رفضًا للاعتقال الإداري.. 75 يومًا من الصمود.. تحذيرات من استشهاد الأسير ماهر الأخرس في أي لحظة

يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الخامس والسبعين على التوالي رفضًا لاعتقاله الاداري في سجون الاحتلال الصهيوني. بدورها، أكدت المناضلة إم إسلام الأخرس التي تواصل الأضراب...

يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الخامس والسبعين على التوالي رفضًا لاعتقاله الاداري في سجون الاحتلال الصهيوني.

بدورها، أكدت المناضلة إم إسلام الأخرس التي تواصل الأضراب عن الطعام والاعتصام في مشفى “كابلان” بمدينة حيفا المحتلة لليوم الثالث على التوالي إسناداً لزوجها الأسير ماهر الأخرس المُضرب عن الطعام منذ خمس وسبعين يوماً والقابع حالياً في ذات المشفى، إنّه “بات يُعاني من نوبات إغماء مُتكررة وتسيطر التشنجات على جسده”.

ولفتت الأخرس في تصريحٍ لمركز حنظلة، إلى أنّ “زوجها ورغم تردي حالته الصحية عازم على مواصلة الإضراب عن الطعام حتى نيل حُريته”.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، يوم أمس، إنّ “الأسير الأخرس رفض كافة مقترحات إدارة سجون الاحتلال والتي تحول دون انهاء اعتقاله وإنما لكسر اضرابه”.

وأوضح أنّ “زوجة الأسير الأخرس بدأت إضرابًا عن الطعام واعتصامًا أمام مستشفى كابلان الإسرائيلي، حيث يرقد زوجها في وضع صحي صعب للغاية”.

كما لفت إلى أنّ “الاتصالات مستمرة مع الصليب الأحمر الدولي وكافة المؤسسات المعنية بحقوق الأسرى من أجل الضغط على ادارة سجون الاحتلال الافراج الفوري عن الأسير الأخرس”.

وفي السياق، حذّرت جمعية واعد للأسرى والمحررين من أنّ “الأسير ماهر الأخرس دخل مرحلة خطيرة جداً على المستوى الصحي وقد يرتقي شهيداً في أي لحظة”.

وقالت واعد إنّ “هناك محاولات من إدارة السجون والمخابرات الإسرائيلية للالتفاف على مطالب الأسير الأخرس من خلال طرح حلول هزيلة لا ترقى لمطالب الأسير”، مُؤكدةً أنّ “قرار الأخرس هو الإفراج الفوري عنه، وأن أي حديث لا يلبي هذا المطلب القانوني والمشروع لن يكون محل دراسة أو اهتمام”.

ويُعاني الأسير من هزال وضعف شديدين، ونقص حاد في الوزن، وصعوبة في الحركة، وفقدان للوعي بشكل متكرر، ونوبات تشنج، علماً أنه يرفض إجراء الفحوص الطبية، وأخذ المدعمات.

ووجه الأسير من على سريره في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي، رسالة أكد فيها أن شرطه الوحيد الحرية، “فإما الحرية وإما الشّهادة”.

ويُشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير الأخرس في تموز/ يوليو الماضي، ونقلته إلى عدة سجون كان آخرها سجن “عيادة الرملة”، قبل أن يتم نقله في بداية شهر أيلول إلى مستشفى “كابلان” حيث يُحتجز اليوم، ويذكر أن أنه أسير سابق قضى ما مجموعه في سجون الاحتلال أربعة أعوام بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لستة أبناء، أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام.

ودعا نادي الأسير مجدداً “كافة جهات الاختصاص والمؤسسات الحقوقية الدولية على وجه الخصوص بالتدخل الجاد لوضع حد لمعاناة الأسير الأخرس وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان، والضغط على الاحتلال بوقف سياسة الاعتقال الإداري”.

الجدير بالذكر أنّ عدد الأسرى الإداريين بلغ حتى نهاية شهر آب/ أغسطس 2020، قرابة (340) أسير إداري.

بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه