كيف سرق اليهود النجمة السداسية “نجمة عشتار”؟

النجمة السُداسية والمعروفة بين علماء الآثار بنجمة عِشتار، بدأت كرمز للعبادة عند السومريين ثم البابليين وقد وجِدت في معظم الحضارات التي تلتها .. نراها عند الكنعانيين/الفينيقيين في حضارة أوغاريت...

النجمة السُداسية والمعروفة بين علماء الآثار بنجمة عِشتار، بدأت كرمز للعبادة عند السومريين ثم البابليين وقد وجِدت في معظم الحضارات التي تلتها ..

نراها عند الكنعانيين/الفينيقيين في حضارة أوغاريت فهي كانت عندهم (نجمة الصباح/ كوكب الزهرة) وكذلك عند الآراميين والمصريين ..

كما أن النجمة السُداسية موجودة في العديد من الحضارات القديمة منذ آلاف السنيين قبل أن يجعلها اليهود في القرون الوسطى نجمة الملك داوود (نجمة داوود) !!

وبالنسبة لتاريخ سوريا فهي من أكثر الرموز التراثية السورية فلسفة وروحانية، النجمة السُداسية مؤلفة من مُثلثين مُتقاطعين: مثلث قاعدته في الأعلى وذروته أو (رأسه) يتجه إلى الأسفل وهو يمثل السعي الإلهي للحلول في البشر، ومثلث قاعدته في الأسفل وذروته تتجه إلى الأعلى وهو يمثل السعي البشري للفناء في الإلهي .. وتقاطعهما هو المخلص !!.

الكثير من البيوت والكنائس والمساجد في دمشق القديمة تظهر فيها هذه النجمة السداسية .. فهذه النجمة تمتلك حضوراً فنياً وفلسفياً راقياً في الحضارة السورية قبل العربية والإسلامية ثم في النقوش العربية والإسلامية، وقد قيل عنها (نجمة الحكمة) لما تحمله من دلالات فلسفية وروحية عميقة ..

وفي حضارة أوغاريت كان المثلث الذي رأسه يتجه إلى الأسفل يرمز إلى الأنوثة والمثلث الذي رأسه يتجه إلى الأعلى يرمز إلى الذكورة وبتداخل المثلثين تولد الحياة …

عندما غادر اليهود بابل كانوا متأثرين جداً بالحضارة والعبادات البابلية وقد أخذوا معهم الكثير منها وهذه النجمة السداسية العشتارية رمز الخصب والحياة والحكمة هي أكبر مثال على ذلك ..

منقول بتصرف

منار عبد القادر

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه