حول القرار السلطوي بإجراء الإنتخابات

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعيةو الصمود والمقاومة       استناداً إلى إعلان برشلونة ” الوثيقة الوطنية للشتات الفلسطيني اللاجئ ” الصادر...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعيةو الصمود والمقاومة


      استناداً إلى إعلان برشلونة ” الوثيقة الوطنية للشتات الفلسطيني اللاجئ ” الصادر بتاريخ ٢٧/ ٥ / ٢٠٠٧ عن المؤتمر التأسيسي لإتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المُسْتَقِّلْ في الشتات – إتحاد الصمود والمقاومة – بمشاركة ٤٨٦ عضواً فلسطينياً من دول الإتحاد الأوروبي ومراقبين من الأمريكتين وكندا وأُستراليا ، وبحضور أبرز شهود العيان من المقامات العُلْيا القائدة للنضال والكفاح العربي الفلسطيني ضِدَّ الإحتلال الصهيوني اليهودي العنصري الإرهابي ، نذكر منها بالتحديد ، المناضل الكبير والمقاوم بامتياز ، فاروق القدومي ” أبو اللطف ” أحد المؤسسين الأوائل لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح ” ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمناضل المقاوم العروبي الكبير الشهيد

 ” تيسير قبعة ” نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني والقائد المرموق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،  ” وضميري الأمة ” المناضلين الروحِيَّيْن المطران عطا الله حنّا والشيخ الجليل عكرمة صبري ، وأغلبية قيادات وممثلي فصائل المقاومة والكفاح المسلَّح ” عدا فتح ” والأحزاب السياسية والنقابية وإعلاميين وبرلمانيين أوروبيين .

وانطلاقاً من الشرعية الوطنية ، ورحم الديموقراطية الْحَقَّة ومبدأ حرية الرَّأي والتعبير ، والواجب الوطني الْإلزامي للدفاع المستميت عن الثوابت الوطنية الفلسطينية ، وفي أوَّلِها منظمة التحرير الفلسطينية الْمُخْتَطفةُ والْمُفَرَّزَةُ في ثلَّاجات رئيس السلطة وأزلامه ، فَتَحْتَ سقفها الثوري الدافئ نتَوَحَّدْ ونحيا لنعود . عباس هو الْمُتَنَكِّرْ والرافض للكفاح المُسلَّح ضدَّ الإحتلال ، ومُشَرِّع التنسيق الأمني وقُدْسِيَّتِهِ مع الأجهزة الأمنيةِ والمخابراتية للكيان الصهيوني الإرهابي ، لإغتيال وقتل واعتقال وأسر أشاوس وأبطال المقاومة للإحتلال .

      ١ – نظراً لإعلان رئيس السلطة ، جامع السلطات ، وصاحب القرارات الفرديَّةِ المصيرية والمالية ، وإسناد المناصب والرواتب ، إجراء انتخاباتٍ عامةٍ تشريعيةٍ ورئاسيَّةٍ ، نطالبُ بحزمٍ وإصرار ممارسة حقنا الوطني والشرعي والقانوني بالمشاركة الفعلية بالتصويت في سفارات ومفوضيات دولة فلسطين في جميع أنحاء الكرة الأرضية ، والمراقبة لضمان نزاهة الإنتخابات .

وإن لم يكن ذلك ، فهذا يعني أنَّ السلطة لا تعترف بأغلبية الشعب العربي الفلسطيني اللاجئ في الشتات ، مما يرغمنا على عدم التعاون مع السلطة .

     ٢ – إنَّ دائرة شؤون المغتربين ، ليست مؤهلةً لتكون مشرفة على شؤون فلسطينيي الشتات لأنها إدارةٌ فئويةٌ فصائليةٌ بحتة ، ونحن مررنا بتجربة مريرة مع الرئيس السابق تيسير خالد التابع للجبهة الديموقراطية والذي اتبع سياسة ” فرّق تسد” وعمل جاهداً على انشقاق تابعي الجبهة الديموقراطية عن الإتحاد وتشكيل إتحاد تَبَعِيْ تديره بالريموت ، وللأسف الشديد انتحل اسم الإتحاد الأم واستخدم شعاره دليلاً على ضحالة أفكار تابعيه وفقرهم الأخلاقي وانتهازيتهم . ومن المؤلم والمؤسف أن تقوم السلطة من جديد باخضاع دائرة شؤون المغتربين تحت إدارة فتح السلطة برئاسة وإشراف أحد أعمدة اتفاقية أوسلو الكارثية ، والذي بدأ نشاطاً محموماً في تعويم أعضاء فتح السلطة والموالاة إلى الصدارة في الشتات . نحن في البداية رحَّبْنا كثيراً بأن تأخذ فتح دوراً قيادياً في الشتات والعمل معاً من أجل الوحدة الوطنية التي كان وما زال إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل مثلا حيَّا لِلّحمة الوطنية ، حيث تجمعنا علاقات صداقة حميمة مع الكثيرين من أمناء سر الأقاليم لفتح في دول الإتحاد الأوروبي . كان من الأولى والأجدر أن يعقد المؤتمر الفتحاوي في الثاني من نوفمبر التابع للسلطة في إحدى عواصم دول محور المقاومة لا في تركيا الإخونجية العدوانية الإرهابية قائدة التحالف لدول محور الشر في الحرب البربرية التدميرية الدموية على دولة الشموخ والصمود سوريا القلب النابض للأمة العربية وعزتها وكرامتها .

       لا مفاوضات ولا صلح ولا اعتراف بالكيان الصهيوني المحتل .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر لنا

الأمانة العامة – برشلونة – دمشق

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه