لكُلّ مقام مقال..الجامعة من عربيَّة إلى عبريَّة..بقلم د.راضي الشعيبي

     لم يكن أحدٌ من أبناء شعبنا العربي الحُرْ ، يَتَخَيَّل أو يتصَوَّر أو يَتَوَّقَع أنَّ الجامعة العربية التي شَهِدتْ قامات وقيادات وزعامات حُرَّة وطنِيَّة وعقائِدِيَّة عروبيَّة ، ثَوْرِيَّة...

     لم يكن أحدٌ من أبناء شعبنا العربي الحُرْ ، يَتَخَيَّل أو يتصَوَّر أو يَتَوَّقَع أنَّ الجامعة العربية التي شَهِدتْ قامات وقيادات وزعامات حُرَّة وطنِيَّة وعقائِدِيَّة عروبيَّة ، ثَوْرِيَّة ونضالية نبيلة وعفيفة كالقادَة العظماء جمال عبدالناصر وحافظ الأسد وبومِدْيَنْ وبن بِلاَّ والنمَيْري وبشار الأسد وإميل لحود ، أنْ تؤول بفعل المال السياسي الملَوَّثْ تحت سيطرة خليط من النعاج والأنذال وأشباهِ الرِّجال حسب اعترافاتهم ، وزُمرة من العربان الطغاة البغاة الزناة ، ومعهم بعضٌ من الحُكّام المرتزقه الإمَّعَة . دكتاتوريون فاسدون وفاسقون ، ظلامِيّون تكفيريّون مجرمون وخوارج ، جهَلَةٌ سفلةٌ وقتله ، أجراء وعملاء وخونه ، خَدَمٌ لقوى الشر العدوانية الإمبريالية البرجوازية الإستعماريه الأنجلوأمريكية الفرنسية وحلفائهم ، مؤسسي ومُسَلّحي ومُمَولي وحماة دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الفاشي المحتل لفلسطين العربية التاريخية وعاصمتها القدس الشريف .

قادت ومَوَّلَت بالوكالة ، هذه الطغمة الأجيرة الفاسدة والمفسِدة الكافرة ، المُجَرَّدة من الضمير والإنسانية وكل القيم والشيم ، وعلى مدى ثماني سنوات ،  مقابل حماية عروشهم وقصورهم وأرواحهم ، حرباً كوْنِيَّةً إرهابيةً تدميريَّةً دمويَّةً على سورية الحضارة وأمُ الثوابت الوطنية والقومية العربية ، قلعة الصمود والمقاومة والشموخ العربي ، وملجأ كل الأحرار والمناضلين ، رافقتها حربٌ إعلامية عملاقة ، عِدائِيَة غيرِ  مسبوقة ، مفبركة زائفة وكاذبة ومُلَفّقَة ، جَنَّدَت لها مجموعة من الزَّنادِقة المرتزقة الخونة وأسمتهم  بالمعارضة من أجل الديموقراطية  ،  وأغدقت عليهم الأموال الملوثة ، لِتَنْبَحَ من فنادق الرياض الوهابية أو فنادق اسطنبول التركية العثمانية العدائية ، أو باريس الإستعمارية العنصرية المتصهينة أو بيروت الجَعْجَعيةِ الجنبلاطية الحريريَّة ، أو تلاميذ قناة الجزيرة المجهولين  الذين لَمَّعَتْ أسماءهم  .

كنّا على ثقة تامَّة ، رغم هول الحرب الإرهابية التدميرية والدموية  ووحشية وبربرية الإرهابيين الظلاميين التكفيريين ، أنَّ سورية الصمود والمقاومة العربية بقيادتها الحكيمة وإرادتها وعزيمتها وإيمانها ورباطة جأشها ، وجيشها العروبي العقائدي وشجاعة رجاله الأشاوس ، وشعبها العربي الأصيل ووعيه للمؤامرة ، لن تخضع ولن تخنع ولن تركع إلا لله العلي القدير وستنتصر ، وأنَّ جميع المتآمرين على سورية سيعودون إليها رغم أنوفهم ، وهذا هو ما يحصل اليوم بعد أن حققت سوريه قيادة وجيشاً وشعباً انتصارات بطولية وأسطورية .

 نحن في القضايا الوطنية والقومية والعقائدية والسيادية والتحررية ، نرفض المجاملات والطبطبات والمساومات  والتنازلات  والإغراءات   ونسمي الأشياء بأسمائها.  

إنّ كُلَّ من وقف على الحياد ، واستمرَّ في الجامعة مع شلة العملاء والأجراء الخونه الذين جمَّدوا عضوية سورية الصمود والمقاومة ، المؤسسة للجامعة وميثاقها العروبي هم متساوون في ارتكاب هذه الجريمة النكراء ولم ولن تفيدهم مواقفهم الإنتهازية الحالية التي فرضتها عليهم انتصارات سورية العظيمة . قرأنا جرءاً من تصريحات سفير بدون سفارة ، ولم نكمل  قراءتها لأنها غير صادقة وكاذبة ونَوَد تذكيره بأن رئيسه كان أحد كبار المتآمرين على سورية بتنازله عن دوره في رئاسة مؤتمر القمة  لحكام قطر إخوان الشياطين للقيام بتنفيذ مؤامرة تجميد عضوية سورية قلب الأمة العربية ونبضها وإحلال مقعدها بأحد أفراد الخونة ممن سُموا بالمعارضة ، إنَّ صمتهم الرهيب إبان الحرب البربرية الوحشية الإرهابية الظلامية وعلاقتهم الحميمة مع آل سعود رأس الأفعى وآل ثاني وقادة الكيان الصهيوني تعني موافقتهم الضمنية للمؤامرة وأهدافها .

 إننا على ثقة تامة أنَّ سورية الشموخ العربي والعزة والكرامة والسياده لن تعود لحظيرة الجامعة على شكلها الحالي العبري لو دعيت لذلك  .

  تحية الانتماء والوفاء لسورية العروبة قيادةً وشعباً وجيشاً ، والرحمة للشهداء العظماء ولقيادات وشعوب دول محور المقاومة . 

الدكتور راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه