تمَخَّضَ الجبل فولد فأراً..وليد جنبلاط ذروة العمالة والإنحطاط..بقلم د.راضي الشعيبي

ليْسَ فقط بن غوريونِيِّ المظهر، وبيريزِيِّ العلاقة والصداقه ، فمواقفه العدائيَّةِ المُتَطَرِّفَهْ لدمشقِ العروبة والصمود والمقاومة والمجابهةِ والتَصَدي لأعداء الأمة العربيه والإحتلال الصهيوني ، وتصريحاته الأخيره العلنيه التي تفوح...

ليْسَ فقط بن غوريونِيِّ المظهر، وبيريزِيِّ العلاقة والصداقه ، فمواقفه العدائيَّةِ المُتَطَرِّفَهْ لدمشقِ العروبة والصمود والمقاومة والمجابهةِ والتَصَدي لأعداء الأمة العربيه والإحتلال الصهيوني ، وتصريحاته الأخيره العلنيه التي تفوح منها رائحة الصهيونية اليهودية العالميه الكريهه والداعشِيَةِ الدموية العفنه والمال السياسي الملوَّثْ ، ودعوته الواضحة الخبيثة إلى تطبيق مشروع الشرق الأوسط الجديد للفاشية المتصهينة كونداليزا رايس الذي ينصُ على تقسيم الخريطة الجغرافية لبلاد الشام من جديد لإنشاء كنتونات عِرْقِية وإتْنِيَّةً ومذهبيه بما فيها دويلة درزيه للإعتراف بالكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل والتطبيع معه تكون كلها تحت مظلة حمايته الأمنيه ، تؤكد لشعبنا العربي الأصيل أنه معهم في الجوهر وحيث يشارك أتباعه المنخرطين في جيش الكيان الصهيوني المحتل جنبا إلى جنب في عدوانه المستمر على غزة والضفه وحماية المشاريع الإستيطانيه ، وحصاره الخانق الجائر المميت لأهلنا فيها .

لقد تلقى هذا الحاقد الأجير صفعةً وبصقةً ولعنةً عندما خرجت الجماهير برُمَّتِها ، أبناء مدينة السويداء العربية السوريه ، تَتَقَدَّمُها زعامات ومشايخ الطائفة الدرزية الكريمهً في تظاهرة تاريخية نوعيه ، رافعة راية الإنتماء والإباء لإستقبال وتحية قائد الصمود والمقاومة والتحرير والشموخ العربي الفريق  د. بشار الأسد  رئيس الجمهورية العربية السوريه وقائد أركان الجيش ( حماة الديار ) الذي حقق إنتصارات بطولية وأسطورية على أعداء الله والوطن والأمه ، وحرَّرَ الأرض وصان العرض وطَهَّرها من رجس الظلاميين التكفيريين المجرمين المرتزقه وأسيادهم قوى الإستكبار ومحور الشر  وهزم كلَّ أعوانهم وعملائهم وأجرائهم ووسائل إعلامهم وطابورهم الخامس .

خرجت هده الجماهير للقاء القائد الرائد وهي تُلَوِّحُ بالعلم العربي السوري بفخر وإعتزاز ، لتبرهن وتؤكد للعالم أجمع حُكَّاماً وشعوبا ، أنَّ الشعب  العربي السوري العظيم بجميع طوائفه ومذاهبه ومعتقداته وفئاته وأحزابه وفِي طليعتهم العشيرة الدرزية الكريمه ، أنها تلتف حول القائد ورفاقه في القياده .

إنَّ التظاهرات اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية منذ الإحتلال الغاشم لأبناء الجولان العربي السوري من أخواننا الدروز المقاومين للإحتلال ، وتصريحات زعمائها ومشايخها وأسراها في زنازين سجون الكيان الصهيوني اليهودي العنصري المحتل بتأييدهم المطلق الراسخ والثابت لقائد الأمة ورفاقه وحماة الديار وإنتمائهم قلباً وروحاً وإحساساً إلى الوطن العربي السوري ، ما هي إلاَّ تعبير لرفضهم المطلق للتصريحات العُوائِيه الخيانيه التي يطلقها البيك الأرعن المغرور  كلَّما طلب منه أسياده في الرياض وأبوظبي وباريس .

إنَّ تصريحات الشيخ الجليل الحِنَّاوي حمود شيخ العقل لطائفة المُوَحِدين والزعيمان وئام وَهَّاب والأمير طلال آرسلان الدّاعمة لسوريا العروبة وقيادتها وضد قوى محور الشَّرْ ،  سحبت السُجَّادةِ الحمراء من تحت قدمَيْهِ ،  التي ورِثَها من والده المناضل الشهيد كمال جنبلاط ليصبح اليوم فقط قائد ميليشيات مُسَلَّحَة مرتزقه . لقد سارَ البيك الجاحد الحاقد في الإتجاه المعاكس لمسار والده !!! الشهيد المناضل كمال جنبلاط . عليه هو وإبنه قراءة التاريخ الماضي منذ إتفاقية سايس- بيكو  التي جزأت بلاد الشام وتقاسمتها فيما بينها ، إختار الفرنسيون لبنان وسوريا والإنجليز فلسطين لتنفيذ وعد بلفور  للصهاينة اليهود بإنشاء كيان لهم على أرض فلسطين إذاً يا سعادة البيك ، لبنان جزء إقتطعه المستعمرون الفرنسييون من سوريا الكبرى والذي ناضل بحميه لطردهم سلطان باشا الأطرش !!! هل سمعت به أو عرفت من هو ؟

لقد سقطت في مزابل التاريخ أنت ومن معك . ولَوَّثتَ إسم عائلة جنبلاط . ونعتقد أنه ما زالت هناك فرصة صغيرة أمامك  للتوبة والعودة.

د. راضي الشعيبي

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه