قادة وسادة وسيادة ( ٢ )

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة  ليس غريباً أو مفاجأَةً لنا أَنْ يقوم الْفَجَرَةُ الْكَفَرَةُ ،...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة



 ليس غريباً أو مفاجأَةً لنا أَنْ يقوم الْفَجَرَةُ الْكَفَرَةُ ، قطبي الخيانة والعمالة والرِّدَّةِ ، السَّفَلَةُ والقَتَلَةُ ، المُجْرِمان الطاغيان الفاسدان ، فاقدي الشيم والقيم ،الْمُجَرَّدان من الضمير والإنسانية والعِزَّةِ والكرامة ، اللَّذان أرضعتهما حال ولادتهما المرضعات الجاريات والعبدات وحليب الحيوانات ، ورَبَّتْهُمْ الْحَبَشِيَّات والْفِلِبينِيِّات والأَمريكيات والبريطانيات والفرنسيات وبائعات الهوى ، وفتيات من سائر الجنسيات .

اليوم وفي استقبال مهيب هبطت في أَرض مطار أبو ظبي العربي طائرةُ الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي الفاشي المحتل ، تحمل على متنها وفد صهيوني أمريكي مشترك ومجموعة من الجواسيس ورجال الموساد لتقوم  بتطبيق وتنفيذ عملية التطبيع والإعتراف بين بني صهيون وبني زايد ، بعد أن اخترقت أَجواء شبه الجزيرة العربية المحتلة ، وَلَوَّثَتْ ودَنَّست سماء مكة المكرمة والمدينة المنورة واستباحت حرْمة المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف بأمر من الفاجر الطاغي قاتل الرأي الحر ومرتكب المجازر الجماعية في اليمن والعراق وليبيا وسورية حصن الأمة العربية وقلبها النابض ومنارة الحضارة العالمية .

يجهل هذان الخائنان العميلان المجرمان أَنَّ سورية هي الجسد التاريخي الذي تنبض فيه حياة الشام المستوعبة لفكرة وتاريخ المنطقة. وأنَّ فلسطين هي سُرُّةُ هذا الجسد. إنَّ سورية الشام كيان من نوع آخر  وبصمة غير عاديَّة.

رغم كل ما يجري على الساحة العربية من إنبطاحات وخيانات وتطبيعات واعترافات بالكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل، فإنَّ معنويات شعبنا العربي العظيم في ذروتها ، وأَنَّ محور المقاومة أَقوى تسليحاً وأشد عزيمةً وأصلب إرادة وأَكثر تصميماً وأعمق إيماناً للتحدي والتصدي لقوى محور الشر الصهيوأمريكية العربانية العدوانية .

حكيم الثورة

    إِنَّ فكره، منبع القيم الثورية النضالية التقدمية والوطنية والقومية والإجتماعية والسياسية حيٌ لا يموت . فهو مغروس في وجدان وضمائر ومشاعر الشرفاء الأحرار من أمتنا العربية. وتتناقله الأجيال للدفاع عن الحق الفلسطيني في وطنه، الَّذي ينقض الباطل الصهيوني اليهودي الإسرائيلي الإرهابي . والحق هو عروبة فلسطين الَّتي تنفي وتُبَدِّدْ الدعاوي الزَّائِفَةِ  الصهيونية اليهودية ، والحق هو كثافة التاريخ العربي ، الذي يكسر هشاشة الوجود اليهودي في فلسطين العربية من النهر إلى البحر .

إنَّ التطورات والأحداث على الساحة الفلسطينية المحلية والعربية والإسلامية والدَّولية، تستدعي منا اليقظة والصحوة أَمام تطورات غير معهودة ومسبوقة ومواقف غير عادية.

الرئيس ياسر عرفات ( أبو عمَّار )

أول بيان صدر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسته، بعد استقالة أحمد الشقيري ، بدا وكأنه يتنبَّأُ بالمستقبل جاء فيه :

تسعى الحركة الصهيونية والإستعمار إلى تثبيت العدوان الصهيوني على فلسطين – بإقامة كيان فلسطيني في الأراضي المحتلة بعد عدوان ٥ حزيران – كيان يقوم على إعطاء الشرعية والدَّيْمومة لدولة إسرائيل .

الأمر الذي يتناقض كلياً مع حق الشعب الفلسطيني في كامل وطنه فلسطين ، إنَّ مثل هذا الكيان المزيَّفْ ، هو في حقيقة حالة مستعمرة إسرائيلية ، يصفي القضية الفلسطينية تصفيةً نهائيةً لمصلحة إسرائيل. وهو في نفس الوقت مرحلةً مؤقتة تتمكن فيها الصهيونية من تفريغ الأراضي الفلسطينية المحتلة من السكان العرب تمهيداً لدمجها دمجاً كاملاً في الكيان الإسرائيلي – هذا بالإضافة إلى خلق إدارة عربية فلسطينية عميلة في الأرض المحتلة تستند إليها إسرائيل في التصدي للثورة الفلسطينية . 

نقول للإخوة المضللين من فتح هذه الحقيقة المُرَّة التي تنبّأَ فيها القائد الشهيد أبو عمار والتي تحصل اليوم في الوطن المحتل ، إدارة فلسطينية عميلة ، جاهرت بموقفها العلني ضد الثورة والكفاح المسلح والتنسيق الأمني مع سلطات الكيان الصهيوني الإرهابي مما أدّى إلى أسر المئات من الفدائيين واغتيال العشرات منهم . صدق الرئيس الشهيد الذي قال شهيداً شهيداً شهيداً، بالملايين راجعين، حتى القدس حتى القدس حتى القدس. 

          يتبع

الأمانة العامة

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والوحدة غايتنا

                  الخائفون لا يصنعون الحرية

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه