عظمة دمشق بعروبتها وقيادتها

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه      منذ أن أمرت القيادة  الصهيوأمريكية ، لقوى محور الشر ، حُلَفائها من...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومه

     منذ أن أمرت القيادة  الصهيوأمريكية ، لقوى محور الشر ، حُلَفائها من العربان الزعران حكَّام مشيخات الخليج ، ببدء تنفيذ المُخَطَطْ التآمري ضِدَّ سوريه العروبة ، دولة الصمود والمقاومة والشموخ العربي ، قلب ونبض الأمة العربيه كما أسماها ووصفها القائد الخالد العظيم الشهيد جمال عبد الناصر رحمه الله ، وَشنّ حرباً كونية إرهابية ظلامية تكفيريّة  بربرية ووحشية ، مسبوقة بحرب إعلامية عملاقه زائفة وكاذبه ، وحملة سياسية حقيرة بقيادة صهيوأمريكية قطرية وسعوديةً خليجية ٌعلى قلعة وحصن المقاومة والمواجهة للإحتلال الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ، سورية االمبادئ والثوابت الوطنية والقومية العربية الراسخة ، وفِي أولوياتها القضية العربية الفلسطينيه والقدس الشريف المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .

منذ أن أطلق أذناب الإرهاب رصاصة الغدر في درعا ،  إيذاناً ببدء تنفيذ المخطط التآمري باسم الديموقراطية والحريّة ومحاربة الفساد ، وظهور حثالات من المأجورين الإنتهازيين والإنتفاعيين المرتزقة في فنادق السبع نجوم في إستنبول والرياض والدوحة وباريس ولندن والقاهرة وعمَّان وبيروت ، كُنا على ثقة مطلقة بأنَّ الحق العربي السوري سينتصر على الباطل الصهيوأمريكي وحلفائهم من ملوك وأمراء ومشايخً الفساد ، كنّا على يقين أنَّ الفضيلة العربية السوريةً وقوى محور المقاومة ، ستنتصر على الرَّذيلة المُتَأصلة في ثقافة ونفوس الطغمة الباغية والطاغية الفاسدة من آل سعود وآل ثاني وآل خليفه وآل زايد وآل راشد وآل النهيان وآل قابوس وآل الصباح ، كنّا على ثقة مطلقه أنَّ الإيمان بالله سبحانه وتعالى والحق ، والدفاع عن الأرض والعرض والكرامة والشهامة والعروبة ، سيمكننا من الإنتصار على جحافل قوى الكفر والإلحاد والشر وآكلي لحوم البشر .

نعم ثماني سنوات من الحرب القذرة والحصار  وثماني سنوات سطَّرَ  فيها جيشنا العربي السوري بطولات أسطورية حققت الإنتصار تلو الإنتصار على قوى العدوان والأشرار ، ثماني سنوات من الحرب والحصار ،  قابلتها قيادة الشموخ والصمود والمقاومة بشجاعة نادره هزمت فيها ودَكّتْ أسوار الحصار رغم هول الدمار وحققت الأمن الغذائي والصحي والأمني والتعليمي لشعب الوفاء والإنتماء ، الشعب العربي السوري وشقيقه الشعب العربي الفلسطيني .

لم نشُكُ منذ بدء الحرب القذرة البربرية الوحشية ولو للحظة بانتصار  سوريه قيادة وجيشا وشعبا ومعها شعوب دول محور المقاومه وكل الأحرار في الأمة العربية من المحيط إلى الخليج ، وراهنَّا على أنَّ سوريه العروبة والصمود المنتصره ، ستعود رغم جراحها قبلة حاضنة للأمة العربية ، وحتى أولئك الذين تآمروا عليها وأرادوا التوبة والعودة إلى الحضن العربي ، هذا ما تؤكده زيارة الرئيس السوداني المفاجئه إلى دمشق العروبة الشامخة المنتصره ، إنها عظمة دمشق وقيادتها وشعبها وجيشها وكرمها ” العفو عند المقدره ” .

 تحية عروبية مقدسية فلسطينية شامية إلى قائد الأمة العربية ، قائد الصمود والمقاومة ، قائد الشموخ والكرامة والشهامة  والعزة العربية ، تحية الإكبار والإفتخار لجيشنا العربي السوري وأرواح شهدائه وجرحاه ، تحية إعزاز  لشعبنا العربي العظيم في سوريه وهنيئا بالنصر المبين للأمة العربية .

                                    الأمانة العامه – برشلونه

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه