لِكُلِّ حَدَثٍ حَديث.. من الصمود والتَّصدي إلى الهجوم والتَّحَدي

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري، وليدة الإستعمار البريطاني والفرنسي والأمريكي...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري، وليدة الإستعمار البريطاني والفرنسي والأمريكي والحركة الصهيونية العالمية، تَمْلِكُ سلاح الدَّمار والحقد والصَّلَفِ والغطرسة ، بينما نحن نَمْلِكُ سلاح الإيمان والحق والإرادة والتاريخ.
إنَّ الهدنة لا تعني انتهاء الحرب، إنما تُعْلِنُ انقضاء مرحلة من القتل وإراقة الدماء، لمدَّة زمنية، يبقى فيها الجمر مُتَأَججاً تحت الرَّماد وشعلة النار مُتقدة لتشعل لهيب الحرب في أي لحظة.
بالأمس في دمشق ، ومن دمشق العروبة والشموخ والإباء والفداء ، عاصمة الصمود والمقاومة والبطولات و الإنتصارات، أعلن أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) اللواء جبريل الرجوب

على الملأ، التحلل من جميع الإتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة المتصهينة ، والعودة إلى المقاومة بجميع أنواعها وألوانها ، فور تشكيل قيادة موحدة ووضع استراتيجية واحدة ، وإجراء انتخابات المجلس التشريعي ( يبدو أنه مطلب أوروبي لإستمرارية المعونات ) وبعد ذلك ستهب العاصفة لِتُعْلي الجمر فرق الرَّماد ، وتشعل لهيب الإنطلاقة من جديد . لكي تدفع دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري وقادتها النازيين وجيشها الفاشي المرتزق وقطعان مستوطنيها ثمار ما زرعوه . ومن أهم الأمور التي تقع على عاتق الأخ جبريل الرجوب هي ترتيب البيت الفتحاوي وتطهيره من الجنادب البشرية والمتملقين والمنافقين ، لتعود المثل والأمل ، وحال إتمام الوحدة الوطنية وإحياء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها، أن يكون المؤهل الوحيد لممثليها ولموظفيها السيرة الذاتية النضالية فقط، والقضاء على المحسوبيات والواسطات فنحن في ثورة تحرير مقدَّسة. ومن الهام جداً إعتماد الهيكلية والهرمية القيادية الغائبة في إدارة الدولة .
ومن المهم المعرفة أَنَّ نظام العولمة ، أَشَدُ خطورةً من الإحتلال القديم، لأنه يحتل إلى جانب الأرض العقل والفكر العربي، هدفه الوحيد، هو إقامة إمبراطورية صهيو- أمريكية يقودها نازيون ومافيويون للسيطرة على العالم. يقوم على محور المرجعيات الثقافية وإلغاء التاريخ من الذاكرة الإنسانية، وإلغاء الحدود الجغرافية وتقليص السيادة الوطنية والقومية لكافة الدول ، لسن قوانين دولية تنهي هذه السيادة لإحلال مفهوم العولمة بدلاً من مفهوم الأمة، معنى ومغزى للتسلط باسم الشرعية الدولية والتدخل العسكري بحجة حماية الأمن والسلم العالمي والديموقراطية والحريات وحقوق الإنسان ، ومن أَجْل الهيمنة الإقتصادية الوحشية ، وليس من أهدافه قط ، أَنْ يتنفس البشر نسيم الحرية والتَّنَعُمْ بالديموقراطية. إنه مشروع أحلام ومكر وخداع ، سادَتَهُ الصهاينة ومعهم ملوك وأمراء ومشايخ الظلام العرب العملاء اللئام.
في اليوم الثاني لظهور الأخ أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب والإبتسامة تعلو شَفَتَيْه ، تعبيراً عن ارتياحه لنجاح مهمته في لقائه مع إخوته ورفاقه قادة فصائل المقاومة والكفاح المُسَلَّح ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية – القيادة العامة وحركة الجهاد الإسلامي صَمَّام الأمان والضمان الوحيد لإستمرارية الكفاح المسلح والديموقراطية والصاعقة) ، شَنَّ إبن الجارية قبيح الوجه وأَسود القلب ، والْمُجَرَّدُ من الضمير والإحساس الإنساني ، أَمير الخيانة والعمالة والعمولات والمخابرات ، البوشي بندر بن سلطان، هجوماً على القادة الفلسطينيين

ووصفهم بالفاشلين منذ ٧٠ عاماً ، وأَنَّ المقاومة تَبُثُ الرعب في الكيان الصهيوني اليهودي العنصري ، بينما الثنائي الإماراتي والسعودي ( الرجعي اللاعروبي واللاإسلامي واللاأخلاقي واللاإنساني ) يَبُثُّ الطمأْنينة في قلوب شعب إسرائيل ، ويقوم هذا الثنائي الساقط حضارياً وأَخلاقياً وإنسانياً بالتَّحْريض على الفلسطينيين أَهل الرباط والحضارة والثقافة ، حُماة الأقصى المبارك والمقدسات ، ويُبَرِّران مجازر وممارسات العدو النازية الإرهابية العنصرية. واعتبرت سلطات الكيان الصهيوني ووسائل إعلامه بأَنَّ هذه التصريحات تُعْتَبَرُ تَحَوُّلٌ كبير وكامل بالنسبة إلى تل أبيب.
التصريحات الهجومية على القادة والمقاومة والشعب العربي الفلسطيني لأمير الفجور والخمور والقصور الثابتة والعائمة والطائرة بندر بن سلطان ، لقيت ترحيباً وتهليلاً في الكيان الصهيوني وقادته الإرهابيين .
ومن الفاضح أن يُصَرِّحَ خليل وحليف ابن سلمان ، أمير الجهل والنَّذالة والعمالة و الخيانة محمد بن زايد لعنه الله

أَنَّ الهولوكاوستو لن يتكرر، في إشارة للفلسطينيين ، متجاهلا وبسوء النية أنَّ الهولوكاوستو الحقيقي ، هو بناء الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي الفاشي على جماجم الشعب الفلسطيني، وأَنَّ الرقص الصهيوني الخليجي يتِمُّ على جثامين الشهداء الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين وأنَ الصهاينة اليهود رعاع لقطاء، جاؤوا من جميع أرجاء العالم بفضل وفعل القوى الإستعمارية الإمبريالية لتكون قاعدتهم في قلب الأمة العربية لتنفيذ مآربهم السياسية و الإقتصادية والعسكرية والجاسوسية والمخابراتية والسَّطْوِيَّة على ثروات الأمة .
نقول للعملاء الحقراء العربان في الخليج وشبه الجزيرة العربية أهل الردة الخوارج، الَّذين يعيشون في مستنقع الإفلاس الفكري والإعلامي والأخلاقي، ويمارسون الإسلام الإرهابي التكفيري، أَنَّ العروبة هي وعاء الإسلام، والعربية لسان القرآن ولغة العبادة والثقافة الإِسلامية، والوطن العربي هو معقل الإسلام ، وفيه المساجد الثلاثة العظام، والسلام يبني ولا يهدم ، يُوَحِّدُ ولا يُفَرِّق ، ويُقَوِّي ولا يُضْعِفْ، يدعوا إلى وحدة الوطن وتماسكه، ويرفض العنف منهجاً والإرهاب وسيلةً ، فمنهجه الحوار الهادف البَنَّاءْ، ويرفض كل أنواع الغزو.
إنَّ الدماء التي تنزف في بلاد الشام واليمن العربي هي تبرعٌ من هذا الشعب العربي الأصيل المناضل إلى الشعوب العربية والإسلامية، من أجل استعادة كرامتها وشرفها، أَمَّا حفنة وشرذمة وحثالة الإنهزاميين والخونة والعملاء

والأُجراء فإلى جهنّم وبئس المصير .
الموت للعبودية والحياة للحرّية
الخائفون لا يصنعون الحرّية
الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه