محكمة صهيونية تجمّد الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب مصعب الهندي

قالت مؤسسة مهجة القدس مساء أمس الأربعاء إن محكمة الاحتلال العليا جمّدت الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب عن الطعام مصعب الهندي دون الإفراج عنه، مُشيرةً إلى أن هناك “تقارير...

قالت مؤسسة مهجة القدس مساء أمس الأربعاء إن محكمة الاحتلال العليا جمّدت الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب عن الطعام مصعب الهندي دون الإفراج عنه، مُشيرةً إلى أن هناك “تقارير أطباء “مشفى كابلان” تصف وضعه الصحي بالخطير جدًا”. ودخل الأسير مصعب توفيق محمد الهندي المضرب عن الطعام منذ (74) يومًا مرحلة حرجة في مشفى “كابلان” الصهيوني مع تدهور وضعه الصحي، وهو يمكث حاليًا في غرفة العناية المكثفة بسبب امتناعه عن شرب الماء منذ يوم السبت الماضي. وأوضحت مؤسسة مهجة القدس أن سلطات الاحتلال نقلت الهندي أمس من سجن “عزل نيتسان-الرملة” إلى مشفى “كابلان” لتدهور وضعه الصحي بعد اتخاذه قرارًا بالامتناع عن شرب الماء منذ مساء السبت الماضي، وذلك لعدم استجابة سلطات الاحتلال لمطالبه المشروعة في وقف اعتقاله الإداري التعسفي. وحملت المؤسسة الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير الهندي وما يترتب عليها من تداعيات، والذي باتت أوضاعه الصحية في مرحلة خطرة. ودعت مؤسسات حقوق الإنسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة بضرورة التدخل الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال من أجل الاستجابة لمطالبه المشروعة في وقف اعتقاله الإداري والحرية. والأسير الهندي من بلدة تل قضاء مدينة نابلس، ومتزوج وأب لطفلين، اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 04/09/2019م، وأعلن إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 22/09/2019م رفضًا لتحويله للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن يوجه له اتهام. وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وآخر اعتقال له خاض إضرابًا عن الطعام لمدة 31 يومًا رفضًا لاستمرار اعتقاله الإداري، حيث بدأ بتاريخ 14/03/2018 وعلقه بتاريخ 13/04/2018 بعد استجابة سلطات الاحتلال لتحديد سقف اعتقاله.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه