فنّانُ بريطانيٌّ يُصدِر أغنية “اسمي فلسطين” تضامنًا مع الشعب الذي يتعرّض للعنصريّة مُستوحاةٌ من لوحةٍ للفنان الفلسطينيّ سليمان منصور (فيديو)

كشف المغني البريطاني غارث هويت، النقاب عن المناسبة التي دفعته لأداء أغنية “اسمي فلسطين” المستوحاة من لوحةٍ فنيّةٍ لفنانٍ فلسطينيٍّ. وقال هويت، بحسب “وكالة عمون”: “كنت في فندق (بانكسيز...

كشف المغني البريطاني غارث هويت، النقاب عن المناسبة التي دفعته لأداء أغنية “اسمي فلسطين” المستوحاة من لوحةٍ فنيّةٍ لفنانٍ فلسطينيٍّ. وقال هويت، بحسب “وكالة عمون”: “كنت في فندق (بانكسيز وولد هوتيل) في بيت لحم في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، حيث يوجد معرض للفنانين الفلسطينيين، وشاهدت لوحةً للفنان الفلسطينيّ الرائع سليمان منصور، وتابع قائلاً: لقد وجدت اللوحة غاية قي القوة، وقلت إننّي أرغب في كتابة أغنية مستوحاة من هذه اللوحة على أنْ تكون أغنيةً أحادية وتكون اللوحة على الغلاف الأماميّ”، على حدّ قوله. وأضاف الفنّان البريطانيّ قائلاً: “أخبرت صديقي العزيز وسام سلسع، مدير الفندق، الذي قام بالاتصال مع سليمان الذي منحنا الإذن باستعمال اللوحة. ثم راسلت مجموعة من أصدقائي الفلسطينيين وعرضت اللوحة عليهم وسألتهم عن أفكارهم التي انعكست لاحقا في الكلمات وتجمعت في هذه الأغنية “اسمي فلسطين”، قال الفنّان البريطانيّ المشهور. بالإضافة إلى ذلك، أكّد المغني البريطانيّ في سياق حديثه: “استمرت النكبة الفلسطينية لسنوات طويلة، حيث تمّ التعامل مع الفلسطينيين دائمًا على أنهم أقل قيمة، كما لو أنهم لا يهمون. هذا المشروع هو للتأكيد على المساواة بين جميع الناس ودعوة لتحقيق العدالة لهذا الشعب، أيْ الشعب الفلسطينيّ، الذي عانى الكثير من العنصرية”، على حدّ تعبيره. في السياق نفسه، روى فنان الغرافيتي البريطاني المعروف باسم “بانكسي” معاناة غزة عبر لوحات جدارية رسمها على بقايا المنازل التي دمرتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع في حزيران (يونيو) من العام 2014. ورغم أنّ زيارة بانكسي، وهو أحد أبرز رموز فن الشارع، لغزة لم تكن معلنة، إلّا أنّها تركت بصمة برسوماته التي وثّقها بتسجيل فيديو بثّه على موقعه. ويُعتقد أنّ بانكسي بدأ نشاطه بالرسم على الجدران في العاصمة البريطانية، إلّا أنّ هويته الحقيقية تبقى محاطة بالكثير من الغموض والسرية. وبيع العديد من لوحات هذا الفنان الذي يتبنى دائمًا في رسوماته قضايا سياسية واجتماعية، بمبالغ كبيرة في الماضي، رغم أنّه يرفض بيع رسوماته أوْ تلقيه مقابلاً ماديًا عليها. وتظهر في بداية الفيديو طائرة مدنية تحلق في السماء تتبعها عبارة “اكتشف وجهة جديدة هذا العام، أهلاً بك في غزة”. ثم يظهر شخصان يعتقد أنّ بانكسي أحدهما وهما يتشبثان بحبل يقودهما إلى نفق مظلم، مصحوبًا بعبارة ساخرة تقول: “بعيدًا من الأماكن السياحية”، إلى أنْ ينتهي هذا النفق ببوابة تفتح على مشهد لأطفال يلهون بين الدمار والركام في غزة. وتتنقل مشاهد الفيديو بين صور الدمار مصحوبة بعبارات لاذعة، مثل: “يراقبها جيران ودودين” (في إشارة إلى إسرائيل)، كما يسلط على الجدار الفاصل ويكتب: “تقع (غزة) في مكان مميز، يحيطها الجدار من ثلاث جهات، ومن الرابعة طابور من رصاص الزوارق البحرية”. كما ينتقد بانكسي إسرائيل والحصار المفروض على غزة، حيث يعلق بعبارة تظهر مصاحبة لصور أطفال بين الركام: “الناس هنا تحب المكان لدرجة أنّها لا تغادره أبدًا”، لكن يلي ذلك مشهد لعدد من الجنود الإسرائيليين، ثم تظهر عبارة “لأنّه لا يُسمح لهم (للناس) بذلك”. وفي واحدة من لوحات عدّة رسمها بانكسي على جدران منازل مهدمة، يظهر أطفال وهم يتأرجحون بسلاسل على برج مراقبة عسكريّ، وفي لوحة أخرى رسمها على الحائط الوحيد المتبقي من أحد المنازل التي دمرها القصف الإسرائيليّ على بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، تبدو قطة مزينة بشريط وردي على رقبتها بينما تلعب بكرة من الأسلاك الحديديّة الشائكة. وبعد أنْ عرض بانكسي هذه اللوحة في الفيديو، كتب أسفلها عبارة: “هذه القطة تروي كل الكلمات”. ويظهر أيضًا في الفيديو رجل يقول: “القطة تفتقد المتعة هنا، لقد وجدت قطة تلعب بها، لكن ماذا عن أطفال غزة؟ ماذا عن أطفالنا؟”. ويختتم بانكسي الفيديو بعبارة كتبها على احد الجدران في غزة تقول: “حين ننفض أيدينا من الصراع بين القوي والضعيف، فنحن ننحاز إلى القوي ولا نقف على الحياد”، وكان هذا الفنان قام بزيارة الأراضي الفلسطينية المُحتلّة عام 2005 حيث رسم لوحات جدارية على جدار العزل العنصريّ في الضفة، بينها صورة عند معبر قلنديا لطفلةٍ تحمل بالونات وتطير معها.

رأي اليوم

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه