عباس في خانة أليَك

      من الرباعيه  الصهيوأمريكيه البريطانيه ألتي يرأسها طوني بلير المجرم الحقود ، والعدو اللدود للأمتين العربيه واﻹسلاميه، حليف دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ، الذي قامت أجهزته المخابراتيه...

      من الرباعيه  الصهيوأمريكيه البريطانيه ألتي يرأسها طوني بلير المجرم الحقود ، والعدو اللدود للأمتين العربيه واﻹسلاميه، حليف دولة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل ، الذي قامت أجهزته المخابراتيه وبالتعاون مع أجهزة اﻹستخبارات اﻷطلسيه والموساديه بتزوير وثائق وصور زائفه خدعت فيها أعضاء مجلس الأمن المنحاز والرأي العالمي اﻷممي لشن حرب تدميرية ضروس، بربرية  ووحشية وبغطاء من الشرعية الدوليه التي يمثلها  هذا المجلس مزقت فيها جغرافية العراق ودمرت بنيته التحتيه وشتتت الملايين من شعبها العربي وقتلت ملايين منه بدون تمييز وحطمت العامود الفقري لجيشه وسحقت نخاعه الشوكي دون ان تنبس الرجعية العربيه ببنت شفة رغم كل إتفاقيات الدفاع المشترك معها . كان لهذه الرباعيه الصهيوأمريكيه البريطانيه

العدائيه الباع اﻷكبر واليد الطولى في تهميش القضيه الفلسطينيه وتمييعها ودعم دولة الكيان الصهيوني المحتل وتجذير إحتلاله وبناء مستوطناته بالخداع والمراوغه وإطالة الوقت ، مستغلة الصمت الرهيب للأنظمة العربيه والسلطة الفلسطينيه التي شاركت عمليا في تنفيذ

المشروع التآمري التصفوي للقضيه بتوقيعها على جميع صكوك التنازل عن الحقوق الوطنيه وحيث شاركت في ملاحقة أبطال المقاومه والتنسيق اﻷمني مع العدو وحماية قطعان المستوطنين والسهر على راحتهم بينما يعاني آلاف اﻷسرى من شعبنا  أمر أنواع العذاب النفسي والعزل الانفرادي في زنازين هذا العدو اللئيم المحتل . واﻵن جاء دور الرباعية العربية  الرجعية العميلة الخائنه بقيادة آل سعود وآل ثاني القطبين المتنافسين والمتصارعين والمتسابقين لخدمة أسيادهم وحماة أنظمتهم في تل أبيب وواشنطن ولندن وباريس لتنفيذ المرحلة ما قبل أﻷخيره في المشروع التآمري التصفوي للقضية الفلسطينيه برمتها قبل اسدال الستار عليها والتي أطلقوا عليها اسم ” لعبة الشطرنج ” ومضمونها واضح في إسمها وعلى طريقة ألمافيويه ، تصفية كل اللاعبين الذين شاركوا في أدوار خيانيه بحق وطنهم والذين إنتهى دورهم حيث بات لا يؤتمن لهم أو أولئك الذين إنخرطوا في صفوف المقاومه ووصلوا إلى مراكز قياديه .

    من تصريحات الرباعية والوثيقه ألتي أعلنوها التي تحدد خارطة الطريق ألتي ألقيت عليهم لتنفيذها أصبح واضحا وضوح الشمس أن دور ابو مازن وطاقمه الفاسد قد انتهى ﻷنه لم يبق في جعبته شيئا ليقوم بتقديمه لذا وجب اﻹنقلاب عليه وتصفيته وتنصيب شيخ الفساد والعماله والنذاله والتآمر والخيانه محمد الدحلان ليقوم بتنفيذ المرحلة الأخيره للمشروع التآمري الصهيوأمريكي البريطاني الخليجي الوهابي بإقامة دويلة فلسطينية لا سلطة لها ولا سياده خالية تماما من السلاح على رقعة من اﻷرض تزج فيها كل فلسطينيي ال 48 والضفة الغربيه تعتمد إقتصاديا وامنيا ومعيشيا على دولة أﻹحتلال .

هكذا تتمكن الحركة الصهيونية والقيادة اليمينية المتطرفه العنصريه من تحقيق مشروعها بإقامة دولة يهودية صرفه عاصمتها السياسية والروحيه  القدس الشريف بدون شوائب عرقية أخرى كما تسميهم . لقد بدأ الدحلان منذ مده بحبك خيوط اللعبه بارسال زوجته محملة بحقائب مليئة باﻷموال السوداء أﻹماراتيه المنهوبة إلى مخيمات الذل واﻹهانة والحرمان من كل الحقوق حتى اﻹنسانيه لشراء الذمم والتأييد للفارس المغوار ألذي أطلق عليه عدوه الرجوب لقب أﻷمير .

      رغم خلافنا المبدئي العميق مع أبو مازن بسبب تخليه عن الثوابت الوطنيه الفلسطينيه والميثاق الوطني الفلسطيني وتحريفه وميثاق اﻷسرى ومنظمة ألتحرير ودوره الرئيسي في المفاوضات اﻹنهزاميه واﻹستسلاميه والتنازليه مع العدو المحتل الماكر والخبيث التي أدت إلى سيطرة العدو على كامل التراب الفلسطيني وإقامة طوق المستوطنات حول القدس المبارك وتجذير إحتلاله وتهويد القدس ، نقف إلى جانبه للدفاع عن كرامة شعبنا العربي الفلسطيني وإستقلاليته وحريته في إتخاذ القرارات التي تتعلق في حاضره ومستقبله ومصيره . كما نرفض رفضا قاطعا ومطلقا وبحزم وإرادة صلبه تدخل هذه الدويلات والمملكات وأنظمتها الفاسده والمفسده التي تخلت عن القيم والشيم والهويه ومبادئ الرسالات السماويه والتي تدور في الفلك الصهيوأمريكي والمنخرطة حتى أخمص قدميها في محور الشر  المعادي لمحور المقاومة البطلة الشريفه . لقد  أوصلتنا هذه الطغمة من العائلات الطاغوتيه الصحراوية المستعربه بخيانتها وتعاملها الخفي سابقا والعلني حاليا بكل بجاحة وصفاقة مع أعداء اﻷمتين العربية واﻹسلاميه البراء منهم  وأدخلتنا في نفق ظلامي طويل ظنا منهم بإستحالة الخروج منه مما يدل على غبائهم وجهلهم بقدرة وإرادة وعزيمة وشدة إيمان شعب بلاد الشام الذين وعلى مرور القرون واﻷجيال سطروا ملاحما بطولية وانتصروا على كل الغزاه ولفظوا من بين صفوفهم كل الخونة والعملاء من شاكلتهم وها هي سوريا العروبه قيادة وشعبا وجيشا تثبت لهم ذلك .

    وبناءا على ما يجري اليوم على الساحة الفلسطينيه والعربية واﻹقليميه والدوليه على المقاومة الصادقة اﻷصيله أن ترص صفوفها وتتوحد وتشكل مجلسا  ثوريا مقاوما واحدا لرسم إستراتيجية دفاعية تتمسك بالثوابت والمبادئ الوطنية والقوميه وهجوميه في باطن اﻷرض وفوقها وبناء جسور التلاحم والثقة العمياء فيما بينها من أجل طرد اﻹحتلال وتحرير الوطن وتحقيق العوده .

     إننا اليوم وقبل الغد ننصح الرئيس ابو مازن كما يحب مخاطبته الذي خرج من مرحلة اﻹحتقان إلى مرحلة الغضب كما رأينا شدة إنفعاله حين أدلى بتصريحاته بصفته رئيس تنظيم فتح التي ترمز إلى حركة تحرير فلسطين التي أطلقت الرصاصة اﻷولى وقدمت اﻵﻻف من الشهداء من أبنائها الفدائيين ما أحلاها من كلمه ، وعشرات اﻵﻻف من الجرحى واﻷسرى وأن يعود فورا ﻹحياء منظمة التحرير الفلسطينيه التي هو نفسه الذي خدرها وشل حركتها وغير اتجاهها وأهدافها وأن يقوم على التو بإلغاء كل اﻹتفاقيات الهزيلة والهزلية المذله واﻹستسلاميه والتنازليه مع العصابة الصهيونيه اليهوديه المحتله حيث انها لم تف بأي بند من بنود جميع اﻹتفاقيات منذ أوسلو المقيته الى اليوم وأن ينخرط في محور المقاومه والمواجهه والصمود وأن يقوم فورا اذا بقي عنده القليل من الكرامة وعزة النفس بإطلاق شعلة اﻹنتفاضة والنضال وان يطهر جزءا هاما من جهازه الدبلوماسي التابع لدحلان وكل اﻷنذال الذين يتلونون كالحرباء بألوان الخداع والتمويه  ويميلون مع الرياح حسب مصالحهم ومنافعهم واﻹنتهازين الذين بصقوا في اليد التي أطعمتهم  وطعنوا القلوب التي حضنتهم الذين أثبتوا خلوهم من اﻷخلاق والمبدأ من أجل الجاه والوجاهه أو انهم مخترقون من أجهزة إستخباريه هذا ما جرى على سبيل المثال في اﻷجهزة اﻷمنيه والسلطة والدائره السياسيه.

     عادت في هذه الظروف الحرجه والمصيريه تطنطن في سمعي كلمات الرئيس الشهيد المغدور ابو عمار رحمه الله في احدى المكالمات التلفونيه في عام 2003 حول طلبه تأجيل عقد مؤتمر الجاليات والمؤسسات والفعاليات ألفلسطينيه في الشتات ليتمكن من حضوره بعد فك الحصار عنه  والذي أثار حفيظة كثير من العملاء والفاسدين .  قال لي بالحرف الواحد : ساعطيك رقم تلفون خاص جدا كانت تتم فيه جميع اﻹتصاﻻت المباشره مع الملوك والرؤساء العرب   وأنا حزين جدا في هذه اﻷيام العصيبه وقلت له لا تهتم  ورد  فورا رحمه الله وبصوت غاضب :تصور يخوي لم يقم منذ حصاري اﻹتصال بي أي من  الحكام العرب . وهذا يعني التواطؤ اﻷكيد مع اﻹسرائيليين  . قال الرئيس الشهيد المغدور إلى وزير العدل السابق اﻷخ والصديق فريح ابو مددين : لقد وصلتني يد شارون يا فريح .

نرجوا  أن يتعظ من ذلك ابو مازن .

      نعود ونكرر القول ﻷبي مازن نحن معك في السراء والضراء إذا قلبت طاولة الشطرنج على رؤوس هذه الطغمة الطاغوتيه العميله واﻷجيره وأولها رأس اﻷفعى الكبرى محمد الدحلان .

  إن اﻹعتراف بالخطأ فضيله واﻹستمرار به خطيئة ورذيله . إقرأ وتمعن في قول القائد العربي الشجاع بشار اﻷسد : إذا كان الطريق إلى الجنة عبر اﻹذلال ، فنحن نرفض ان ندوسه ، وإذا أجبرنا على الخيار بين الخضوع للشروط اﻹسرائيليه وبقاء اﻹحتلال على أرضنا فسنختار الثاني . هذا أسهل من الرضوخ إلى إملاءات إسرائيل . إن اﻷرض والسياده هما قضية كرامة وطنيه وقوميه ، ولا يمكن وغير مسموح ﻷحد أن يفرط بها أو يمسها .

 

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه