خنازير الخليج..” إتفاقية الغدر والخيانة الصهيوإماراتية “

القدس عاصمة فلسطين الأبدية اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة عاصفة الصحراء الإماراتية الحارقة ، غَطَّتْ برمالها المتحركة الموبوءة المسمومة...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” في الشتات –اتحاد الشرعية و الصمود والمقاومة

عاصفة الصحراء الإماراتية الحارقة ، غَطَّتْ برمالها المتحركة الموبوءة المسمومة ، أجواء العالم العربي الغائمة ، وأحرقت شعرة معاوية الرابطة بين أقطاره ، وحَوَّلَتْ الجامعة من عَرَبِيَّةٍ  إلى عِبْرِيَّةٍ صهيونيَّة .

من المُذْهِلِ والمُدْهِشِ والْمُخْزي ، أَن يُحْدِّثَ الإعلان الرسمي الصهيوأمريكي الإماراتي عن التوقيع خلال الأَسابيع الثلاثة القادمة في البيت الأبيض ، باحتفالٍ مهيب وحضور عربي على وثائق  ” إتفاقية الغدر والخيانة الإنهزامية الإستسلامية ” ضَجَّةً عارمةً ، وموْجةً من الإستنكارات والإدانات من هنا وهناك .  فالكُلُّ كان عالماً ويعلم ، أَنَّ هذه الإتفاقية قائمة سِرَّاً منذ عشر سنوات أو أكثر ،وقام إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل ” إتحاد الشرعية والصمود والمقاومة في حينه وبحكم علاقته الوثيقة مع القوى السياسية والحزبية في الإتحاد الأوروبي ونشاطه السياسي والإجتماعي والإعلامي لحق العودة ، عن وجود هذه العلاقة المتينة  بين سلطات الكيان الصهيوني الإستخبارية والأمنية والإستشارية وبين مثيلتها في الخليج ومملكة بني سعود  ، وأنَّ أَحَدَ عرّابيها هو العميل الأجير محمد الدحلان .

لقد أسقط فُرْسانُ الخيول الصهيونية اليهودية وبِغال أمريكا ، أعداء الله والوطن والأُمَّة ، عبيد الفجور والخمور والقصور ، الأقنعة الكرنفالية عن وجوههم البشعة ، لأنهم وجدوا أنَّ المناخ مُواتٍ لذلك  ، فعُقول الأُمَّةِ  مُدَجَّنةٌ ومُطَوَّعَةٌ والشعوب العربية مُخَدَّرةٌ وغافيةٌ ،  والوضع السياسي المحلي والإقليمي والدَّولي ملائم .

ما تقوم به منذ عشر سنوات ، مشيخات الخليج والسعودية ، رعاة الغنم بالأمس ، وقادة العالم اليوم ، بفضل منابع البترول وتريليونات الدولارات ، ما هو إلاَّ ترجمةٌ فِعْلِيَّةٌ وعَمَلِيَّةٌ لهذه الإتفاقية السّرية واليوم علَنِيَّة :

    *  قيادة وتمويل الحرب الكونية الإرهابية الظلامية التكفيرية الداعشية بالوكالة على سورية العربية العروبية بسبب مواقفها الوطنية والقومية والعقائدية ، واعتبارها القضية الفلسطينية قضيَّةً مركزيةً لها ، وترفع شعار المقاومة للإحتلال الصهيوني .

    * قادوا مشروع الحصار الكامل اللاأخلاقي واللاإنساني واللاشرعي على شعب سورية العربي العظيم ،  مما أدّى إلى وفاة مئات الآلاف من الأطفال والمسنين والمرضى جوعاً وعطشاً ومرضاً ، لفقدان الغذاء والدَّواء والإيواء ، وتهجير الملايين من أبنائها الأعزة الكرام  ، ورغم كل همجية ووحشية وبربرية المرتزقة من الداعشيين والحصار ، انتصرت سورية العربية الأبية قيادةً وجيشاً وشعباً .

    *  شَنُّ حرب بالوكالة ، دموية وتدميرية على اليمن العربي المقاوم ، عضو الجامعة العربيةً ، واحتلال جزر ومناطق ذات أهمية استراتيجية جغرافية ، بسبب أيْضاً مواقفه الوطنية والقومية من القضية الفلسطينية وعلاقته المتميزة مع دول محور المقاومة .

     * العداء الأعمى والحقد الأسود لجمهورية إيران الإسلامية ، بسبب دعمها التام لفصائل المقاومة الفلسطينية والإسلامية في لبنان وغزَّه ، وموقفها المعارض بشدة للإحتلال الصهيوني للقدس الشريف والمبارك .

     * مشاركتهم في الحرب على العراق وتدمير جيشه ومدنه والبنية التحتيه فيه ، بعد تحرير الكويت .

اعترف السادات بالكيان الصهيوني ، وطبّع معه جميع العلاقات ، وألقى خطاباً في الكنيست ، وأخرج مصر الشقيقة من الصراع العربي الصهيوني مما أضعف كثيراً القوة العسكرية العربية ، وباركه مبارك وكذلك مرسي الإخونجي . 

لنتكلم بصراحة متناهية ، وهذه شيمة من شيم  الرجال ، وصفة من صفات المناضلين ، ففي القضايا الوطنية والقومية ، التي تمَسُّ مصير الوطن والأمة ، حاضره ومستقبله ، لامجال للمجاملات والمساومات مهما كانت التضحيات ،  الكارثة الحقيقية بدأت من أوسلوا أُمُّ المصائب ، باعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بوجود وشرعية الكيان الصهيوني والتنازل عن الأراضي المحتلة العربية الفلسطينية في عام النكبة ١٩٤٨ بقرار فردي ، رغم رفض الأغلبية المطلقة لهذه الإتفاقية مع عدو محتل ، ثقافته المكر والخداع والمراوغة والمماطلة وعدم وفائه لأي وعد أو عهد . وهذا شَجَّعَ كثير من الدول الإفريقية ودول باندونغ والعالم الثالث على الإعتراف بالكيان الصهيوني ، والأخطر ومع فارق كبير من إعتراف دولة الإمارات هو إعتراف الحكم الهاشمي الأردني الذي تجمعه مع العدو حدود طويلة مشتركة  بالكيان مما حوَّله مع السلطة إلى حماة لأمن دولة الكيان ، ومعاديان  لأشاوس المقاومة ، لهذا أعلن رئيس السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية مرَّات عديدة وبحزم ، أنَّهُ ضد الكفاح المسلح وأنَّ التنسيق الأمني مع العدو هو مقدس ويبدوا لنا أنه أقدس من القدس والأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية ، ولا ننسى خطورة إتفاقية وادي عربة .

الأخطر والأدهى من إتفاقية الغدر والخيانة الإماراتية ، هو قيام بعض من الإماراتيين وشركات إماراتية بخداع المقدسيين وشراء بيوتهم الواقعة  في محيط المسجد الأقصى وداخل السور بمبالغ خيالية ثم تمليكها للصهاينة اليهود ، وهذا أعادنا إلى الذكرى الأليمة لبيع عائلات ثرية لبنانية أراضيهم في فلسطين قبل الإحتلال إلى عائلات وشركات صهيونية .

أقوال الأمين العام  لجبهة الجهاد الإسلامي القائد المجاهد العملاق ، والمناضل الأسير المحرر زياد نخاله حفظه الله وأطال عمره :

* علينا قبل أنْ نُطالب الآخرين بالتراجع عن خزيهم ، مطالبة السلطة الفلسطينية الرسمية بالتراجع عن سلام الأوهام .

     * على الشعب الفلسطيني أن يعيد ترتيب صفوفه وفق رؤية واضحة على قاعدة المقاومة .

     * خيارنا في مواجهة العدو ، هو استعادة وحدتنا  أوَّلاً ، ومن ثم  سحب الإعتراف بإسرائيل بمقاومتنا .

     * إسرائيل تُعَرْبِدُ اليوم في المنطقة ، وهناك من العرب منْ يُبَرِّرُ الضم ، فماذا بقي من الشهامة العربية .

     * فلسطين هي إرثنا وحقُّنا التاريخي ، كُلُّ ملياراتكم لا تساوي ذَرَّةً من تراب فلسطين ولا نقطةَ دمِ شهيد فلسطيني .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر بمشيئة الله لنا .

الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه