سيّدَةُ الرَّايات – وراية العروبة والإنتصارات

         أنت الحضارة والمنارة والإنارة ، ورمز السيادة والإرادة والقيادة . أنت عنوان الهوية والعروبة والقومية والوحدة الوطنية. أنت العزَّةِ  والكرم والكرامة والشهامة . أصالتك وعروبتك وشموخك وطهارتك وتاريخك...

         أنت الحضارة والمنارة والإنارة ، ورمز السيادة والإرادة والقيادة . أنت عنوان الهوية والعروبة والقومية والوحدة الوطنية. أنت العزَّةِ  والكرم والكرامة والشهامة .

أصالتك وعروبتك وشموخك وطهارتك وتاريخك وألوانك الزَّاهية ، ورائحتك العطرة الشامية الدمشقية الياسمينية ، أشعلت لهيب الحسد والغيرة والضغينة ، عند الرايات الشاحبات الصحراويَّات والسَّوْداء ، اللواتي إدَّعَيْن في الماضي أنهن شقيقاتك وقريباتك وصديقاتك وزميلاتك ، فقُمْنَ والحقد يتأجج في قلوبهم ، بالتآمر  عليك لإسقاطك وتمزيق الوحدة الجغرافية التي ترفرفين في سمائها  بشموخ وإباء ، ورفع الأعلام الملوَّثة الأجيرة العميلة ، الظلامية التكفيرية الوهابية الإجرامية الدّموية والصهيوأمريكية مكانك ، استخدموا كلَّ وسائل المكر والغدر والخداع والكذب ، أغدقوا مليارات من الدولارات المنهوبة من المال العام لشراء الضمائر الهشّة المريضة ، واستيراد عشرات الآلاف من المجرمين والمنحرفين والمرتزقة القتلة الجهلة من حثالات جميع شعوب العالم ، ليعيثوا في أرضك الطاهرة فساداً وإجراماً واغتصاباً وسرقةً لمعالمك الأثرية التاريخية الحضاريَّة ، التي شَعَّ منها نور العلم والمعرفة والهندسة والفلك والطب والكيمياء والجبر ، ليشرق على أوروبا المتخلفة وبقية أرجاء الأرض في الكرة الأرضية ، لكنهم خسئوا وفشلوا وانهزموا ، وبقيت  أنت سيدة الرايات وراية العروبة والإنتصارات .

د. راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه