لا تسْقِطوا الشام َ.. ايها البَقر

لا تسقِطوا الشام َ يا أعراب ُ، واعتبِروا هذي جهنم ُ في بغداد َ تستعِر ُ اللعبة ُ ابتدأت ْ.. واللا عبون َ أتوا وكاتب ُ النص ِّ خلف...

لا تسقِطوا الشام َ يا أعراب ُ، واعتبِروا هذي جهنم ُ في بغداد َ تستعِر ُ

اللعبة ُ ابتدأت ْ.. واللا عبون َ أتوا وكاتب ُ النص ِّ خلف َ الباب ِ مستتِر ُ

والحرب ُ توشك ُ أن ْ تلقي مَعاطِفها وَقودُها النفط ُ والدّولار ُ والبشر ُ

ماذا أقول ُ؟ وهل تجْدي معاتبَتي

وعصْبة ُ الشَّر من ْ صهيون َ تأتمِر ُ

 

ماذا أقول ُ لأعراب ٍ تحَرِّكهم

كف ُّ العمالة ِ والأحقاد ُ والبطر ُ

 

فأي ُّ جامعة ٍ تلك َ التي خنعَت ْ

فيها التآمر ُ بالأخلاق ِ يَعْتمِر ُ

 

قرن ٌ وجامعة ُ الأشرار ِ في صَمم ٍ

فالأرض ُ تنهب ُ، والأعراب ُ ما نفروا

 

والقدس ُ تذبح ُ مِثل َ الطيْر ِ راعِفة ً

فأطرق ٌ القوم ُ، لا حِس ٌّ ولا خبَر ُ

 

كم ْ قبلوا كف َّ جزّار ٍ يُقتلنا

وفوق َ أشلائنا يا ويْحَهم سكِروا

 

هل تلك َ جامعة ٌ أم تِلك َ مَزبلة ٌ يَسوسُها في زمان ِ العهْر ِ من ْ صَغروا

هذي الزَّريْبة ُ ما عادت ْ تمثلنا مادام َ تسكنها الثيْران ُ والحمُر ُ

 

اليوم َ أنعي لأهل ِ الخير ِ جامعة ً

عرّابها الدُّب ُّ والأفاق ُ والقذِر ُ

 

لو ذرّة ٌ من ْ حياء ٍ في وُجُوههم ُ

لأشعلوا النار َ في الإسطبل َ وانتحروا

***

 

لا تقتلوا الشام َ فالتاريخ ُ علمنا أن َّ العروبة َ دون َ الشام ِ تندَحِر ُ

فأمة ُ العرْب ِ لا تفنى بلا قطر ٍ لكنها دون َ رُمح ِ الشام ِ تنكسِر ُ

ولن ْ نعيش َ كأيتام ٍ بلا حمَد ٍ ولن نموت َ إذا ما أ ُلغِيَت ْ قطر ُ

 

لكننا دون َ سيْف ِ الشام ِ جارية ٌ

يلوطها الترْك ُ.. والرومان ُ.. والتتر ُ

 

قبائل ُ النفط ِ باسم ِ الحُب ِّ تقتلنا

فالحُب ُ فاض َ بهم ْ، والعشق ُ ينفجر ُ

 

عواصِم َ المِلح ِ عودوا عن مَحَبَّتِكم

فلدغة ُ الحب ِّ منْ أنيابكم سقر ُ

 

يا مرحبا ً بدِمُقراطية ٍ هبَطت ْ

مِن َ السماء ِ وقد كانوا بها كفروا

 

هذا الزواج ُ من الموساد ِ نعرِفه ُ وليس َ يخطِئه ُ سمْع ٌ ولا بصر ُ

هذي دموع ُ تماسيح ٍ، فما ذ ُرفت ْ لشعْب ِ غزة َ والآلاف ُ تحْتضر ُ

هذا العويل ُ على الأرواح ِ لم نرَه ُ والناس ُ تطبَخ ُ في قانا وتنصَهر ُ

وفي العراق ِ صمَتم ْ صمْت َ مقبَرَة ٍ وآلة ُ الموت ِ لا تبقي ولا تذَر ُ

 

أما القطيف ُ، فهُم ْ أبناء ُ جارية ٍ

وقتلهم طاعة ٌ لله ِ يُعتبَر ُ

 

فما رأينا عيونا ً أدْمَعَت ْ دُرَرَا ً

ولا قلوبا ً على الأرواح ِ تنفطِر ُ

***

لا تقتلوا الشام َ إن َّ الشام َ روضتنا دون َ الشآم ِ يموت ُ الضَوء ُ والقمَر ُ

لا تذْبحوها فهذي الشام ُ لوحتنا لولا الشآم ُ لمات َ الشِّعْر ُ والحَوَر ُ

يا شام ُ صبرا ً، فإن َّ الغدْرَ دَيدَنهم كم مرة ٍ لتراب القدس ِ قد غدَروا!!

 

ظنوا الزَعامَة َ دشداشا ً ومسْبَحَة ً

ولحْية ً بسموم ِ النفط ِ تختمِر ُ

 

حَسِبْتهم ْ من ْ خطايا الأمس ِ قد فهِموا

ظننتهم فهموا، لكنهم بقر ُ

***

 

يا رب ُ عفوك َ، أنقِذنا بمعجزة ٍ

تزلزلُ الأرض َ فيهم، إنهم فجَروا

 

الشاعر الدكتور احمد حسن المقدسي – فلسطين

 

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه