تأكيد وتجديد وتنديد وتأييد..الأخوات والإخوة ، الرفيقات والرفقاء الكرام..تحيةٌ عروبيةٌ فلسطينيةٌ ، تحية الصمود والمقاومة .

القدس عاصمة فلسطين الأبدية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة        عندما شرعنا في بداية الثمانينات من القرن الماضي المشؤوم بتأسيس الجاليات العربية...

القدس عاصمة فلسطين الأبدية

إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في الشتات – إتحادالشرعية و الصمود والمقاومة

       عندما شرعنا في بداية الثمانينات من القرن الماضي المشؤوم بتأسيس الجاليات العربية الفلسطينية في الشتات ، كان هدفنا الوحيد  ،إنجاز وتحقيق عاملين حيَوِيَّيْنِ وأساسِيَّيْن :

   ١- بناء مشروع وطني قومي عروبي فلسطيني، لِلَمْ الشمل العربي الفلسطيني اللاجئ في الشتات ، وترسيخ هوية الإنتماء العربي الفلسطيني في وجدان وإحساس وضمير الأبناء والأحفاد ، وللحفاظ على التراث العربي الفلسطيني من حضارةٍ وثقافةٍ ولغةٍ وعاداتٍ وتقاليد .

   ٢- بدء النشاط الإعلامي والسياسي المقاوم، على الصعيدين  الرسمي والمدني في دول الإتحاد الأوروبي ، وإقامة أوثق العلاقات مع الأحزاب السياسية كانت يسارية أو محافظة، والنقابات العمّالية ومنظمات حقوق الإنسان، والأمومة والطفولة والبيئة والزراعة والمياه ، لدحض وتفنيد زيف إعلام الحركة الصهيونية اليهودية العنصرية العالمية ، والوثائق التاريخية والدينية المزيفة والمفبركة التي يستخدمها في أجهزته الإعلامية الدعائية المكتوبة والمسموعة والمرئية . وشرح حقيقة وأبعاد المؤامرة الصهيوبريطانية الفرنسية لإحتلال فلسطين العربية التاريخية وإقناع الرَّأي العام المدني بعدالة قضيتنا ، وضخامة مأساة ومعاناة شعبنا .

    كنا ندرك تماما أننا سنخوض معركةً خطرةً ومكلفةً مع الحركة الصهيونية العالمية واللوبي اليهودي ، وكنا نتوقَّعُ هجمَةً إعلاميَّةً صهيونيةً علينا شخصياً وعلى الإتحاد ، فقمنا بوضع استراتيجية سياسية وإعلامية ووثائق تاريخية لمواجهتها ، لكِنَّ  المفاجأة المُؤْلِمَة لنا كانت ، تَعَرُّضُنا لهجْمَةٍ قذرةٍ من المارقين الإنتهازيين والمنتفعين الفاسدين من الزُمْرَةِ السلْطَوِية  ، أصحاب الرَّواتب والمكاسب ،. المُتسَلِّقين في حركة التحرير الفلسطينيه ( فتح ) وبالتحديد  رئيس لجنة التعبئة أبو ماهر غنيم وخَلَفِه جمال محيسن ـــ وفي حوزتنا نشراتهما التهديدية الصادرة من لجنة التعبئة بعدم المشاركة في الإتحاد وحضور مؤتمراته ـــ وعَزَيْنا ذلك إلى سَبَبَيْنِ  رئيسِيَّيْنْ:

   ١ – لأننا نتمَسَّكُ بالثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مُقَدَّمتها منظمة التحرير الفلسطينية بمعناها الوطني والقومي والثوري والنضالي . ولأننا نرفض رفضاً قاطعاً  وبالمطلق إتفاقية أوسلو الإستسلامية الإنهزامية التنازلية الكارثية ، ونتمسك بحقنا  الشرعي بالكفاح المسلح لتحرير الوطن من براثن الصهاينة المحتلين وعملائهم وأجرائهم الفاسدين .

    ٢ – لأننا حَظَيْنا على الشرعية من القائِدَيْن المناضلين العملاقين : فاروق القدومي ” أبو اللطف ” القائد الفتحاوي الأصيل الذي لم ينحرف ، رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية والقائد المناضل الكبير الشهيد تيْسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، وأحد كبار قادة الجبهةِ الشعْبيةِ لتحرير فلسطين . واللذان حضرا جميع مؤتمرات الإتحاد من التحضيري والتأسيسي حتى المؤتمر الثالث الذي عُقِدَ في عاصمة الشموخ والصمود والمقاومة دمشق العروبة .

استنادا إلى إعلان برشلونة الذي يتبنَّى روح قرارات مؤتمر القمَّة الذي عُقِد في الخرطوم بتاريخ ٢٩ / ٨ / ١٩٦٩ ، مؤتمر اللاءات الثلاث ( لا مفاوضات ولا صلح ولا إعتراف ) الصادر عن المؤتمر التأسيسي ، الذي عُقِدَ في مدينة برشلونة في تاريخ ٢٥ – ٢٧ / ٥ / ٢٠٠٧ بحضور ٤٨٦ عضوا ناشطاً ، وقياداتٍ من فصائل المقاومة حزبية ودينية ونقابية مرموقةٍ ومستقِلَّة ، و رغم المعارضة القوية والتهديدات العقابية الصادرة من مكتب الإنهزامي أبو ماهر غنيم الذي كان يتزَّعَمُ التحالف الرجعي الإستسلامي التنازلي الخياني الجبان ضد القائد المناضل “أبو اللطف” .

إننا نؤكد ونجدد العهد والوعد والقسم على المضي في مواجهة أعداء الله والوطن والأمَّة ، ومجابهة كُلّ الإنهزاميين والمنحرفين والغارقين في بحر النفاق  والفاسدين والمنشقين ، وقوى العمالة والنذالة ، والوفاء لتراب فلسطين العربية وعاصمتها الأبدية القدس الشريف الذي ترويه دماء الشهداء النبلاء والجرحى الكرماء ، ودموع الأمهات والآباء والأبناء ، وسنبقى الصوت الطليق الصريح الجريئ الحُرْ ، ومبْدأُ فلسطين فوق الجميع ، وفي القضايا الوطنية لا مجاملات ولا مساومات ولا مهادنات .

من عمق ثقافتنا الوطنية وعِزَّتِنا وكرامتنا وشهامتنا ، نرفض الإملاءات والإغراءات ، ولا ولن نسمح لأحَدٍ أن يديرنا بالريموت ، ويحرف بوصلتنا عن تحرير فلسطين ومقدساتنا المسيحية والإسلامية والعودة .

 إننا على يقين وثقة أنَّ الحقَّ سينتصر على الباطل ، والفضيلة على الرَّذيلة، والعدالة على الظلم، والديموقراطية على الدكتاتورية، والمناضلين المقاومين على المستسلمين والمنهزمين .

التحرير إرادتنا والعودة هدفنا والنصر لنا .

رئاسة الأمانة العامة

لا تعليق

اترك رد

*

*

اخرجه