فلسطين قضية وطن وإرادة شعب

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة      الحياة لا تنحني إلاَّ للرجال الشرفاء والنبلاء وأصحاب المواقف الجسورة ، مهما...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة


     الحياة لا تنحني إلاَّ للرجال الشرفاء والنبلاء وأصحاب المواقف الجسورة ، مهما كانت المعاناة بسبب الصمود والمقاومة ومواجهة أعداء الأمة والوطن . أمَّا الضعفاء الجبناء والعملاء والأجراء يقرر مصائِرهم أسيادهم الأعداء .

إنَّ الشجاعة المطلوبة في تَحَدي الموت ، هي نفس الشجاعة المطلوبة بقبول تحَدّي الحياة . إنَّ قضايانا الوطنية والقومية والإقتصادية والإجتماعية ، تعيش اليوم نقطة تَحَوٌّلٍ خطيرة ، وهي نتاج اتفاقية أوسلو الكارثيَّة .

الأمة العربية من المحيط إلى الخليج تعيش تحت سيطرة وغطرسة وهيمنة امبريالية برجوازية استعمارية ، حاقدة وعنصرية وعَدُوَّة ، تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بِرموتْ الحركة الصهيونية العالمية والإيباك ، اللوبي اليهودي الإقتصادي العملاق ، بدعم وتأييد سياسي واقتصادي وتسليحي تام من الحلفاء الأوروبيين .

منذ مُدّةٍ يقوم محور الشر وبدعم وتأييد كامل من الرجعية العربية الفاسدة  العميلة والأجيرة  ، المُرْتَدَّة  عن الإسلام والعروبة وكل القيم والشيم  ، اعتلى فيها سلطة الحكم والقرار جيل من أمراء الغرور والفجور ، ورثوا جينات الخنوع والخضوع والعمالة ، رَبَّتْهُمْ الفلبينيات والحبشيات والأمريكيّات ، لا يمتّون بأي صلة مع ثقافة العرب والعروبة والتُراث والعادات والتقاليد العربية الأصيلة والأخلاق الحميدة والكرامة والشهامة . ارتموا في أحضان الصهاينة اليهود من أجل حماية عروشهم المهتزَّة . قطعت  هذه الدويلات والمشيخات شوطاً طويلاً في التطبيع الخفي بالأمس والعلني اليوم وبكل وقاحة مع الكيان المحتل ، بجهدٍ محموم لتنفيذ مشروع تصفية القضية الفلسطينية إلى الأبد  (صفقة القرن ) وشطب القرار الأممي رقم ١٩٤ نهائيا الذي ينص على حق العودة للاجئين . أمَّا ورشة المنامة الإقتصادية المزمع عقدها في البحرين بمشاركة دولة الكيان الصهيوني الإرهابي العدواني المحتل وأنظمة الخنوع العربية ما هي إلاَّ عملية مقايضة  ” المال مقابل توقيع صك البيع” .

 لن تَمُرَّ صفقة القرن وستفشل ورشة المنامة ، لأن فلسطين ليست في مزاد البيع ، وشعبنا العظيم المقاوم في الوطن المحتل والشتات متمسكٌ بالثوابت الوطنية والقومية ، وَسَيُضَحي بالنفس والنفيس للدفاع عن الحق وحقوقه ، وهو الحق الفلسطيني العربي الذي ينقض الباطل الصهيوني اليهودي الإسرائيلي ، والحق والحقيقة هي عروبة فلسطين التي تنفي الإدعاءات الصهيونية اليهودية الزائفة والمفركة ، والحق هو كثافة التاريخ العربي ألذي يُفَنِّدُ هشاشة  الوجود اليهودي في فلسطين العربية .

نحن اليوم أمة مفككة الأوصال ، مُوَزَّعَة الأهواء والأفكار ، طلاق كامل بين الأقوال والأفعال ، تتعدد فيها التيارات السياسية والفكرية والدينية والفصائلية والثقافية المتضاربة  .

نحن أبناء بلاد الشام أمة عريقة ، والأمم العريقه ترتقي عن خلافاتها ، من أجل قضاياها الرئيسية ، خاصَّةً التي تتعلق بمصير وجودها أو تهديد حدودها أوتحرير أوطانها .

لقد تحالفت  قوى الشر  الإستعمارية التقليدية مع الكيان الصهيوني المحتل وزعران الخليج  ،المصابين بمرض جنون البشر ، شبيه لمرض جنون البقر وجنون الخنازير ، وحفنة من الحُكَّام اللئام الخونة والقتلة والسفلة مُسْتَغلين  ضراوة الخلافات والإنشقاقات  والتناقضات  والنزاعات  . 

اليوم قبل الغد يجب أن تتم فورا المصالحة ، في حوار وطني يتَّسِمُ بالصراحة المطلقة ، بإرادة من الشعب العربي الفلسطيني والوجدان المستقل ، تشترك فيه كل فصائل المقاومة والقوى السياسية والحزبية والدينية والشتات في مدينة غزَّة هاشم لأنها أرضٌ فلسطينية مُحَرَّرَة أو في مخيم عين الحلوة في لبنان ، . تشكيل قيادة مُوَحَّدَة ، تضع استراتيجية العمل السياسي والدبلوماسي لمواجهة ورفض كل المشاريع التصفوية للقضية القديمة والحديثة ، وتقوم بإعلان انتهاء جميع الإتفاقيات المعقودة مع الكيان المحتل بسبب عدم تنفيذه أيَّاً منها ، وتقوم برسم خارطة الطريق  للكفاح المسلح بقيادة واحدة . وانتفاضات شعبية متواصلة ، والإضرابات العامة والعصيان المدني . إننا نقف وندعم ونؤيد بحزم وعزم وإرادة موقف رئيس منظمة التحرير الفلسطينية من صفقة القرن وورشة المنامة الإقتصادية الخِداعية ، ونطالبه بالخروج من قفص الرجعية المستعربة العميلة بعد أن اتّضَحتْ له الرؤيا من مواقفها الخيانية العلنية ، والإنضمام الفوري إلى محور المقاومة . صمَّام الأمان لتحرير الوطن السليب وعاصمته التاريخية والأبدية القدس الشريف مُوَحَّدة وتحقيق آمال شعبنا العظيم المقاوم بالعودة إلى مدنه وقراه ومزارعه وأشجار زيتونه وتينه وعنبه وعبق أزهار أشجار برتقاله .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر بمشيئة الله لنا .

الخائفون لا يصنعون الحرية .

لجنة المتابعة السياسية والإعلامية

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه