مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروبا-بخارست – رومانيا..كلمة رئيس الأمانة العامة لإتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية “المستقل”..د . راضي الشعيبي

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة    الأخ د . نبيل شعث رئيس دائرة شؤون المغتربين .    الأخ...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة

   الأخ د . نبيل شعث رئيس دائرة شؤون المغتربين .

   الأخ المناضل بلال القاسم

   الأخ رئيس الجالية الفلسطينية في رومانيا د .علي القادي

   الأخ السفير زهير الوزير

الأخوات والإخوة الحضور الكرام

    تحية مقدسية عروبية فلسطينية . تحية الوفاء والإنتماء . تحية الصمود والمقاومة .

بِكُلِّ سعادة وترحاب ، ولِعِدة أسباب ذات عمق وطني ، لَبَّيْنا نحنُ في إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات -إتحاد الشرعية والصمود والمقاومة – دعوة دائرة شؤون المغتربين ، الهادفة إلى تحقيق الوحدة الوطنية في الشتات الفلسطيني . نقول إتحاد الشرعية لأَن القائد الخالد الشهيد  ” أبو عمار ” رحمه الله بمكالمات تلفونية مباشرة ، ورسائل خطيَّة نحتفظ بها كوثائق وطنية ذات أهمية ، بارك فيها تأسيس الإتحاد ، وعبَّر عن رغبته في حضور المؤتمر التأسيسي الذي عُقد في مدينة برشلونة والتي ما زالت مقراً للأمانة العامة ، وكان قبل ذلك ، أرسل القائد الخالد الشهيد  أحد مستشاريه وهو المحامي إبراهيم أبو دقَّة رحمه الله للوقوف على الأهداف والخطوط العريضة للإتحاد ، نقول إتحاد الشرعية لأنه بورك ومُنِحَ الشرعية من قبل قائدين عظيمين ، وهما المناضل الكبير الشهيد تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، والقائد المناضل الفاضل فاروق القدومي ” أبو اللطف ” رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، واللذان حضرا جميع مؤتمرات الإتحاد ، وكذلك جميع القيادات الوطنية والسياسية والدينية بدون استثناء ، ومراقبين من الأحزاب السياسية الأوروبية .

نقول إتحاد الشرعية لأن مؤسسي الإتحاد ، عملوا تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية ، والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، وجَسَّدوا الوحدة الوطنية الحقيقية والصادقة .

والسيرة الذاتية لأغلبيتهم مُشَرِّفةٌ وضامنة ” العصامية – الكفاءة المهنية – ذروة الوطنية والقومية – الديموقراطية التوافقية -استقلالية القرار – التمويل الشخصي – حرية الرأي والتعبير واحترام الرَّأي الآخر ” .

نقول إتحاد الصمود والمقاومة ، لأنه وقف جنباً إلى جنب بقناعة تامَّة ، وعزيمة قوِيَّة ، وإرادة فولاذِيَّة مع القوى الوطنية والعروبية في دول محور المقاومة ، رافعاً شعاره ” التحرير إرادتنا والعودة هدفنا ” ، ولأنه هزم كل المحاولات الجبانة والدَّنيئة التي قامت بها حفنة عفنة التفكير ، ومجردة من الضمير ، تُدارُ بالريموت الفئوي ، من الإنتهازيين والمتسلِّقين والغوغائيين ، أصحاب الرَّواتِب، المكاسب ، والباحثين عن الجاه والوجاهة .

 بكل تواضع وبساطة ، وبكل صراحة ، نحن نعْتَزُّ ونفتخر ، بأننا بدأنا في تأسيس الجاليات الفلسطينية في الشتات  ، بعد انتهاء عمل إتحادات الطلبة لِتَخَرُّجِ الأكثرية من الطلبة وبدء ممارستهم للحياة المهنيَّة ، وبعضهم من عاد إلى أرضن الوطن ، أو دول اللجوء المضيفة في عام ١٩٨١ للأهداف التالية ، منها الإجتماعية والثقافية والسياسية :

     * لَمّ الشَّمْلْ الفلسطيني للتعارف والتكاتف .

     * الحفاظ على الهوية والتراث واللغة .

     * إقامة أوثق العلاقات مع المجتمعات المدنية الأوروبية ومنظمات حقوق الإنسان والطفولة والأمومة والبيئة .

     * إقامة علاقات وطيدة مع الأحزاب السياسية محافظةً كانت أم يسارية والتي تتداول الحكم وتتخذ القرار .

     * إقامة علاقات صداقة ومودة مع وسائل الإعلام ، وشرح حقيقة وسبب مأساة الشعب العربي الفلسطيني ، وزيف الوثائق المفركة من الحركة الصهيونية العالمية والكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي

     * الدِّفاع عن حق العودة ومخاطبة الشعوب بلغتها .

     * الإندماج في المجتمعات المدنية ، ومشاركتهم في أعيادهم وأتراحهم والتفاخر بهويتنا وعاداتنا وتقاليدنا وحضارتنا .

     * العمل المستمر في تبني أبناء الشهداء ليتمكنوا من الإستمرار في تحصيلهم العلمي .

بحزن وألم ، نعتب ونلوم قيادات الفصائل التي صَدَّرَتْ خلافاتها وانقساماتها إلى ساحة الشتات البعيدة كلياً عن ثقافة الإنشقاق والتحزبات والتكتلات ، ومحاولاتها في الهيمنة على إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية “المستقل ” في الشتات وقطف ثمار مجهوده ومصداقيته .

رغم كل ذلك ، حضرنا ولَبَّيْنا الدعوة إلى بخارست وقد طوينا صفحة الماضي والقهر والإحباط لنفتح صفحة الحاضر والمستقبل ، وكلنا أمل وتفاؤل أن نضع معاً بصمات الوحدة الوطنية ، السلاح الأقوى الذي يرهبه العدو الصهيوني ، ورؤيتنا لتحقيق ذلك .

    ١- تشكيل لجنة تنسيق مركزية من الإتحادين

    ٢- وضع برنامج زمني للتلاقي والإندماج يرتكز على قاعدة الثوابت الوطنية الفلسطينية .

    ٣- تشكيل لجنة ذات خبرة وكفاءة للتحضير لمؤتمر وطني عام بعد سنة من الآن لاختيار قيادة واحدة موَحَّدة تمتاز بذروة الوطنية والكفاءات والعلاقات .

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه