مؤتمر القِمّه لحثالة الأمّه وعديمي الذِّمَّه

القدس عاصمة فلسطين الأبدية     تحت مِظلَّة المال السياسي المٌلَوَّث ، وبحضور الأخطبوط الصهيوأمريكي بجميع أذرٌعِه الإستخباراتيه والعسكرية والسياسيه والماليّه ، ومشاركة أوروبا الإستعماريّة الصليبيه الخاضعة للهيمنة الأنجلوفرنسيه...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

 

تحت مِظلَّة المال السياسي المٌلَوَّث ، وبحضور الأخطبوط الصهيوأمريكي بجميع أذرٌعِه الإستخباراتيه والعسكرية والسياسيه والماليّه ، ومشاركة أوروبا الإستعماريّة الصليبيه الخاضعة للهيمنة الأنجلوفرنسيه صٌنَّاع الكيان الصهيوني اليهودي العنصري العدوانيْ  الإجرامي المحتل وداعميه في المحافل السياسيَّه ومٌمَوِليه ومٌسَلَحيه  وحٌماتِه ، إجتمعت لعدة ساعات في مدينة الظهران التي يضطهد آل سعود أغلبية المواطنين فيها ،  حفنة من الطغاة البغاةالخوارج ، الخونة والعملاء والأجراء من مشايخ ورؤساء وملوك الفساد  والإنحلال الخلقي والدكتاتورية الفاشيه تحت راية سيف الإرهاب الوهابي التكفيري الإجرامي .

كان مؤتمر يبدو لأول وهله وكأنه ندوة لنزلاء مَلْجأ العجزه ، وحسب البيان الختامي الذي صاغه على ما يبدو العبد المملوك المخابراتي بإمتياز عادل الجبير ، لم يكن مؤتمر لدراسة القضايا العربية البالغة الخطوره التي تهدد أمنها القومي والمائي والغذائي والجغرافي وفِي مقدمتها القضية المركزيَّه للأمتين العربية والإسلاميه ” القضية الفلسطينيه ” والقدس الشريف والإستيطان وبناء المستوطنات والعدوان الإسرائيلي المستمر والحصار الخانق  على غزّه والإرهاب . إنَّما كان مؤتمر للتآمر على الجمهورية الإسلاميه الإيرانيه السياديَّه ، لمواقفها المشرفه من القضية الفلسطينيه ، ودعمها السياسي والمادي والمعنوي والإنساني والخلقي لسوريا الصمود والشموخ العربي وفصائل المقاومه بجميع فصائلها وتنظيماتها ، النابع من عمق حسِّها الإسلامي الحضاري .

وفِي الدرجة الثانيه التطبيع مع الكيان الصهيوني اليهودي العنصري العدواني الإجرامي ومنحه شرعية الوجود على أرض فلسطين العربية التاريخيه والإعتراف به والتنسيق معه والتحالف ضد الجمهورية الإسلاميه الإيرانيه .

دعمت هذه الزمرة من الأنذال ، التي تعيش في أقفاص من الذهب تحت الحراسة المشدده ، معزولة عن شعوبها ، وموَّلت العدوان الثلاثي الإجرامي والتنظيمات الإرهابية  الظلاميه التكفيريه للإعتداء على سوريا العربية قلعة الصمود والشموخ  ، وبذَّرَتْ الأموال العامه ، ووهبت آلاف المليارات من الدولارات لدول العدوان الثلاثي الإستعمارية الإبتزازيه مقابل حماية عروشهم الكرتونية في الرياض والدوحة والمنامه وعمُّان وأبو ظبي والخرطوم وغَضْ البصر والصمت على  جرائمهم الوحشية في اليمن وليبيا والعراق   .

أنَسيْتٌم كيف إنتهى مصير من هم على شاكِلتكٌمْ ،  ولم تستطع إسرائيل الإرهابيه ولا أمريكا المافيويه حمايتهم أو إنقاذهم حين إنتفضت شعوبهم ، أتذكرون الطاغية شاه إيران وأنور السادات وحسني مبارك ومرسي وزين العابدين ونوري السعيد وملك العراق الهاشمي وعيدي أمين وما ركوس الفلبين ونورييجا بنما .

الله أكبر فوق كيدِ المعتدي ..والله للمظلوم خير مؤيِّدِ

 

رابطة أبناء القدس                   رئاسة الأمانه العامه لاتحاد الجاليات -برشلونه

في الشتات

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه