عربدة نتنياهو وعنجهيَّته

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة         من رحم الغضب العارم والقهر الدَّائم ومن عمق الإنتماء والوفاء ، إتحاد...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة


        من رحم الغضب العارم والقهر الدَّائم ومن عمق الإنتماء والوفاء ، إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المُسْتَقِل في الشتات -إتحاد الصمود والمقاومة – يدين ويشجب ويستنكر ويرفض ما قام به المجرم الصهيوني اليهودي الإرهابي العنصري ، رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي المحتل بمصاحبة ريفلين ، تحت إجراءات أمنية ومخابراتية وعسكرية ، غير مسبوقة ، وفرض نظام منع التجول ، وعزل مدينة الخليل عن محيطها العربي الفلسطيني ، اقتحامه وتدنيسه لقدسية الحرم الإبراهيمي في مدينة خليل الرحمن  بفلسطين العربية المحتلة .

لقد تَجَرَّأَ هذا المجرم الصهيوني الإرهابي العنصري للقيام بذلك لعدة عوامل

    *  صمت السلطة الفلسطينية المريب وبالتحديد رئيسها وأعوانه منذ اتفاقية أوسلو الكارثية ، على الإجراءات التعسفية والتوسعية والإستيطانية والتهويدية ومصادرة الأراضي وتقطيع الأشجار وتجريف المزارع التي تقوم بها سلطات الإحتلال .

     * التنسيق الأمني الكامل مع أجهزة المخابرات والاستخبارات الإسرائيلية لملاحقة أشاوس المقاومة ، وتسلل قوى الأمن الإسرائيلية ” المستعربة ” بين صفوف المتظاهرين  وتحديد قيادييها واعتقالهم وتصوير آخرين .

      * وقوف رئيس السلطة ومنظمة التحرير المُتَشَددْ والمُتَعَنِّتْ العلني والرسمي على شاشات قنوات التلفزيون ضد الكفاح المسلح ومنعه بالقوَّة . ووقوفه في المحور المضاد لمحور المقاومة . المحور الصهيوأمريكي السعودي الخليجي .

     * الشرخ العميق في الوحدة الوطنية الفلسطينية وعمق الخلافات والإنقسامات والتنازع على السلطة والمال ، وهنا ندين  بشدة حركة حماس الإخونجية ، ونحملها المسؤولية التاريخية والأدبية والأخلاقية والوطنية والقومية لانقلابها المسلح على الشرعية الدستورية ، والثوابت الوطنية الفلسطينية ، وفي طليعتها منظمة التحرير الفلسطينية المُمَثل الوحيد للشعب العربي الفلسطيني ، لترتمي في أحضان حزب الإخوان المسلمين العالمي ودولة قطر ، الممولة للإرهاب التكفيري الظلامي مع آل سعود وسلطان الأوهام والأحلام  أردوغان التركي العثماني  صديق إسرائيل ، لتدمير سورية الحضارة وقلب الأمة العربية النابض واحتلال  أراضيها ، موقف خياني بامتياز ومدان .

    * هرولة دويلات العربان الخليجية المُسْتَعْمَرَة ،المليئة بالقواعد العسكرية الأمريكية للاعتراف بالكيان الصهيوني وشرعية وجوده مقابل حماية أنظمتهم والأموال المنهوبة . أبوظبي -آل زايد تحت إمرة المجرم محمد بن زايد – البحرين آل خليفة -تحت حكم الملك حمد الفاسد وابن عمه خنزير البحرين ووزير خارجيتها خالد بن أحمد خليفة المتصهين من رأسه إلى أخمص قدميه – قطر  آل ثاني – من الحمدين إلى تميم . – سلطنة قابوس الخائن – أمّا رأس الخيانة والعمالة فهو أمير الإجرام والغرور والفساد ونهب أموال الدولة محمد بن سلمان الذي سَهَّلَتْ الولايات المتحدة انقلابه على نظام حكم آل سعود ليقوم بالمهمات التي يقوم بها اليوم من تدمير الوحدة العربية والحرب على اليمن وسورية ودفع الأتاوات مقابل حماية العرش .

في هذه الظروف الخطيرة التي تهدف علناً لتصفية القضية وضم الضفة الغربية للكيان الصهيوني ، على الرئيس أن يتنحى عن قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح ” العظيمة التي فجرت ثورة التحرير في عام – ١٩٦٥ والتي ما زالت قادرةً على ذلك ،وكذلك عن رئاسة منظمة التحرير  لتفعيلها وإخراجها من الفريزر فهناك ضرورة ماسة ومُلِحة وعاجلة لإطلاق سراحها وانطلاقها لتحرير الأرض والعرض .

تحيا فلسطين والموت لإسرائيل والخونه

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر بمشيئة الله لنا .

رئاسة الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه