رســالة العيــد

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة      مَرَّ علينا نحن جيل النكبة اثنان وسبعون عيد فطر...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

     مَرَّ علينا نحن جيل النكبة اثنان وسبعون عيد فطر مبارك واثنان وسبعون  عيد أضحى مبارك ، وبهاتين المناسبتين الدينيَّتَينْ نتبادل التهاني والتبريكات، ونُرَدِّدُ نفس الجملة ” إنْ شاء الله العيد القادم في فلسطين “، إنه الأمل، إنه التفاؤل، إنها الإرادة والتصميم على تحرير الوطن والعودة.

لكِنْ اليوم والأمة العربية متشرذمة، بفعل حُكامها الدكتاتوريين والفاسدين والعملاء منهم والأجراء ، تقاتل بعضها ، والأمة الإسلامية التي تبعت ملوكها الطُغاة البغاة الأنجاس القراصنة، الذين فسدوا في الدنيا ونسوا الآخرة، وذَلُّوا  شعوبهم، وتخلوا عن القيم والشيم وتعاليم القرآن والإسلام الرَّباني، إسلام الرحمة والعدل والمساواة، لِيَتَبَنّوا الإسلام الظلامي الوهابي الإرهابي التكفيري والقيام بالوكالة عن الحركة الصهيونية العالمية والمسيحيين الجدد بالبيت الأبيض بحرب وحشية بربرية ضد دول محور المقاومة، والقيام بهرولة كالكلاب المصروعة للتطبيع والإعتراف بالكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل.

لذا فإنَّ المزاج العام لشعبنا العربي الفلسطيني في الوطن المحتل والمخيمات والشتات، يَمُرُّ  بفترة حزن واكتئاب عميق، وقهرٌ وغضبٌ وسُخْطٌ وخيبة أمل، لأنه يرى أنَّ الأوضاع والأمور الوطنية والقومية والقضيًّةِ والحياة المعيشية، تسير كلَّ يومٍ من سيِّئٍ  إلى أسوأْ، وأَنَّ التصريحات والحكايات والروايات حول الوحدة الوطنية، وإنهاء النزاعات السلطوية بين رام الله وغزَّة وباقي الفصائل ما هي إلاَّ مزيد من جرعات حقن التخدير والخداع لشعبنا الصابر الصامد المقاوم والمناضل، وأنَّ السلطتين ذات التبعية الأجنبية ما زالتا تتسابقان على الغنائم والمصالح الذاتية، غيْر عابئتيْنِ بالعاطلين عن العمل والبائسين والمظلومين والمحرومين والجائعين وأسر الشهداء والأسرى والجرحى المعاقين، والتَّعامي عن الغطرسة والعنف المفرط لقادة الكيان الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي المحتل، وبلطجة قطعان مستوطنيه وتعدِّيهم على حرمات مقدَّساتنا وضرب وإهانة الأُمَّهات، وتجريف مزارعنا مصدر حياة الكثيرين من أهلنا ، والإستيلاء على الأراضي وبناء مزيد من المستوطنات، واقتحام جيش الكيان الإرهابي قرانا ومدننا، واعتقال وأسر واغتيال شبابنا في بيوتهم والسلطة وقوى أمنها تنظر للإتجاه المعاكس .

رغم ضم القدس الشريف وإعلانها عاصمة دولة الكيان الصهيوني وإعلانه  رسمياً وعلانية أنه قرر ضم الضفة الغربية والأغوار لم يقم رئيس السلطة ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس حركة فتح بإصدار التعليمات لانطلاقة الكفاح المسلح والردع المسلح والعصيان المدني والانتفاضات الشعبية وتجديد القيادات التي أثبتت فشلها الذريع في إدارة المعركة مع العدو،

وفقدت الرجولة والشهامة والمروءة والكرامة والضمير والإنسانية وتخلَّت عن الواجب الوطني والقومي وكدّستْ مليارات الدولارات.

لن نخضع ولن نخشع بل سنقاوم وسنقاوم و سنقاوم حتى القدس حتى القدس حتى القدس

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا وبمشيئة الله العيد القادم في فلسطين.

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه