سهى جبارة.. معتقلة تتعرض للتعذيب الشديد في سجون السلطة

تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتقال الشابّة الفلسطينيّة والناشطة سهى بدران جبارة (31 عامًا)، منذ 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بعد اقتحام منزلها بوحشية واقتيادها منه بالقوة. وتقول عائلة جبارة،...

تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتقال الشابّة الفلسطينيّة والناشطة سهى بدران جبارة (31 عامًا)، منذ 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بعد اقتحام منزلها بوحشية واقتيادها منه بالقوة.

وتقول عائلة جبارة، إن ابنتها التي تسكن في بلدة ترمسعيا شماليّ رام الله، تتعرّض في “سجن أريحاالمركزي” للتعذيب والقهر والإذلال من قبل المحققين في جهاز الأمن الوقائي، بعد رفضها التوقيع على اعترافاتٍ لتهمٍ لم تقم بها.

وتحمل جبارة الجنسيّتين الأمريكية والبنميّة إلى جانب الجنسية الفلسطينية، وهي أم لثلاثة أطفال، وتسند إليها تهمٌ بنقل أموالٍ ومساعدة عائلات الأسرى والشهداء.

من جانبها، أكدت النيابة العامة الفلسطينية أنّ سها موقوفة على ذمة قضية تحقيقية لدى النيابة، إذ أُسندت لها تهم جنائية، وما زالت موقوفة لغايات استكمال إجراءات التحقيق.

وأكدت إلتزامها بمبدأ سرية التحقيقات حفاظًا على مجريات التحقيق التي لا زالت جارية، مبينة أنها ستعلن عن نتائج التحقيق فور الانتهاء منه.

ولم يتمكن أطفال سهى من زيارتها في سجن أريحا طوال فترة اعتقالها، بينما تمكن والديها من ذلك لمرة واحدة فقط. وأكد والدها بدران جبارة أنّ ابنته تعرضت في الأيام الأولى من اعتقالها لتعذيب شديد تسبب لها بآلامٍ كبيرة، حرمها من النوم وتناول الطعام والشراب.

ولفت جبارة إلى أنّ أطفال ابنته يعانون من أوضاعٍ نفسيّة صعبة منذ 18 يومًا بسبب عدم رؤيتهم لوالدتهم، التي تم اعتقالها أمامهم بصورة قاسية ولم يتمكنوا من زيارتها ورؤيتها ولو لمرة واحدة.

ويوضح جبارة، أنه جرى اعتقال ابنته دون أمر اعتقال من النائب العام، وهذا أمر مخالف للقانون الفلسطيني ويعد عملية اختطاف لا اعتقالاً رسمياً، مشيراً إلى أن “طريقة الاعتقال والوحشية في الاعتداء على سهى وأفراد العائلة جعلنا ندرك أن مصيرها في خطر حقيقي”.

وعند الساعة الثالثة من فجر السبت (3 نوفمبر الجاري)، حاصرت قوة كبيرة من جهاز الأمن الوقائي منزل عائلة سهى جبارة ساعات قبل اقتحامه بالقوة، واعتقال سهى دون إبراز أي مذكرة قانونية من النائب العام، سوى ورقة اعتقال من اللجنة الأمنية، بحسب ما رواه أفراد عائلتها عن ليلة مداهمة منزلهم واعتقال سهى.

وفي تقريرٍ لها، دعت منظمة العفو الدولية “أمنستي” إلى فتح تحقيق فوري حيادي مستقل وفعال في أقوال ذوي سهى جبارة حول تعرضها للتعذيب في مركز تحقيق بأريحا.

كما طالبت المنظمة، يوم الخميس، بمحاسبة جميع المسؤولين من أفراد الأجهزة الأمنية عن التعذيب وسوء المعاملة بما يشمل اتخاذ إجراءات عقابية وانضباطية وعرضهم على محاكمة جنائية.

وطالب التقرير بضمان حق جبارة في الوصول إلى محاميها واللقاء معهم بشكل منفرد بما يحفظ خصوصية الدفاع، وأن يتوفر لها العناية الطبية اللازمة والحماية من التعذيب وسوء المعاملة.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه