لن يضيع دين وراءه مطالب

قال ترامب : القدس لهم ، و قال الله عز و جل : فإذا جاء وعد الأخرة ليسوءوا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ، و ليتبروا...

قال ترامب : القدس لهم ، و قال الله عز و جل : فإذا جاء وعد الأخرة ليسوءوا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ، و ليتبروا ما علوا تتبيرا .

قال ترامب : لقد عمل فريقي ليلاً و نهاراً لإنجاز هذه المهمة ، و قال النبي صلى الله عليه و سلم : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من عاداهم ، قيل أين هم يا رسول الله ، قال : في بيت المقدس و أكناف بيت المقدس .

قال ترامب : إن شعوب المنطقه نعمل لمصلحتها ، ولا بد أن تقبل بما عملنا

وقال النبي عليه الصلاة و السلام : لو لم يبقى من الدنيا إلا يوم ، لطول الله ذلك اليوم حتى يقاتل أخر هذه الأمة الدجال ، قيل : أين هم يا رسول الله ؟

قال : أنتم شرقي نهر الأردن و هم غربيه ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الشجر أو الحجر .

فيقول الشجر أو الحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله .

قال ترامب : لا بد للعرب أن يعتذروا عن الحروب التي خاضوها ، و قال الله عز و جل : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.

إما أن يقتلنا كلام ترامب و أعوانه و إما أن يحيينا كلام الله .

ونحن على مفترق الطرق لأنهم يخوضون حرباً عقائدية يقرؤون بما هو مسطر في توراتهم ، و يعملون بمقتضاه و نحن أمةٌ إذا لم نعمل بما جاء في كتاب ربنا فلا قيمة لنا .

نحن اليوم في حالة ضعف والضعف لا يعيبنا ، و الاحتلال لا يعيبنا فإن الله عز و جل يقول ( و تلك الأيام نداولها ) .

و قال الله عز و جل : ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه من غلبة و قوة و ارتفاع شأن حتى يميز الله الخبيث من الطيب، فإن كان هناك من كلمة نقولها :

فأنا أقول له:  شكرا ترامب لقد كشفت الحقائق ووضعت كل واحد أمام شخصيته و قلبه ، و فؤاده إن القدس ليست حرباً و لكنها مشروع أمة نحتاج فيها إلى أمرين

الأمر الأول أن لا نقنط ، أن لا نهزم لئن غُلبنا على الأرض فما ينبغي أن نغلب على عقيدتنا فقد مر في تاريخنا أن التتر دخلوا إلى بغداد فأسروا خليفة المسلمين ، و وضعوه في شوال من شين و ألقوه في النار ليموت حريقاً غريقاً أعمى ، و كان خطباء الجمعة يقولون لتفتحن القسطنطينية و نعم الجيش جيشها و نعم الأمير أميرها ، و كان صوت الهمس وقتها يقول انظروا ماذا يقولون و صدق الله و كذب التتر و نحن اليوم نقول : صدق الله و كذب ترامب و أعوانه .

و الأمر الثاني أننا نحتاج إلى إعداد مشروع لا إعداد حرب فنحن ضعفاء و الضعف لا يعيبنا ، و لكننا نحتاج أن نجعل مشروع لأبنائنا نقولها لهم ولو كلمة فلسطين عربية من بحرها إلى نهرها ، ومن شمالها إلى جنوبها، و بالعامية لن يضيع دين وراءه مطالب .

القلم المقاوم

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه