دلالات واضحة وفاضحة

يتشَدَّق الكثيرون وينادون من قيادات السلطة الوطنيه والفصائلية بالوحدة الوطنية الفلسطينيه ، ولكن الواقع والحقائق وتصرفاتهم وأعمالهم تُفَنِدُ أقوالهم وتثبت أنهم يساهمون في تعميق الشرخ في الصف الوطني الفلسطيني...

يتشَدَّق الكثيرون وينادون من قيادات السلطة الوطنيه والفصائلية بالوحدة الوطنية الفلسطينيه ، ولكن الواقع والحقائق وتصرفاتهم وأعمالهم تُفَنِدُ أقوالهم وتثبت أنهم يساهمون في تعميق الشرخ في الصف الوطني الفلسطيني المقاوم حفاظاً على مصالح مالية وموقعيه .
الشتات الفلسطيني هو العمود الفقري للقضيه وروحها ، فحق العوده إلى الوطن المحتل هو عصب القضيه .
من أسَسَ الجاليات والمؤسسات في الشتات هم أبناء الشتات ولم يكن لا للسلطة الفلسطينية ولا للفصائل أي علاقة بذلك ومن قام بالنشاط الإجتماعي والسياسي والإعلامي ومواجهة وسائل الإعلامي الصهيوني وتفنيد إدِّعاءات الوثائق التاريخية الزائفة هم أبناء فلسطين في الشتات ، ومن قام بشرح حق العودة في المجتمعات المدنية الأوروبيه هم أبناء الشتات ، من حافظ على الهوية العربية الفلسطينية والتراث والعادات والتقاليد واللغة ومَوَّلها هم أبناء الشتات بأنفسهم .
إنَّ تأسيس إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينيه في الشتات قامت بها مجموعة من أبناء الشتات الفلسطيني المرموقة مهنياً وماديًا وسياسياً في المجتمعات المدنية الأوروبيه وأهم الأهداف الوطنية ألتي وضِعَتْ في خطة عمل إستراتيجيه :
التمسك بالثوابت الوطنية والقومية العربية الفلسطينيه .
منظمة التحرير الفلسطينيه بميثاقها الوطني الفلسطيني والأهداف التي أنشئت من أجلها هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني أينما توجد .
الرفض المطلق للفساد الذي استشرى في السلطه .
التحرير إرادتنا والعودة هدفنا .
لا مفاوضات ولا تطبيع ولا صلح ولا إعتراف بالكيان الصهيوني .
تجسيد الوحدة الوطنيه على أسس الثوابت الوطنيه الفلسطينيه. وهذا ما أثبتته مؤتمرات الإتحاد المتعددة الذي إكتسب شرعيته من عمله ونشاطه الوطني المستمر وإستقلالية قراراته ، وإعتراف القائد الشهيد أبو عمار به . وإعطائه الشرعية من نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني القائد المناضل العروبي الكبير تيسير قبعه رحمه الله ، والمناضل العملاق في وطنيته ، من كبار مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينيه ووزير خارجيتها المناضل فاروق القدومي ( أبو اللطف ) الذي شارك في كل المراحل التي مرَّ بها الإتحاد ، من المؤتمر التحضيري في جنيف
إلى المؤتمر التأسيسي ألذي عقد في مدينة برشلونه بحضور 485 عضوا من الجاليات من جميع دول الإتحاد الأوروبي ومشاركة كل القوى الوطنية الفلسطينيه من فصائلية مقاومه ، وسياسية ناشطه ، ودينية مقاومه كالمطران المناضل ألمثل عطالله حنا والشيخ الفاضل المقاوم عكرمه صبري وشخصيات سياسية أوروبيه مرموقه . وقد صدر عن هذا المؤتمر بيانا حمل إسم إعلان برشلونه الذي أُعتبر وثيقة وطنية فلسطينية هامه .
من الواضح أن الموقع المرموق الذي شغله إتحاد الجاليات – إتحاد الصمود والمقاومه – والمصداقية والثقة التي إكتسبها في الساحة العربية الفلسطينيه ودول محور المقاومه والشتات ودول الإتحاد الأوروبي جلبت أنظار وللأسف الشديد بعض فصائل المقاومه ألتي أصدرت تعليمات إلى المنتمين لها بالإنسحاب من الأمانه العامه !!!! وأعداء القضيه من الرجعية العربية والطابور الخامس وأعوان الصهيونيه .
الديموقراطيه تعقد إجتماعاً في برلين للمنتمين لها ( 70 ) عضواً وتطلق على الإجتماع مؤتمر إتحاد الجاليات إسم وشعار سرقته بعد فصل أعضائها من إتحاد الجاليات الأم !!!! هل هذه الوحدة التي يتشدقون بها ؟
فتح تعقد إجتماعاً لأعضائها في روما ( 57 ) عضواً هل هذا دعوة لوحدة الجاليات !!!؟
انطلاقا من مفهومنا الديموقراطي وثقافتنا ومعنى الحريه لا نعترض على هذه الإجتماعات الفصائلية ، ولكننا نرفض ونمقت خداع شعبنا العظيم .
عضو أمانه سابق – عضو مؤتمر
مراقب

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه