على كَفِ عفريت..تشرذم – نذالة – عمالة – خيانة..بقلم د.راضي الشعيبي

    لولا هذه العلاَّت في جسدي الأمتين العربية والإسلامية ، لمَ تَجَرَّأ  الثنائي الإرهابي العنصري الديني المتحالف  ( دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ) على اتخاذ القرارات العدائية الخطيرة والمصيرية...

    لولا هذه العلاَّت في جسدي الأمتين العربية والإسلامية ، لمَ تَجَرَّأ  الثنائي الإرهابي العنصري الديني المتحالف  ( دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ) على اتخاذ القرارات العدائية الخطيرة والمصيرية التي تنص عليها صفقة القرن ، لتصفية القضية العربية الفلسطينية ، أعدل قضية في تاريخ البشرية ، وطوي صفحة مأساة الشعب العربي الفلسطيني . أقسى مأساة عرفتها الإنسانية .

 لولا شدة وعمق الخلافات والإنقسامات والنزاعات والتباينات والعِداءات (بيننا أولا ) وبين دول ودويلات العالم العربي من المحيط إلى الخليج ، ( ولو لم ترتمي السلطة والمنظمة في أحضان الرجعية العربية الإنهزامية العميلة ، والإنحراف عن الثوابت الوطنية الفلسطينية ، وتوقيع صك الاستسلام باتفاقية  أوسلو الكارثية والكف عن الكفاح المسلح والتنسيق الأمني مع قادة الكيان الصهيوني المحتل ) ،  لما تَشَجَّعَ الثنائي الإرهابي العنصري الديني المتطرف الرَّسمي ، وحلفائهم من الدول الإستعمارية الإمبريالية البرجوازية التقليدية ( المسيحية المتصهينة ) بريطانيا وفرنسا مُشَرّعي اتفاقية سايس- بيكو ووعد بلفور ، بالدَّعم الكامل السياسي والدبلوماسي والإقتصادي والمالي والعسكري ( التسليح المجاني ) لدولة وقادة الكيان الصهيوني العنصري المحتل .

لولا هذه الطغمة الفاجرة الفاسدة العميلة والأجيرة من الحكام الدكتاتوريين ، المُجَرَّدين من الضمائر والإنسانية وكل والقيم والشيم ، الكافرة والمخالفة لكل تعاليم ديننا الحنيف الواردة في قرآننا الكريم ، لما بقي هذا الكيان الصهيوني اليهودي العنصري السرطاني في القلب الدَّامي والنَّازف للأمتين العربية والإسلامية .

لولا هذه الحفنة القذرة، العفنة الفاسدة المجرمة ، من العربان والأعراب والمستعربين ، وحكم العائلات القبلي والعشائري ، (آل سعود وآل ثاني وآل خليفة وآل زايد وآل النهيان ) المسيطر على شبه الجزيرة العربية والخليج العربي ، والثروات البترولية الهائلة  والمعدنية الهّامة ، لو استخدمتم وأشهرتم البترول كسلاح يخدم ويدافع عن القضايا والحقوق العربية والإسلامية وضد أعدائهما في واشنطن ولندن وباريس ، لتصدَّعَتْ أعمدة وجدران البيت الأبيض وداون ستريت 10  والشانزلزيه الملطخة جدرانه بدماء مليون شهيد عربي جزائري ، ولَخَضَعَ وخشعَ وَنَخَعَ كل ساسة أمريكا المافيوية المتصهينة والتي تحكمها اليوم منظمة الإيباك اليهودية والحركة الصهيونية العالمية والماسونية الدولية ، لما تجرأوا على حياكة وحبك المؤامرات وعقد الصفقات ومشاريع الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة ،  والربيع العربي ،  وبالأحرى الجحيم العربي . 

لو استثمر ملوك القصور والفجور ، وأمراء الفساد والعهر والخمور ، ومشايخ اللهو والزنا والميسر  ومبدأ “اليوم خمر وغدا أمر” ، تريليونات الدولارات المنهوبة ، المُكَدَّسَة في البنوك الصهيوأمريكية والسويسرية والبنامية وغيرها في العالم العربي بالحقول الزراعية والصناعية والتعليمية والصحية والثقافية والأبحاث العلمية والتكنولوجيا المتطورة ، لَغَدا جنة الدنيا ونعيم الأمة ، ولما استطاع قادة الإرهاب العالمي والكفر والبلطجة والغطرسة معاداة الأمتين العربية والإسلامية ، ونشر العربوفوبيا والإسلاموفوبيات في العالم ، ودعم الكيان الصهيوني الإجرامي المحتل.

 أي إسلام تعتنقون ، وأي إيمان تشعرون ، أيها الكفرة القتلة السَّفلة ، هل ما تقومون به من حرب بربرية وحشية إرهابية دموية وتدميرية على اليمن العربي المسلم السعيد وعلى سورية العربية الأبية التي بارك الله حولها ، أمّ الحضارة والتاريخ العريق ، وتدمير ليبيا العربية والعراق العظيم ، وتفتيت الصف العربي وتصويب خناجركم السامة القاتلة لظهر الأمة ، والتطبيع الخفي والعلني مع الكيان الصهيوني والإعتراف بشرعية وجوده ، واحتلاله لفلسطين العربية التاريخية وضم القدس وتهويدها .

  هل هذه هي تعاليم المصحف الشريف؟ لمن تُكَدسون هذه الترسانة من الأسلحة ؟ أهي لحماية عروشكم وأموالكم المنهوبة من شعوبكم أم هي لإحتلال دول الجوار كما فعلتم في الحجاز وتفعلون اليوم في اليمن رغم أنكم  تعيشون أسرى تحت رحمة جنود القواعد العسكرية الأجنبية ، أنسيتم شاه إيران وماركوس الفلبين ونوريجا بنما الذين كانوا أصدق الأصدقاء للأمريكان  .

لا بارك الله في أمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع ،وتخلت عن القيم والشيم

الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل ، تباً لكم أيها المجرمون القتلة السفلة ويلكم من عذاب الآخرة  .

د . راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه