توتر في السجون والأسرى يهدّدون بالتصعيد

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، إن “حالة من التوتر تسود معتقل عسقلان عقب قرار إدارة السجن بنقل ممثل الأسرى في المعتقل، الأسير ناصر أبو حميد تعسفيًا”. ولفت النادي...

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، إن “حالة من التوتر تسود معتقل عسقلان عقب قرار إدارة السجن بنقل ممثل الأسرى في المعتقل، الأسير ناصر أبو حميد تعسفيًا”. ولفت النادي إلى أن “إدارة معتقلات الاحتلال صعدت من هجمتها على الأسرى في معتقل عسقلان، حيث نفذت عملية قمع في تاريخ التاسع والعشرين من أبريل (نيسان) الماضي، وأقدمت على تخريب مقتنيات الأسرى، وتلا ذلك فرض عقوبات على 24 أسيرًا، تمثلت بحرمانهم لمدة شهر من الكنتينا (البقالة) وزيارة العائلة، إضافة إلى فرض غرامات على كل أسير بقيمة 500 شيقل”. وكان الأسرى أحرقوا 10 زنازين في مارس (آذار) الماضي، بعد ساعاتٍ من نقل أسرى إليها، وهو التصعيد الذي أشعل السجون وتسبب لاحقًا في إضراب مفتوح عن الطعام في أبريل الماضي، الذي أفضى إلى اتفاق بوضع هواتف عمومية في أقسام الأسرى. وينص الاتفاق على تركيب هواتف عمومية في أقسام جميع السجون يستخدمها الأسرى 3 أيام أسبوعيًا، يبدأ تركيبها في سجن الدامون وأقسام الأسرى الأشبال في عوفر ومجدو وأقسام مشفى الرملة وتعميمها بعد ذلك على كل السجون. ويقضي الاتفاق بوضع هواتف عمومية في 44 قسمًا، والسماح للأسرى بإجراء مكالمات منتظمة مع عائلاتهم. وشمل الاتفاق أيضًا إعادة جميع الأسرى الذين جرى نقلهم من سجن النقب خلال الاقتحام الأخير قبل أكثر من 20 يومًا، وتخفيض مبلغ الغرامة الذي فرض بحق عدد منهم من 58 ألف شيقل إلى 30 ألف شيقل، وكذلك إنهاء عزل الأسرى المعزولين في سجن النقب.

عن بوابة الهدف

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه