صفقة القرن.. تحيي فكرة “الوطن البديل” ومخاوف في عمان ورام الله

كشفت مصادر سياسية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر جديا بطرح الشق السياسي لصفقة القرن بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة في السابع عشر من أيلول القادم، وذلك كي تكون الخطة...

كشفت مصادر سياسية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر جديا بطرح الشق السياسي لصفقة القرن بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة في السابع عشر من أيلول القادم، وذلك كي تكون الخطة السياسية بمثابة برنامج انتخابي له على أمل الفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات الرئاسة الامريكية.وترجح المصادر أن المضامين السياسية للصفقة تقضيى بعلاقة معينة بين الاردن و “الكيان الفلسطيني” في مساحة معينة من الضفة ما يعني ضمها للمملكة بشكل يعيد للاذهان الواقع الذي كان سائدا قبل احتلال عام 1967 حينما كانت السيطرة الاردنية على الضفة الغربية وبالطبيع علاقة مماثلة بين غزة ومصر.وبالرغم من نفي المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات مسألة التمدد الفلسطيني باتجاه سيناء الا أن المصادر أكدت لـ “موقع المدن الاخباري” أن هذا النفي على الاعلام لا يعكس حقيقة ما يدور وراء الكواليس.وتوضح المصادر أن الصفحات الستين في الصفقة الامريكية تتحدث عن كيفية ادخال الدول العربية المجاورة في الحل السياسي مع العلم أن غرينبلات قال على هامش كلمته في مجلس الامن الدولي قبل يومين ان “الحل السياسي المبني على القرارات الاممية ليس كفيلا بحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي والا لماذا لم يحل حتى اللحظة وفق هذه القوانين والقرارات”.وتشير المصادر الى أن اللقاء الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك الاردني عبدالله الثاني الاربعاء الماضي يعكس مخاوف الرجلين من الجزء السياسي لصفقة القرن بعدما كشف عن الشق الاقتصادي في ورشة البحرين.ووفق المصادر فان عباس وعبدالله الثاني يخشيان من أن الصفقة الامريكية تتضمن فكرة تحويل الاردن الى دولة للفلسطينيين تحت مسميات واغلفة مختلفة، اذ أن الفكرة الامريكية الاسرائيلية تقضي بمنح المواطنة الاردنية لسكان الضفة الغربية، ذلك أن هذه الفكرة تم اقتراحها من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على الملك الاردني قبل سنوات، لكن، الاخير رفضها وحذر من مخاطرها لأنها ستفجر الامور نظرا للوجود الفلسطيني الكبير على الارض الاردنية.ولهذا تقوم عمان ورام الله بتنسيق شديد في هذه اللحظات من أجل اتخاذ خطوات تردع أي حل سياسي غير مبني على قرارات الشرعية الدولية، والواقع أنه بالرغم من التوافق الاردني الفلسطيني على رفض الصفقة الامريكية، الا أن عمان لديها وجهة نظر مختلفة عن الرئيس محمود عباس بشأن مقاطعة الادارة الامريكية، فترى عمان أن الافضل أن تبقي القيادة الفلسطينية الباب مفتوحا للاتصال مع واشنطن كي تعبر عن مواقفها وثوابتها الوطنية.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه