مظاهر استفزاز ومناظر اشمئزاز

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة       بعد فترة من الترويع والتطويع ، وسنوات من العلاقات...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

      بعد فترة من الترويع والتطويع ، وسنوات من العلاقات الخفية والسرية المخابراتية ، وبعدَ أنْ  دمغَ العدو الصهيوني ظهور العربان  بشعار الملكية والتبعية ، تَمَّ التَّوْقيع العلني ، على صَكِّ الإعتراف والتطبيع

 في بيت الطاعة الأسْوَدْ بالعاصمة الأمريكية ،بين رئيس وزراء الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي المحتل ، بنيامين نتنياهو ، وبين خونة القضية الفلسطينية والأمتين العربية والإسلامية ، مملكة الدكتاتوري الفاسد حمد بن عيسى ،والعربان من حُكَّام المشيخات الخليجية .

 طعنةٌ غادرة للحق الفلسطيني ، بتحرير  وطنه فلسطين العربية التاريخية ومقدَّساته المسيحية من رجس الإحتلال الصهيوني الإرهابي الإستيطاني الأثيم .

 مناظر الحفل الْمُهيب لمسرحية الغدر والخيانة مدعاةٌ للإشمئزاز، وتظاهرةٌ تثير الإستفزاز ، فيه فقد الخليج هويته العربية والإسلامية ، وأصبح جزء من الكيان الصهيوني ، وقاعدة تهدد الأمن القومي العربي والإسلامي  .

بالأمس انتصر الباطل على الحق ، والرَّذيلة على الفضيلة ، والعبودية على الحرية ، والأشرار على الأحرار ، ولكن لفترة زمنية .

إنَّ تحقيق السلام بين الأمم والدول ، ليس عملية أخلاقية أو إنسانية ، بل هي عملية بالغة التعقيد ، فعليها أنْ تُحقِقَ توازناً مقبولاً بالرِّضا بين مصالح ومصالح ، وبين مطالب ومطالب ، وبين عناصر قُوَّة تواجهها . وإِلاَّ فإنَّ السلام الذي ينتج بدون توازن يصبح هو نفسه لا أخلاقياً ولا إِنسانياً .

    ليس هناك أخطر في السياسة الإقليمية والدولية ، من حالة حرب تَوَقَّفَتْ دون نهاية حاسمة ، ودون توافق بالرضا يستغني عن السلاح .

في مثل هذه الحالة يصبح الإنفجار وارِداً في أي لحظة ، وحتى دون حاجة إلى أسباب مقنعة ، لأَنَّ الأسباب كامنة داخل الحالة نفسها وفي طبيعتها .

نقول لزعماء العالم أنَّ فلسطين هي إرثنا ، وحقنا التاريخي ، وأَنَّ كُلَّ الترليونات من الدولارات لا تساوي ذرة من تراب فلسطين ، ولا نقطة من دم شهيد ، ولن تنام أعيننا حتى العودة .

خيارنا في مواجهة العدو المحتل هو وحدتنا ، وحدتنا ، وحدتنا ، وعلينا إعادة ترتيب الصفوف وفق رؤية واضحة على قاعدة المقاومة .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

الخائفون لا يصنعون الحرية

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه