عباس: حماس اتخذت خطوات فعلية لفصل غزة ولا تقدم في “المصالحة”

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن حوارات المصالحة لم تشهد أيّ تقدمٍ منذ تجددها مطلع العام الجاري، وإن حركة حماس لا تريد الوحدة وقد اتخذت خطوات فعلية لفصل غزة،...

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن حوارات المصالحة لم تشهد أيّ تقدمٍ منذ تجددها مطلع العام الجاري، وإن حركة حماس لا تريد الوحدة وقد اتخذت خطوات فعلية لفصل غزة، تنفيذا لـ”صفقة العصر”.

وأضاف الرئيس، في لقاءٍ بثه تلفزيون فلسطين، اليوم الثلاثاء، أنّه قال للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “إما نستلم كل شيء ونتحمل مسؤولية كل شيء أو تستلم حماس كل شيء وتتحمل مسؤولية كل شيء”.

ونفى فرض السلطة الفلسطينية عقوبات على قطاع غزة، وقال إن “السلطة تدفع ل غزة 96 مليون دولار شهريا للقطاع”.

ولا تعترف السلطة بفرضها عقوبات على غزة، وتقول إنها مجرد إجراءات إدارية، إلا أن تلك الإجراءات طالت أهالي القطاع كافة، وشملت مختلف مناحي الحياة، من تقليصات في كميات الكهرباء، والأدوية الموردة لغزة، وشبه إلغاء لحصة القطاع من التحويلات الطبية، علاوة عن العقوبات التي طالت موظفي السلطة، بالخصم من رواتبهم طيلة 17 شهرا، وإحالة أكثر من 6 آلاف للتقاعد المبكر.

هذا وأشار الرئيس إلى أن حماس تريد الانفصال وتطبيق صفقة العصر ولا تريد إنجاز الوحدة، وقد بدأت الحركة بخطوات فعلية على الأرض، مضيفا “حينها سنكون في حل من كل مسؤولياتنا، وهذا الموضوع سيطرح على المجلس المركزي وسنتخذ بشأنه قرارات”.

وشهدت الآونة الأخيرة هجوم حاد من الرئيس نفسه ومسؤولين آخرين في السلطة على حركة حماس على خلفية ما وصفوه بخطوات تهدف لفصل غزة عن الضفة، أبرزها المفاوضات بشأن التهدئة في القطاع والتي جرت برعاية مصرية وأممية، ومؤخرا؛ مشروع إدخال وقود لمحطة كهرباء غزة بموافقة “إسرائيلية” وتمويل قطر ي.

وتحدث عن وجود لجنة لهذا الشأن، تضم: اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اللجنة المركزية لحركة فتح، الحكومة، أجهزة الأمن، شخصيات مستقلة وعامة.

جدير بالذكر أن العديد من اللجان جرى تشكيلها بقرارات صادرة عن الرئيس أو عن الحكومة لبحث أزمات غزة، بدون أية نتائج ملموسة على الأرض، كان آخرها تشكيل لجنة عقب اجتماع المجلس الوطني في مايو الماضي لبحث أزمات غزة ومتابعة قرارات المجلس الخاصة برفع الإجراءات العقابية. فيما لم يتضح من حديث الرئيس اليوم إن كانت هذه اللجنة هي ذاتها التي أشار إليها، أم أخرى غيرها.

وقال الرئيس عباس في المقابلة المتلفزة “إذا رفضت حماس ما اتفقنا عليه، لا نستطيع أن نستمر في تغذية الانقلاب المستمر منذ 12 عاما”.

ومن المقرر أن تبدأ اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني بتاريخ 28 من الشهر الجاري، في مدينة رام الله المحتلة، وسط مقاطعة متوقعة من عدة فصائل بمنظمة التحرير، وبدون مشاركة  حماس والجهاد الاسلامي، وهو ذات الشكل الذي انعقد فيه المجلس في الدورتين الأخيرتين.

وفي هذا السياق، قال الرئيس إن المجلس المركزي سيناقش كل القضايا المحلية والسياسية، في مقدمتها: الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية ومواقف واشنطن الأخيرة من منظمة التحرير والأونروا والاستيطان. مضيفا “مهما تكن قرارات المجلس فإننا مضطرون للالتزام بها”.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه