ذكرى مأساة شعبنا في مُخَيَّم صبرا وشاتيلا..١٦ – ١٧ – ١٨ سبتمبر ١٩٨٢..ثلاثة أيام من المجازر البربرية الوحشية

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة     بمزيد من الأسى والألم والحزن والقهر ، لهول الجريمة النازية الفاشية الوحشية...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة


    بمزيد من الأسى والألم والحزن والقهر ، لهول الجريمة النازية الفاشية الوحشية التي ارتكبها الجيش الصهيوني اليهودي الإسرائيلي العنصري الإرهابي المحتل وحلفائه من اليمين المسيحي المتطرف المتصهين ضد شعبنا الأعزل في مخيم صبرا وشاتيلا في العاصمة اللبنانية بيروت . رغم مرور ٣٧ عاما على ارتكاب هذه الجريمة النكراء ، ما زالت المشاهد التي تهز أدنى المشاعر الإنسانية لأجساد الآلاف من الشهداء رجالاً ونساءً وأطفالاً وكهولاً ، مطبوعة في ذاكرتنا وشبكات أعيننا ، وهي تَنُمُّ عن وحشية وهمجية وبلطجية جيش الإحتلال الصهيوني اليهودي .

     إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومة – يستنكر ويشجب ويدين الصمت الرهيب العربي والدولي لعدم ملاحقة ومحاكمة القيادات العسكرية والسياسية لدولة الإحتلال والعدوان وحلفائهم . دليلٌ قاطعٌ وشاهدٌ على غياب العدالة الدولية ، وموت الضمير  العربي وفقدان الوجدان البشري .             

 إننا نرفض بالمطلق كُلَّ التصريحات الْفَقاقيعِيَّةِ الخِداعِيَّةِ الْغَوْغائِيَّةِ الإستهلاكية الكاذبة لرئيس السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية الأسيرة ، ورئيس وزرائه ، الذي ألَّهَ رئيسه عباس بالأمس في مقابلة تلفزيونية بقناة الميادين ، نرفض بالمطلق كلَّ أزلامه ومعاونيه وأعوانه ، الأجراء منهم والعملاء الفاسدين مُنَفِذي  اتفاقية أوسلو الكارثية الإنهزامية الإستسلامية التنازلية ، والتي شَكَّلَتْ المرحلة الأولى من صفقة القرن . إنَّ أخطر بنود اتفاقية أوسلو هو التنسيق الأمني الذي كان بمثابة الضربة القاضية والخيانة العظمى للثوابت الوطنية والقومية العربية الفلسطينية وعلى رأسها وأولويَّتها الكفاح المسلح ضد قوى الإحتلال الصهيوني اليهودي العنصري . الذي أكَّدَ عباس بتصريحاته العلنية وبالصوت والصورة أنه لن يسمح أبدا لأي كان أن يمارس حقه الشرعي بمقاومة الإحتلال الصهيوني وأنَّ التنسيق الأمني مع العدو هو مُقَدَّسٌ عنده .

أما المرحلة الثانية من صفقة القرن ، كانت المفاوضات الماراثونية المكوكية الوهمية الخداعية مع قيادات الإحتلال الإرهابية ، لإعطائه الفرصة في تجذير احتلاله وبناء المستوطنات ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي وتجريف مساحات واسعة وشاسعة  من المزارع وقطع الأشجار وجلب قطعان المستوطنين اليهود من جميع أصقاع الأرض حتى الفلاشى وتوطينهم لتحقيق التفوق الديموغرافي الصهيوني اليهودي في فلسطين العربية المحتلة وتهويد الحجر والشجر وطرد البشر أصحاب الأرض الشرعيين العرب الفلسطينيين على مدى عصور التاريخ .

أما المرحلة الأخيرة من صفقة القرن التي تمثل المشروع الصهيوني اليهودي لإنشاء إسرائيل الكبرى على أرض فلسطين  العربية فهو في حيز التنفيذ ، فقد تم الإستيلاء على مدينة القدس الشريف وإعلانها  رسمياً عاصمة للكيان الصهيوني بدعم أمريكي فاضح وواضح وتحت سمع وبصر عباس وأزلامه العملاء الخونة ، والرجعية العربية الخانعة الخاضعة الجبانة ، وتم اتخاذ القرار الرسمي لحكومة الكيان بضم الضفة الغربية إلى سيادة الدوله الصهيونية اليهودية ومعها أغوار الأردن وسيتم  ذلك في الأيام القليلة القادمة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية .

رغم كل هذه العثرات والنكسات ورغم أنف عباس وأزلامه سيستمر شعبنا العظيم الصامد المقاوم وخاصة بالشتات في تصديه، وتحديه لقوى الشر والعدوان فمحور المقاومة اليوم هو أقوى وأعتى من التحالف العربي الرجعي الخائن والصهيوأمريكي البريطاني العثماني .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر بمشيئة الله لنا .

يا الله ، يا سميع ، يا مجيب ارحم شهدائنا وأعن أسرانا واشفي جرحانا وأهلك عدوَّنا واحمي بلادنا وقوي شبابنا واستر نساءنا واحفظ أعراضنا ،فأنت الحي الذي لا يموت .

الأمانة العامة – برشلونة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه