فلسطين هي قضيَّتُنا والمقاومة هي سلاحُنا..والقدس هي عاصمتنا

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة       في ظلِّ هذه الظروف الخطيرة التَّصْفَوَيِّة والمأساوية ،...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات – إتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

      في ظلِّ هذه الظروف الخطيرة التَّصْفَوَيِّة والمأساوية ، التي يتأَهَبُ فيها قادة عصابات حكومة الوحدة الوطنية اليمينية العنصرية المُتَطَرِّفةِ الإجرامية الجديدة للكيان الصهيوني الفاشي ، بإصدار قرار ضم الضفة الغربية والأغوار لملكية وسيادة الدولة الإسرائيلة اللاَّشرعية تنفيذاً لمشروع الحركة الصهيونية العالمية والقوى الإستعمارية الإمبريالية الحاضنة لها لإقامة دولة بني صهيون  “إسرائيل” من الفرات إلى النيل، منتهزة ومُسْتَغِلَّةً اختلاف المعايير والتغيرات السياسية المحلية والإقليمية والدَّوليةِ ، وغياب الشرعية الدولية والدعم المطلق للإدارة الأمريكية المسيحية المتصهينة، ونسج اللوبي اليهودي الصهيوني شبكته العنكبوتية في البيت الأبيض ، والوضع الفلسطيني والعربي المتشرذم ، وحركة الهرولة الخليجية المنحطة الساقطة ، والرجعية العربية الانهزامية القذرة العميلة .

في ذكرى عام المأْساة الكبرى بتاريخ الأمة العربية ، نحن الملايين من الشعب العربي الفلسطيني، شعب الجبارين ، كما وصفنا القائد الشهيد أبو عمار، شعب الشموخ والصمود والإباء والفداء في الشتات والمخيمات، صوت الحق والحقيقة والفضيلة ، صوت الشرعية الدستورية والحرية والديموقراطية، الصوت الصريح الصادق ، النابع من رحم الثوابت الوطنية والقومية العروبية ، التي حدَّدَها الميثاق الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية الهدف لتحرير الوطن المحتل ، كل الوطن من البحر إلى النهر من براثن الصهيونية العالمية والقوى الاستعمارية الإمبريالية الرأسمالية. ونقول لحاخامات وقيادات وكافة اليهود الصهاينة والمسيحيين الجدد في شتى أنحاء العالم أنَّ الله سبحانه وتعالى بريءٌ من أقوالهم وزيف وثائقهم المفبركة، أنَّ الله العلي القدير لم يمنحهم أرض فلسطين، إنما هو المجرم بلفور .

نعم في هذه الظروف الخطيرة :

   ١- ندعم بالمطلق، ونَتَبَنَّى قرار رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الرئيس محمود عباس المدعم بتأييد وموافقة المجلس الوطني الفلسطيني بإلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع سلطة الاحتلال الإرهابية والإدارة الأمريكية المنحازة ، وفي مقدمتها اتفاقية أوسلو العبثية ، وفي أولويتها التنسيق الأمني مع أجهزتها الأمنية والاستخبارية ، إذا كان قرار راسخ وثابت وعدم التراجع عنه .

    ٢- إعلان الإستنفار العام لمجابهة التهديد والوعيد الذي بدأت تبثه أجهزة الإعلام الصهيونية في حربها النفسية والحصارية، وتقطيع جغرافية الضفة الغربية إلى كنتونات وإمارات عشائرية .

    ٣- نطالب بإلحاح ورجاء فصائل المقاومة والقوى السياسية المستقلة والتابعة والدينية ، إنهاء الصراع المعوي المبرح الدَّامي والمزمن، والتعالي والارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية ورسم استراتيجية وقيادة موحدة مبنيةٌ على قاعدة الثوابت الوطنية الفلسطينية وتحت سقف منظمة التحرير وتفعيلها .

    ٤- الانضمام إلى دول محور المقاومة الصلبة ، والبعد عن المحور الانهزامي المطبع كل العلاقات السياسية والثقافية والاقتصادية والسياحية مع سلطات الاحتلال وإعطائه شرعية الاحتلال والضم والتهويد، خيانة كبرى للحق الفلسطيني في تحرير وطنه ومقدساته والعودة .

     ٥- لتخرس أصوات النشاز ذات التبعية والمصالح الذاتية والنفعية العاشقة للأضواء التلفزيونية، التي لا تريد إلاَّ سماع صوتها كالغربان حين تنعق في الوديان .

إنَّ قُوَّة العود وصلابته هي في حزمته ، ومن لا يقوم بفعل ذلك فهو أقرب للخيانة .

ننصح بقراءة تاريخ هذه العشائر البدوية اليهودية الماكرة والغادرة والمماطلة لأخذ العبر .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا  والنصر بمشيئة الله لنا .

ما أُخذَ بالقوة لا يُستردُّ إلاَّ بالقوة

الخائفون لا يصنعون الحرية

الأمانة العامة

برشلونة – دمشق

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه