حلب الانتصار على الرِّدَةِ والأشرار

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل” في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة كم هي عظيمةٌ ووَطَنيتةٌ وقَوْمِيَّةٌ وعروبيةٌ وَأبِيَّةٌ هذِهِ القيادة العربية السورية...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية ” المستقل” في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة

كم هي عظيمةٌ ووَطَنيتةٌ وقَوْمِيَّةٌ وعروبيةٌ وَأبِيَّةٌ هذِهِ القيادة العربية السورية بقيادة قائد الأمتين العربية والإسلامية ، الْمُنْتَصرْ د. بشار حافظ الأسد ، قائِدِ الصمود والمقاومة والعزَّةِ والكرامة . لقد تَوَّجَتْهُ ليكون ذلك ، الانتصارات الأسطورية والبطولية التي حَقَّقَها الجيش العربي السوري العقائدي العظيم طوال تسع سنوات متتالية على قوى الشَّرِ والطغيان والعدوان ، الصَهاينة والأمريكان وسلطان الأوهام والأحلام أردوغان وحلفائهم وعملائهم وأذنابهم وأجرائهم من الْعُربان ، أهل الرِّدَةِ ذوي الفكر الوهابي الإرهابي الظلامي التكفيري البربري . كم هو عظيم جيشنا العربي السوري ” حماةَ الديارِ ” ، جيشُ الإباء والفداء والوفاء ، أسودُ الْبَّرِ ونسورُ الْجَّوِ وحيتانُ الْبَحْرِ ،الَّذي أبلى في المعارك ، وقدَّمَ قوافلَ من كواكب الشهداء الأبرار والجرحى الأحرار دفاعاً عن الأرض والعرض . اليوم خرجت كل جماهير مدينة حلب ، متعالية على أحزانها وجراحها وأتراحها ، بين زغاريد نسائها وهتافات رجالها لتحتفل بعرس الإنتصار على القتلة الأشرار ، أعداء الله والوطن والأمة “خير أُمَّةٍ أُخرجت للناس ” لِتُحَيِّي القائد رافعةً أياديها لله سبحانه وتعالى داعيةً بأن يحفظ لها وللأمة العربية جمعاء قائد الشموخ والوطن الْمُنتصر د . بشار حافظ الأسد . آمين عهداً ووعداً وقسماً يا قائد الشموخ معكم في السَّراء والضراء ، فالقدس الشريف ينادينا، فكما خرج صلاح الدين من دمشق ليحررها ، كلنا على ثقةٍ أنه سيخرج منها أسد الدين والعروبة ليستعيدها لحضن الأمتين . الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه