مجلس الخيانة العسكري السوداني عش الدبابير

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة (نؤُكِّدُ أَنَّ ثقافتنا ومنهاجنا هو عدم التدخل بالشؤون الداخلية لأي...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

(نؤُكِّدُ أَنَّ ثقافتنا ومنهاجنا هو عدم التدخل بالشؤون الداخلية لأي دولة عربية شقيقة، لكن الحالة التي نعلق عليها تخصُّنا، وهي بمثابة الطعنة الغادرة القاتلة لقضيتنا العادلة ، وآمال شعبنا) . فعذراً .

أَيامٌ حزينةٌ في تاريخ الشعبين العربيين الشقيقين ، السوداني والفلسطيني ، للتحول الخطير والإنحراف ١٨٠ درجة لمجلس الخيانة العسكري الإنقلابي ، عن الخط السياسي الوطني والقومي العروبي الذي أَكَّدَتْه الخرطوم عاصمة اللاءات الثلاث في مؤتمر القمة العربية بتاريخ ١٩ / ٨ / ١٩٦٧ عام النَّكْسةِ الكارثية الأليمة ، الَّذي استعاد بقراراته ولاءاته الثلاث ” لا مفاوضات ولا صلح ولا اعتراف ” آمال الأمتين العربية والإسلامية ، وقناعتهم بعد صدور البيان الختامي للمؤتمر ، أننا خسرنا فقط معركة ، ولكننا لم نخسر الحرب .

  لقد شهدت الخرطوم في تلك الأيام المظاهرات الشعبية المليونية في استقبال القادة العظام بزعامة القائد الخالد جمال عبدالناصر ووداعهم .

  لقد انْضَمَّ الإنقلابيون العساكر، الَّذين سطوا واستولوا على سدة الحكم وزمام الأمور بالتنسيق مع أجهزة المخابرات والإستخبارات الصهيونية إلى مجموعة الحكام والملوك والأمراء والمشايخ ، الدكتاتوريين الفاسدين الأنذال الخونة ، الذين سقطوا وركعوا على قدمي الإرهابي الصهيوني اليهودي العنصري المتطرِّفْ المجرم بنيامين نتنياهو، وخضعوا وخنعوا وخشعوا وأذعنوا لتهديدات وإملاءات زعيم المسيحية الصهيونية الإنجيلية العنجهي دونالد ترامب ، مقابل حماية عروشهم وأملاكهم وأموالهم المنهوبة من ثروة الشعوب .

قام عبدالفتاح ، بفتح أبواب السودان الشقيق على مصراعيها للصهاينة اليهود ، المحتلين لفلسطين ،أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، وأدَّى البرهان برهاناً على عمالته وخيانته لكل القيم والشيم بتخليه عن العروبة وردته عن الإسلام .

السودان ألصِقَتْ به تهمة الإرهاب ، لإيوائه محمد بن لادن مؤسس وزعيم القاعدة الإرهابية الوحشية البربرية للجهاد ضد الأمريكان في أفغانستان ، الجيش السوداني جيش إرهابي مرتزق لما يقوم به من ارتكاب الجرائم والقتل والكبائر لأبناء الشعب العربي اليمني البريء دون سبب ولا مسببات ، عسكر السودان هم الذين تخلوا عن جنوب السودان الغني بالثروات .

تصريحات برهان الكاذبة وخطابه المضلل ، تَدُلُّ على مدى وقاحته وبجاحته وجهله وغبائه، والعذر أقبح من الذنب.

يقول: أُفَضِّلُ كلمة الصلح لا التطبيع مع إسرائيل ، أليس هذا هو الوجه الثاني لِعِمْلَةِ الخيانة !!؟؟. أَنَّهُ طالما توجد مصالح لبلادنا فَلَنْ يعترض أَحَدْ !!! كذب وعدم معرفة، الشعب العربي السوداني بِرُمَّتِهِ ، يرفض الإعتراف بالكيان الصهيوني ، ولكنه لم يستيقظ من الصدمة.

يقول : التطبيع مع إسرائيل ( الكيان الصهيوني ) يجعل المجتمع الدولي يتعامل معنا كدولة سويّة . هراء وادِّعاء .

نريد تغيير النظرة إلى بلادنا ، عبر السعي لمصالحنا ، وعدم معاداة أحد. أَلم تعادي بقرارك المشؤوم دولة فلسطين والشعب العربي الفلسطيني وجميع شعوب الأُمتين العربية والإسلامية.!!؟؟؟ .

نقول للعسكريين الإنقلابيين أنَّ سيدكم ترامب ، أَمر برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب ، لكنه ضمكم إلى نادي الإرهاب النازي الصهيوأمريكي وسيستخدمكم كحجار الشطرنج لخدمة مصالح إسرائيل ( الكيان الصهيوني المحتل ) وأمريكا .

يكذب وبوقاحة تامة : لا يوجد لي أي طموح سياسي خارج الوثيقة الدستورية ، إذاً كان عليك عدم اتخاذ أي قرار هام يلزم الدولة والدعوة إلى إجراء انتخابات ديموقراطية وحرة ، وتشكيل لجنة محايدة مستقلة تشرف على إجرائها ،  مع مراقبين دوليين ، لتسليم السلطة إلى المدنيين .

ودليل على بجاحته وكذبه صرَّح الصادق المهدي بالقول : ما يحدث اليوم هو بالواقع تركيع لا تطبيع . 

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

الخائفون لا يصنعون الحرية

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه