لماذا يجب..الإنسحاب من جامعة الأعراب والعربان

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة    لأنه مطلب الأغلبية المطلقة من شعبنا العربي الفلسطيني مسيحييه...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

   لأنه مطلب الأغلبية المطلقة من شعبنا العربي الفلسطيني مسيحييه ومسلميه.

لأنه لم يعُدْ فيها مناصراً للقضية المركزية العربية والإسلامية فلسطين العربية التاريخية، ولا متضامناً أو متعاطفاً مع مأساة شعبها العربي.

لأنه لا يوجد اليوم فيها شريكاً يدعم عدالة قضيتها الوطنية والقومية الإنسانية.

لأن عمالقتها وأقزامها اتخذوا مواقف خيانية وعدائية، باعترافهم وتطبيع علاقاتهم مع الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي المحتل، وشرَّعوا احتلاله، وجذَّروا وجوده، وتغاضوا وتعاموا عن تهويده لقدس الأقداس والحجر والشجر. وفتحوا له الأجواء والسفارات والأسواق والقيام بالإستثمارات وشراء الممتلكات، مما يمكنه من السيطرة على ثروات الأمة، وتحقيق حلم مشروعه الصهيوني التوسعي، لإقامة إمبراطورية  إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل.

لأنها تحوي اليوم ملوك وأمراء ومشايخ طغاة بغاة قراصنة، عملاء وأجراء أذلُّوا الأمة وسطوا على ثرواتها وخيراتها وتملَّكوا أراضيها وشيَّدوا فيها قصور الفجور والخمور. 

لأنها انضمت إلى محور الشر الصهيوأمريكي الوهابي الداعشي الظلامي التكفيري الإرهابي ضدَّ محور المقاومة النضالي الجهادي الفلسطيني السوري اللبناني الإيراني .

لأنها تآمرت وما زالت تتآمر على سورية العربية العروبية ، سورية الحضارة والثقافة، سورية الشموخ والصمود والمقاومة ، حصن الأمة العربية وقلبها النابض. لأنها المسؤولة الأولى عن الحروب البربرية والوحشية التدميرية والدموية والمجازر الجماعية التي أدَّت وفاة مئات الآلاف من الأطفال  والنساء والكهول وهجرة الملايين من السكان في اليمن العربي السعيد وليبيا والعراق ليقيموا في مخيمات الذلّ والإهانة والحرمان في دول الجوار ذات الأنظمة العميلة التي قامت باستغلال الوضع المأساوي لتستجدي المساعدات بحجة حسن الإيواء ، لكنَّ هذه الإعانات انتهت في جيوبهم .

    لأنَّ الموقف العدائي الذي اتخذه الإجتماع الوزاري لجامعة الأعراب والعربان والمستعربين بعدم الموافقة ورفض  المشروع الفلسطيني حول قرار العار الإماراتي بالإعتراف والتطبيع مع الكيان الصهيوني والموافقة على المشروع الإمارات البديل هو خيانة عظمى وجريمة كبرى وطعنة قصوى للحق الفلسطيني ، وهنا يجدر الذكر أنَّ الحياد والتحفظ ، هو الوقوف الجبان إلى جانب القرار العدائي .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

ما أُخِذَ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة

الخائفون لا يصنعون الحرية

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه