في ذكرى استشهادك اننا نفتقدك أبا عمار!!

بقلم: اسماعيل عجوة في ذكرى مرور 15 عاما على استشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات نجد أنفسنا على مفترق طرق صعب وشديد الخطورة يفرض علينا المصارحة في الطرح، احتراما لهذه...

بقلم: اسماعيل عجوة

في ذكرى مرور 15 عاما على استشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات نجد أنفسنا على مفترق طرق صعب وشديد الخطورة يفرض علينا المصارحة في الطرح، احتراما لهذه الذكرى لزعيم وقف سدا منيعا في مواجهة التحديات والمؤامرات التي استهدفت شعبه وقضيته.. زعيم دافع عن ثوابت هذا الشعب الذي التزم بنهجه عن قناعة، أحبه ومضى خلفة يقارع ويصارع قوى الحقد والاستكبار والقابعين في أوكار التجسس والخيانة الذين شاركوا الاعداء حصارهم للرئيس الخالد. في هذه الذكرى، نعترف أننا فقدنا قائدا ملهما أمينا على تطلعات شعبه وحريصا على مسيرته، بقي ممسكا بأهدافه وتطلعاته حتى الرمق الاخير، حيث امتدت اليه يد الحقد والغدر والخيانة. هذا الرمز أبقى لنا ارثا نضاليا عظيما، ونهجا حكيما يكون سلاح التصدي والمقاومة، لا يعرف التفريط والاستسلام والهزيمة، الارث الذي نفتخر به ونعتز، هو الان في دائرة الخطر والاستهداف، حيث تشتد الحرب عليه، خطر يتصاعد وتآمر يزداد شراسة، والاعداء يستغلون نكوص البعض وابتعاده عن النهج المقدس الذي تسلح به الرئيس الخالد. في ذكرى استشهاد القائد الرمز، نعتصر ألما ونحن نعيش في ساحة يتعمق فيها الانقسام، وتتباين فيها المواقف مستندة الى الفئوية والمنافع الذاتية، وسوء الاداء، في الساحة صراعات تنخر الجسد الفلسطيني وتبقيه مكشوفا امام سهام الاحتلال وحقد المرتدين وخيانات المقاولين. لذلك، نحن نفتقدك (ابو عمار) وما أحوجنا الى تفانيك وقوة ارادتك وصلابة عزيمتك ووفاءك لشعبك ودفاعك عن مسيرته وثوابته.. الظلام يزحف وسط انشغال مدمر وتيه مرعب، وعبث خارجي في الساحة التي ناديت يوما بحمايتها واغلاق ابوابها في وجوه الماكرين والعابثين والشياطين. نعم، ان نهجك وارثك ايها الرمز في خطر، والثوابت تهتز، مما يهدد المسيرة والقضية والتطلعات. في ذكرى استشهادك، دعوة الى من يعنيهم الامر لحماية النهج والارث، وتجاوز الصراعات والابتعاد عن المصالح الشخصية والفئوية الضيقة، دعوة الى شعبك الذي أحبك ومنحك الراية والأحرص على نهجك بأن ينهض لوقف التدهور ووضع حد للتجاوزات والمتجاوزين، للعابثين والمتخاذلين والمرتدين والعاشقين للانقسام والقطيعة، فالنهج في خطر.. والقضية في خطر والمسيرة متعثرة، وبات التيه خانقا. وبوضوح، اننا نفتقدك أيها الرئيس الخالد.

عن المنار المقدسية

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه