لا منطق إلاَّ من منطِق القُوَّة..ولا عدالة إِلاّ عدالة الإيمان والسلاح

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة مواقف ذليلة وعميلة ·       موقف الْمُوَزَّرْ حسين الشيخ الْمُتَصَهـْيِنْ: الإنجاز...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

مواقف ذليلة وعميلة

  • ·       موقف الْمُوَزَّرْ حسين الشيخ الْمُتَصَهـْيِنْ:

الإنجاز الكبير الذي تَحَقَّق بعودة العلاقات ، هو نتيجة الإِتصالات الهامَّة الَّتي قام بها الرئيس العملاق محمود عباس ( شهد شاهد من أهلها ) وهي ثمرة صمود شعبنا ( يكذب)وقيادته ، والموضوع هو أَكبر من التنسيق الأَمني !!! ؟؟؟ .

  • مواقف أَبو ردينه الْمُخْزِية المُدانة:

تصريحات أَبو ردينه الغائب الحاضر ، وصاحب الدور المجهول في المقاطعة ، التي يقول فيها أَنَّ القيادة ( الزمرة السلطوية ) تنتظر موقف الرئيس الأمريكي المُنْتخب جون بايدن حول الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية ( هل بقي صراع عربي إسرائيلي بعد الإنبطاح العربي وهرولة حُكام العار  للإعتراف بالكيان الصهيوني المحتل ؟؟؟!!! ) .

أَلم يسمع أبو ردينه تصريحات جون بايدن واعترافه بصهيونِيَّتِهِ بقوله ” أَنا صهيوني رغم أَنني لست يهودي ” وهنا يكمن خطر جون بايدن ، فمشكلتنا وقضيتنا وصراعنا هو مع الحركة الصهيونية العنصرية العالمية ، وليس مع اليهود كديانة .

أَلَمْ يسمع أَبو ردينه تصريحات نائبة الرئيس كاميلا هاريس المدافعة الشرسة عن الكيان والإحتلال ؟؟؟!!!. التي ستقيم غداً في البيت الأبيض للصهاينة والأَسود للفلسطينيين .

يُصَرِّحْ أَبو ردينه بأَن المواقف الدَّولية الرافضة للإستيطان مُطَمْئِنَة ( ذروة الغباء ) ،  هل فقد المذكور إلى جانب السمع البصر أيْضاً، ألم يرى أَنَّ فيروس المستعمرات انتشر في كل الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة بعد النكبة وبعد النَّكسة ،  رغم كل الإحتجاجات والشكاوي العربية ولا حياء لمن تنادي ، وكلها مواقف تعاطفات شكلية تخديرية . إِن الدول  تحتقر الجبناء والعملاء وتحترم الأقوياء .

مواقف وطنية وقومية مُشَرِّفَة

  • الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

عودة العلاقات مع الإحتلال ، ينسف كلَّ الجهود الخاصة بالمصالحة ، وهي ليست قضية إداريَّة بل مرتبطة ببرنامج سياسي .

إنَّ هذا القرار الفردي ، يُؤَكِدُ أَن خيار السلطة لا يزال خيار أوسلو ، والنهج البائس الذي يقوم على أساس المراهنة على إمكانية مفاوضات وحلول مع الكيان الصهيوني ثبت فشلها على مدى ٢٧ عاماً .

نحن في الجبهة الشعبية ، ندعوا شعبنا وجميع القوى والنقابات والفعاليات والمؤسسات والفصائل لمواجهة الموقف السلطوي الذي يعني تدمير المزيد من القضية وقمع المقاومة .

  • الجهاد الإسلامي :

أَوَّلاً نبعث تحية مقدسية عروبية فلسطينية جهادية إلى الأمين العام للحركة ، الأسير المحرر المجاهد المقاوم زياد نخالة وجميع الأبطال المجاهدين في سرايا القدس والأسرى .

التصريح : عودة العلاقات بين السلطة والإحتلال تعتبر انقلاباً على مساعي الشراكة الوطنية وخروجاً عن مخرجات اجتماع الأُمناء العامين .

علاقة السلطة مع الإحتلال ، تُشَجِّعُ التطبيع الخياني الذي أجمعت القوى على رفضه والتصدي له . ندعوا إلى الإصطفاف الوطني والتمسُّكِ بالثوابت الوطنية وبحق المقاومة ورفض كل أشكال العلاقة مع الإحتلال .

  • ·        حماس :

عودة العلاقات يمثل طعنة لجهود بناء شراكة وطنية واستراتيجية نضالية لمواجهة الإحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن .

ندين بشدّة قرار عودة السلطة إلى العلاقة مع الإحتلال ، ضاربةً عرض الحائط اجتماع الأمناء العامين .

( نقول رأينا وبصراحة أَنَّ حركة حماس هي المسؤولة الأولى عن تدمير الوحدة الوطنية بانقلابها الأسود للسيطرة على السلطة في القطاع وتبعِيَّتها للمحور الرجعي العربي والإسلامي، وعقدها اجتماعات ثنائية مع سلطة رام الله ( فتح ) لتقاسم المصالح والسلطة بين الحركتين لا للشراكة الوطنية. )

  • الجبهة الشعبية – القيادة العامَّة

نستنكر بشدَّة ما تمَّ الإعلان عنه عن عودة العلاقات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني ، مُعْتبرةً أنها إستمرار لحالة التَّعَدي على القرارات الوطنية ، وحالة الإجماع الرَّافضة للمفاوضات مع الإحتلال الصهيوني ، وانقلاب واضح على مخرجات لقاء الأمناء العامين . ويمثل استهتارا بخطورة الأوضاع وجدِّيَةِ مشاريع التصفية التي تستهدفنا . فرغبتها بالعودة إلى الإتفاقيات يعني أنَّها تساهم في إضعاف المناعة الوطنية التي تتصدى لصفقة القرن ولجرائم الإحتلال .

  • جبهة النضال الشعبي

    ندين ونشجب قرار السلطة الفلسطينية بعودة الإتصالات والتنسيق الأمني مع كيان الإحتلال ، وهذا القرار يمثل طعنةً لنضالات وتضحيات شعبنا ، وخروج عن الإجماع والموقف الوطني والقومي ، وهو أخطر من التطبيع العربي ويُشَجِّعُ عليه ، ويُمَثِّلُ جريمة كبرى ترتكبها قيادات السلطة ومنظمة التحرير وحركة فتح .

وهذا يُمَثِّلُ غطاءً لتمرير مخطط صفقة ترامب لتصفية القضية الفلسطينية  وترسيخ التطبيع العربي على حساب الحقوق الفلسطينية .

ودعت جبهة النضال الشعبي كل أبناء شعبنا وقواه وفصائله الوطنية بالتمسك بكامل حقوقنا الوطنية والتاريخية وبحق المقاومة والمواجهة للإحتلال .

  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين:  

 قرار العودة إلى العلاقات مع دولة الاحتلال انقلاب على القرار القيادي في 19/5/2020 الذي قضى بالتحلل من الاتفاقات والتفاهمات مع دولة إسرائيل والولايات المتحدة، فضلاً عن كونه انتهاكاً لقرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة، وبخاصة وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.

قرار العودة إلى العلاقات مع إسرائيل صدر بشكل منفرد دون العودة إلى الإطار القيادي الذي اتخذ قرار 19/5، ودون العودة إلى اللجنة التنفيذية، وبما يخالف اتجاهات العمل ومخرجات اجتماع الأمناء العامين بين بيروت ورام الله..

إن العودة إلى العلاقة مع دولة الاحتلال تتم في الوقت الذي مازالت فيه حكومة إسرائيل تقوم على برنامج 17/5/2020 الذي أجازه الكنيست الإسرائيلي، ومحوره توسيع مشاريع الاستعمار الاستيطاني وتطبيق خطة الضم بالأشكال والأساليب المختلفة.

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

ما أُخِذَ بالقوة لا يسترد إلاَّ بالقوة

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه