيام دولة الأقباط المسيحيين في صعيد مصر مع دويلات ضعيفة حولها هو المفتاح لعملية تاريخية في المستقبل تأجّلت بسبب اتّفاقية السلام لكنها حتمية على المدى البعيد.

القبائل العربية التي إعتنقت اليهودية

ذكر ابن قتيبة في حديثه عن أديان العرب في الجاهلية: أن اليهودية كانت في حمير و بني كنانة و بني الحارث بن كعب و كندة و بعض قضاعة. و ذكر نفس الأمر ابن حزم الأندلسي الظاهري في جمهرة أنساب العرب عند حديثة عن نفس الموضوع، و بالمثل ياقوت الحموي في معجمه. و ذكر اليعقوبي أن بني النضير فخذ من جذام تهودوا و نزلوا جبل يقال له نضير فسموا به، و أن بني قريظة أيضا فخذ من جذام تهودوا و نزلوا بجبل يسمى قريظة فنسبوا إليه. أما صاعد البغدادي الأندلسي، صاحب المصنفات، والذي كان من المقربين من محمد بن أبي عامر المعروف بالمنصور، فقد ذكر صاعد مجموعة من القبائل التي تسربت إليها اليهودية مثل حمير و بني كنانة و بني الحارث بن كعب و كندة. و ذكرت مصادر أخرى أن اليهودية وجدت في بعض الأوس من قبائل الأنصار، و بني نمير و بعض غسان و بعض جذام. بل أن بعض المصادر تذكر أن الآية القرآنية البقرة 256، نزلت بسبب أن بعض الأنصار هودوا أولادهم قبل الإسلام و عندما جاء الإسلام أرادوا أن يقسروا أبنائهم على إعتناق الإسلام، فنزلت تلك الآية الكريمة التي تحرم الإكراه في الدين. و مما يدعم كل تلك المصادر نمط الحياة الذي عاشه العرب في الجزيرة العربية، فقد كان يهود الجزيرة العربية لا يفترقون عن بقية القبائل العربية في العادات و التقاليد في شيء، حتى أشعارهم لا تتبدى بها إلا الطبيعة العربية الخالصة، و مثال على ذلك شعر السموأل بن عادياء، فالسموأل يذكر في لاميته المعروفة إنه من بني الديان، بنو قينقاع  هي إحدى القبائل الثلاث اليهودية التي كانت تسكن المدينة المنورة في القرن السابع الميلادي.

وقد أجلاهم الرسول محمد من المدينة في عام 624 م في السنة الثالثة من الهجرة.

رغم مؤامراتكم  ورغم أنوفكم ، شعبنا العربي الأصيل ، شعب الشموخ والعِزَّةِ ًوالكرامة والشهامة والإرادة ، وعمق إيمانه  بالله ورسله ومعه كل الأحرار والأنصار ، سيحرر فلسطين العربية التاريخية وعاصمتها الأبدية القدس الشريف والمبارك .

تُباً لكم يا أهل الردة والرياء والنفاق .

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه