ضرورة التسويات قبل الإنتخابات

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة      عندما يصدر أو يتَّخِذُ الرئيس محمود عباس رئيس السلطة في رام الله...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة


     عندما يصدر أو يتَّخِذُ الرئيس محمود عباس رئيس السلطة في رام الله قراراً ، يعني أيضاً أنه قرار حركة فتح وقرار منظمة التحرير الفلسطينية فهو يرأس المؤسسات الثلاث .

قرارالرئيس بإجراء الإنتخابات ، هو قرار سيادي ، صائب و شرعي وقانوني ودستوري ، لقِيَ ترحيباً وتأييداً من جميع مُكَوِّنات المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات ، الذي يَتَمَسَّكُ بقوَّة بالثوابت الوطنية والقومية الفلسطينية ، ويملك الإرادة والعزيمة والتصميم على تحرير الوطن المحتل من مخالب وأنياب أوغاد جيش الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي الفاشي المحتل ، رغم كل الإنقسامات والإنشقاقات المقيتة والنزاعات والخلافات  .

بالأمس صرَّحَ القادة السياسيين الحاليين لحركة حماس الإخوانية من هنيَّة إلى السنوار والحَية ، أنهم يرحبون جداً ويؤيدون إجراء الإنتخابات وأنهم جاهزون للمشاركة فيها . نحن نرحِبُ بهذه التصريحات ، إذا كانت صادقة وتتوفر فيها حسن النيات . رغم أننا تعوَّدْنا على تصريحات قيادة حماس السياسية الإنقلابية السلطوية الدكتاتورية وأغلبها فقاقِعِيّةٌ واستهلاكيةٌ خداعيةٌ.

 لتتم العملية الإنتخابية الديموقراطية والشفافة ، يجب أولاً إثبات صدق النيَّات من كلا السلطتين الحاكمتين والمُتَحَكِّمَتَيْنْ في رام الله وقطاع غزة وإجراء التسْويات على أرض الواقع :

     * على سلطة حماس حاكمة القطاع أن تُعيد الوضع الإداري والقانوني والدستوري والتشريعي  القضائي إلى ما كان عليه قبل الإنقلاب تحت إشراف لجنة فلسطينية مستقلة ورئاسة مصرية .

     * على سلطة رام الله أن تطلق سراح كل المعتقلين لديها من نشطاء  المقاومة وأن تَكُف عن ملاحقتهم ، وأن توقف كليةً وتلغي فوراً التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية والمخابراتية للكيان الصهيوني الإرهابي .

      إعادة الوضع الإداري كما كان عليه زمن حكومة الوحدة الوطنية والمجلس التشريعي .

      المشاركة الفعلية لجميع الفلسطينيين بألوانهم السياسية والدينية في الوطن والشتات لتكون شرعية وحاضنة.

     * على السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية حماية المواطنين من بلطجة وغطرسة جيش الكيان الإرهابي واقتحامه حرمة مدن وقرى الضفة وهدم البيوت ومصادرة الأراضي  وقطع الأشجار وبناء المستوطنات ، وإن لم يكن ذلك في قدرتها أو رغبتها فعليها السماح والمساعدة لتكوين الحشد الشعبي للدفاع عن أمن وسلامة الأرض والعرض والعزة والكرامة .

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

الأمانة العامة – برشلونة – دمشق

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه